• ×
الأحد 8 ذو الحجة 1439 | أمس
أحمد القريعي

تأبط سراً. للكاتب- أحمد القريعي

سأستعيذ بالله وأرجو ثلاثاً، هداك ربي وصبراً واستغفاراً.

تأبط فتية من بني جلدتنا سراً ، فوقع علينا جهلهم شراً .
أجروا أجسادهم لدعاة الفرقة فحجبوا عقولهم وذلك أدعى للمجزرة .
فزينوا لهم الباطل كما تتزين المرأة بالعباءة ذات الغطاء الشفاف تدعي العفة وعطرها يُفاح.
أشربوهم العنف والتخريب باسم الدين والحور العين.
كفروا علماء الأمة وحرضوا على قتل أهل الذمة .
تركوا الأعداء من اليهود ... وقتلوا من هم في المساجد سجود . يرعاهم آباؤهم حتى يكبَروا ثم يقتلونهم وهم يُكبروا .

كفلت الشرائع السماوية حق العيش الكريم للفرد ، ومن سماحة الدين الإسلامي أنه حث على ضروريات خمس وبدأها بحفظ النفس وشرع الحدود المتعلقة بإزهاق النفس فشددها وغلظها في العمد ولم يتجاهلها في الخطأ وشبهه.
وقد تحدث القرآن الكريم عن عقوبة إزهاق النفس بدون وجه حق في قوله تعالى:
( مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أو فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا )

وتحدث في موضع آخر على النقيض من الجرم بقوله تعالى (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)

المتأمل في المنهج الداعشي " دولة الخرافة الإسلامية "يرى تجنيدهم لأحداث الأسنان وفارغي العقول تجدهم كالطبول أكثر ضجيجا.

يقرأون القرآن دون تدبر كالحمير تحمل أسفاراً. يجدون الأراضي العربية والإسلامية مسرح خصب لمنهجهم بينما يحرم منهجهم مساس اليهود ( المنهج المسيار) .

أبتدعوا في الدين حتى استحدثوا ما يسمى بجهاد النكاح حيث تؤجر الأنثى لهم جسدها لإشباع رغباتهم وجذب صغار الأسنان للتنظيم والذي يسمى الدولة الإسلامية في العراق وسوريا وفي الأصل ماهو إلا الفورة الإسرافية في العراك والفوبيا.

وبحمد الله وقفت الدولة والشعب موقف واحد ضد التنظيم بإنكاره وعدم الاعتراف به حيث تبرأت الأسر من أفرادها الذين التحقوا بالتنظيم وقاموا بعمليات قتل وتفجير سواء بالداخل أو الخارج بل قامت العوائل بإبلاغ الدولة عن بعض التصرفات من أفرادها والتي تهدف إلى التشويش على أمن الدولة كما أخلت مسؤليتها وحماية الأفراد الذين يذهبون لمناطق النزاع والقتال والبلدان الغير مسموح السفر لها.
ولم تقف الدولة مكتوفة الأيدي حيث جندت وسخرت كل إمكانياتها البشرية والمادية والتقنية لمحاربة هذا المنهج والفكر الدخيل ولسان حالها يقول : ومن أشتط وبغى علينا وظلم فسوف نعذبه عذاباً نكراً .

اللهم وأحفظ بلاد الحرمين الشريفين من كل سوء وجنبها كل مكروه ، اللهم احفظها من شر المتربصين واكفها فتنة الناعقين والواشين وأدم عليها أمنها وإيمانها وعزها ورخاءها، واجعلها شامخة بتوحيدها ووفق رجال أمننا لحماية بلادنا وصيانة أعراضنا وحراسة حدودنا إنك القادر على ذلك.

 0  0  3146

سحابة الكلمات الدلالية

جديد الأخبار

ربح حسن الشهري من محافظة المجاردة الجائزة الكبرى الأخيرة التي يقدمها مهرجان أبها للتسوق في عامه العشرون وكانت فرحته بذلك مسك الختام للسيارات التي..

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:12 صباحاً الأحد 8 ذو الحجة 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها