• ×
الأحد 8 ذو الحجة 1439 | أمس
الأستاذ: يحيى احمد أبوسعدية

السعودية .. رغما عن أنوف الحاقدين

لم يشهد التأريخ على مدى تعاقب الأزمنة بلدا كالسعودية فهي مهوى أفئدة المسلمين، وبها قبلة تتجه إليها أنظار المسلمين في اليوم والليلة خمس مرات ،وإن قصد أهلها قاصد عاد بما يسره؛ فإن كان ضيفا قوبل بالحفاوة والكرم والتقدير ، وإن كان طالب رأي ومشورة ظفر برأي سديد وحكمة وإن كان يشكو قهراً وظلماً وجد من إخوته نصرة وعونا وكل هذا نابع من الدين الحق لأهلها وإيماناً صادقاً أن ذلك مما دعا اليه الإسلام وجاء به رسول البشرية صلى الله عليه وسلم فهذه القيم تعلمناها وتربينا عليها ولله الحمد وفي هذه الأيام تعمل دولتنا المباركة وسددها وأعانهاالله على كافة الأصعدة كما هو دأبها؛ ففي الداخل هؤلاء رجال الأمن في المشاعر المقدسة مع الحجيج خطوة بخطوة يقدمون لهم كافة أشكال المساعدات ليؤدوا مناسكهم بيسر وسهولة وما قامت به الدولة لخدمة حجاج بيت الله ومن حقب زمنية مضت هو أمر دأبت عليها السعودية ،وهي تضطلع وبكل اقتدار بالقيام بمسؤلياتها وعلى الوجه الأكمل غير آبهة بتلك الأبواق الجوفاء التي تنتهز الفرص لتهاجم السعودية وسياستها. ولكن كما قال الشاعر:
وماضر الورود وماعليها.
اذا المزكوم لم يطعم شذاها.
وهذا أمر اعتدناه من أعداء الملة والدين فأعداؤنا في الخارج والذين يوشك غيظهم علينا أن يفتك بهم لم يتحدثوا عن نجاحات وإيجابيات السعودية في خدمة ضيوف الرحمن مِن حجاج ومعتمرين ومنذو زمن بعيد يخرج المعادون في مثل هذه الأوقات لينالوا مِن السعودية وأهلها عبر إعلامهم السافر المحتقن ،وعقولهم الجوفاءوأقلامهم المأجورة ،والتي لاتتكلم عن مايفعله الصهاينة بأبناء فلسطين ،ولايتكلمون عن جرائم إيران البشعة في العراق وتدخلاته في سوريا ولبنان وحين يحدث في مكة تدافع ووفيات في هذه البقعة الطاهرة والتي يجتمع فيها قرابة مليوني حاج وفي وقت واحد تنبري أقلام الروافض ومن على شاكلتهم لتقلل من أهمية الدور السعودي ويتهمونا بالتقصير وهم يعلمون علم اليقين أن السعودية تجند كل ما آتاها الله من طاقات وامكانات مادية وبشريةلخدمة ضيوف الرحمن، وأنها لا تألو جهدا في تقديم كل غال ونفيس معتزة ومتشرفة بهذا الدور الريادي الذي أختارها الله له ولا يقوم به الإ المخلصون الأوفياء وخسأ وخاب من يتهم السعودية ويقلل من جهودها واهتمامها ويلمح أنه هو ذلك. الكفء لأن يقوم بهذا الدور، وهو أبعد مايكون عن الدين وأهله !وكل مسلم حق منصف والله لا ولن يلتفت ولن يرهف السمع لتلك الكلاب المسعورة المتربصة ببلاد الحرمين وحكامها وعلمائها وشعبها العظيم والذي لا تزيده هذه الحملات المعادية إلا تماسكا والتفافا حول علمائه وقيادته وحسبنا أ أن هناك إخوة لنا شرفاء زكت عقولهم ،وسلمت صدورهم من الخبث والحقد والبغض فأنصفوا بلادنا وشكروا أهلها على مايقدم، وبلادنا لا ترجو الثواب الا من رب رحيم فنحن على الحق وكل المخططات وكل الدسائس التي تحاك ستعود على أصحابها بالحسرة والخسران المبين نقول لهم : ما أنت إلا كناطح صخرة يوما ليوهنها. فلم يضرها وأودى قرنه الوعل وهو إعلام مغرض، وموجه ومسيس ،هدفه فك التلاحم القوي بين أبناء هذا الوطن وقيادته ،وخلق فوضى عارمة، وهو أبعد مايكون عن أحلامه وأمانيه بقوة الله وقدرته . أما على مستوى السياسة الخارجية فلها وقفات مع الأشقاء يذكرها المنصفون، ويسجلها التاريخ بأحرف من نور على على صفحات ناصعة البياض، حتى وإن. آلم أعداءنا ذكرُها فالسعودية شامخة ،رُغما عن أنوفهم بما حباها الله من ميزات ؛قادة على الحق، وشعب متعاضد متلاحم مع القيادة وسياسة تدير دفة الأمور دائما بتوفيق الله وتنويره الى بر الأمان، ولا أدل على مانقول من التقلبات الأخيرة والمؤمرات التي تحاك لأمتنا زجت السعودية بأعز ما تملك من مال ورجال في وجه ثورة الطغيان الباغية التي تزعمها البغاة الفجرة من الروافض والخونة في اليمن ولاتزال السعودية وأشقاؤها من الخليج والعرب بقوة الله وعونه يحققون النصر تلو الآخر لتثبيت الشرعية في اليمن وتطهيرها من وحل ورجس الرافضة والمجوس؛ لتشرق عليها شمس الحرية وتظلها غمامة السلام لتمطرها غيثا مباركا تروي فيافيفا وغفارها وجبالها لأن السعودية حقا دولة سلام ليس لها أي مطامع للمساس بسيادة اليمن وشرف أهله فقط تريد لهم الحياة الكريمة و التي افتقدوها وخسروها حين كانت دفة الأمور في قبضة الحوثيين والخائن المخلوع والذين أكلوا الأخضر واليابس وانتهكوا الأعراض ،الغوا حضارة شعب عريق ويبقى الدور الأعظم وتقرير المصير في أيدي المقاومة الشعبية فقد زالت الأقنعة الزائفة، وكشف النهار مؤامرات الحوث والفرس الخبيثة التي حاكوها تحت أستار الظلام ووقعوا ولله الحمد في مغبة ما حاكوا وما دبرو فعلى أبطال اليمن وأبناء المقاومة الشرفاء أن يهبّوا ويحاربوا كل عميل مصادر لحرية أمة بحجم أهل اليمن ،وهم قادرون على قهر العدو ،وتأمين حدودهم بجوها وبحرها ومتى رغبت الشعوب في العيش في رغد العيش والأمن والسلام فلا بد من بتر الأعضاء الفاسدة التي ولدت وولدت الخيانة معها نعم لن يغفر التاريخ لمن باع أمة بحفنة مال أونكاية في هذا وذاك. وتبقى للسعودية مواقف مشرفة يضيق المجال عن حصرها وسنفخر ونفاخر بها ورغما عن أنوف الحاقدين.


بقلم. يحيى أحمد أبوسعدية

 3  0  7647

جديد الأخبار

ربح حسن الشهري من محافظة المجاردة الجائزة الكبرى الأخيرة التي يقدمها مهرجان أبها للتسوق في عامه العشرون وكانت فرحته بذلك مسك الختام للسيارات التي..

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:10 صباحاً الأحد 8 ذو الحجة 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها