• ×
الخميس 9 صفر 1440 | أمس
عبدالرحمن الشهري

الشاعري .. الإعلامي الفريد - بقلم - عبدالرحمن الشهري

لم أكن أعرفه من قبل إلا حينما التقيته ذات مرة في اجتماع لمنسقي الإعلام في المكاتب ، كان رجلاً في منتصف الأربعينات يحمل روحاً مرحة ، بتقاسيم تهامية لم تؤثر فيها طبيعة الحياة المدنية يميل إلى النقاش الهادئ تارة والسكوت تارة أخرى ، لا أكاد أوصفه إلا بالرجل العفوي في كل تصرفاته فلا يحمل ميزاناً لأناقته ولا يتكلف لها


ذاك هو الأستاذ محمد الشاعري " الإعلامي .. الفريد " فلا أطيق لحظات الوداع مهما كانت أحياناً جميلة تلك التي نطقتها حروف أستاذنا " الشاعري" في ثنايا مقاله استئذان بالانصراف والاعتذار والتي أختصر معها مشوار الـ خمسة عشر سنة أمضاها بين زوايا إدارة التعليم بعبارات الاعتذار تارة وأخرى يستعرض معها ذكريات الأمس واضعا إياها أمامه لا يكابر ولا يأبه لمن سينعته بالانكسار فهو قد تخطى مرحلة الإرجاف والتطبيل إلى الاتزان والتعقل*


" الشاعري " كاتب يحمل قلماً ساخر أينما حل تميز وأبدع ، وقد تكون مرحلة انتقالية نوعية لذاك الفريد في طلقات رشاشه لقضايا آمته وبلده ومحافظته وقريته بدلاً من أن تكون محصورة في اتجاه واحد كقامة " الشاعري " الإعلامية الكبيرة والتي مخر عبابها عبر بوابة مجلة المعرفة الصادرة عن وزارة التربية والتعليم سنوات طويلة


شدهت لعبارات الاعتذار فهي بحق من شيم الكبار في ذاك المقال والتي تعكس أخلاقه وكيانه الإنساني المبني على التسامح ، محطات كثيرة لذلك الإعلامي الفريد استوقفتني في حياته فقد تنقل ما بين صحف شهيرة كعكاظ والمدينة وكتب أول مقال له في صحيفة النادي في العام 1407هـ حينما كان طالباً في السنة الأولى لمعهد إعداد المعلمين


أخيراً يكفي " الشاعري " أن أشاد به مدير التعليم وأثنى على قلمه الذي ظل منافحاً ومدافعاً عن أسوار الإدارة قبل داخلها ، لن توفيك الأسطر " أبا علي " فيداي كتبت ما عرفته عن شخصك من بعيد فكيف بمن لا صقك روحاً وحياة أعانه الله على فراقك ..

 0  0  1944

جديد المقالات

أكثر

ثلاثين مليون نسمة....كلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم... لسان حالهم كلنا سلمان...كلنا محمد......


هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:51 صباحاً الخميس 9 صفر 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها