• ×
الخميس 9 صفر 1440 | أمس
عبدالرحمن آل سعيد

أبونوار ينتظم في قافلة الأبطال - بقلم - عبدالرحمن آل سعيد

حين يكون الثمن أمن الحرمين الشريفين فلن نبخل دونها بنفس أو مال:
إِنا لنُرخص يوم الروع أنفسنا
ولو نسام بها في الأمن أغلينا
وكل قطرة تسيل في ذلك السبيل هي وسام شرف نعتز بها ونفخر ، وكل نفس تموت فلن نشيّعها كما نشيّع الأموات وإنما نزفها كرفاف العروس ، ليكتب التاريخ من تلك الدماء ملحمة من البطولة والفداء يقرؤها الأبناء والأحفاد ، فيصنعوا منها تيجاناً وأوسمة يرتدونها على رؤوسهم وصدورهم ، ويقتبسوا منها الشجاعة والإباء ، وليقرأ فيها العدو المتربص ما يسوؤه ويحول دون مرامه من حكايا أسودٍ يشربون كأس الموت كما يشرب هو كأس الماء ، يكر الواحد منهم ولا يبالي بأي الحسنيين ظفِر ، يرخصون في سبيل العزة كل عزيز ، ويبذلون في تحقيق ذلك الأنفس والأرواح ، يتبغون الموت مظانه في ميدان القتال فيسقون الأرض بدمائهم ، ويشرقون بها أعداءهم حتى ترتفع راية النصر وتخضد شوكة العدو ، يتصدون بصدورهم يوم الكريهة حتى لا يجرح تراب الحرمين أو يثار :
دعاهمو الوطن الغالي فما بخلوا
وأبخل الناس من يُدعى ولم يُجب

ليوث غاب إِذا ما ضويقوا وثبوا
وأي ليث لدفع الضيق لم يثب

لهم نفوس إِذا حركتها اضطرمت
بعد السكون اضطرام الماء في اللهب
ومن أولئك الذين لبوا نداء العزة وسطروا بدمائهم في تلك الملحمة البطل الشهيد بإذن الله ابن العم موسى بن حسن آل سعيد تقبله الله في الشهداء وأسكنه فسيح الجنان ، حيث ارتقى إلى ربه في مواجهة مع الحوثيين في منطقة جيزان ، مقبلاً غير مدبر ، مدافعاً عن دينه وأهله وبلده ، فرحمك الله أبانوار وأعلى مقامك في عليين ، وتقبلك في الشهداء المقربين ، وسنزف الشهيد تلو الشهيد حتى تبقى بلاد الحرمين الشريفين آمنة مطمئنة ، عصية على كل متربص أفاك أثيم .

 3  0  4900

جديد المقالات

أكثر

ثلاثين مليون نسمة....كلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم... لسان حالهم كلنا سلمان...كلنا محمد......


هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:52 صباحاً الخميس 9 صفر 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها