• ×
الخميس 9 صفر 1440 | أمس
محمد سهيل السكيني

من الآن الأهلي لا يريد الدوري . بقلم ـ الكاتب ـ محمد سهيل السكيني

في الموسم الماضي كان النادي الاهلي يملك فريقا ناريا،حطم كل الأرقام من حيث المتابعة والترشيحات ، وللأسف لم يحقق المبتغى، وهو نيل الدوري العام او ما يعرف بدوري جميل ، فتحول الحلم إلى كابوس مخيف لجماهيره، وفي المقابل استغلت جماهير الفرق المنافسة ذلك، وجعلتها ورقة ضغط على لاعبي الاهلي وجماهيره، ، وللأسف استسلم لاعبو الاهلي لورقة عدم تحقيق الدوري ، فاثر ذلك *في بقية منافسات و استحقاقات الموسم، فضاع كأس الملك والذي بعدم تحقيقه ضاعت فرصة لعب السوبر، وتلاها الخروج من آسيا ، وفي مثل هذه الظروف والأزمات الرياضية، يجب أن تحضر الحكمة، وهو مالم نجده في إدارة الاهلي ، فكان يفترض من الادارة حينها تحفيز اللاعبين وإيصال رسالة إليهم ، بأن هناك فرق كبيرة لم تحقق بطولات كبرى، كانت تتمنى تحقيقها حين تشارك فيها ،ولعلنا نستشهد على ذلك من كرة القدم العالمية ونبدأ بالمنتخبات - حتى وان كان الحديث على مستوى اندية -
*فالمنتخب الانجليزي العريق ،لم يحقق بطولة أمم أوروبا منذ ان انطلقت ،وغاب عن تحقيق كأس العالم منذ 1966 ، ومنتخب هولندا الشهير ،بالرغم من تطويره كرة القدم، على اعتبار ان الكرة الشاملة هولندية المنشأ، لم يحقق كأس العالم على مر تاريخه ،وحقق كأس أوروبا مرة واحدة سنة 1988 وغاب بعدها إلى الان ،
وفي معظم دوريات العالم، هناك فرقا كانت تملك تاريخا عريقا، إلا أنها لم تحقق الدوري او غابت عنه، بعد تحقيقه لسنوات طوال ، كاتلتيك بلباو الأسباني، والذي كان يوما من الأيام أحد أبطال إسبانيا، بل وحقق الدوري ثمان مرات كان آخرها عام 1984 م ،والآن يصارع في منطقة الوسط ،ومثال آخر فريق تشلسي الانجليزي، عانده الحظ نصف قرن تقريبا ، قبل أن يعود في العام *2005 لتحقيق الدوري ، والأمثلة كثيرة قد لا يتسع المجال لذكرها، واذا قسنا هذا الوضع على غياب النادي الاهلي ،نجد انه من الطبيعي الغياب، حتى وان كان لسنين طويلة ، مع الأخذ فالاعتبار ان الدوري كان غاب قوسين او أدنى في السنتين الماضيتين، عموما ذهب الدوري وبقي الكيان ،ولو كنت مكان إدارة الاهلي ،لا خرجت لاعبي الفريق من عقدة تحقيق الدوري، واوصلت إليهم فكرة *العب حتى النهايه، العب من أجل المتعه ، فالدوري قد يأتي وقد يغيب وقد لا يتحقق اطلاقا،
وللأمانة الاهلي لا ينقصه إلا التوفيق فقط، فهو يملك كل الإمكانات ، ومتى ما حالف الاهلي الحظ ،وخرج لاعبوه من عقدة تحقيق الدوري، و انشغلوا بالاستمتاع *بكرة قدم حقيقيه، تطرب من يراها حتما سيأتي ويتحقق الحلم، خلاصة القول أن الاهلي يملك كل عوامل المتعة في كرة القدم ،اللاعبون الجماهير والإعلام الجميل ، وليس في حاجة إلى تعكير اجوائه بحديث جمهور حاقد، لا يريد إلا إسقاط الاهلي بكافة الوسائل ،ووجد عقدة الدوري السبيل إلى ذلك، ولكي نريحهم نقول لهم الاهلي لا يريد الدوري، الاهلي يريد أن ينثر لكم الابداع، لتستمتعوا بكرة قدم حقيقية على المستطيل الأخضر، ويكون حاضرا دائما في اذهانكم، ويكون الراقي *اسم على مسمى.


إليهم مع التحية:


الاتحاد السعودي : كثرة التوقفات سوف تضر الدوري والمنتخب على حد سواء.


عمر السومة : ينتظرك موسم شاق و جمهورك ينتظر أهدافك.


جروس: للمجد بقيه يا كوتش


جمهور الاهلي: وعبر الزمان سنمضي معا
 0  0  1675

جديد المقالات

أكثر

ثلاثين مليون نسمة....كلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم... لسان حالهم كلنا سلمان...كلنا محمد......


هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:52 صباحاً الخميس 9 صفر 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها