• ×
السبت 8 ربيع الثاني 1440 | أمس
علي أبو شوشه

لمسة وفاء من قادتنا- للكاتب علي أبو شوشه

image


فجع الوطن بحادث التفجير الآثم لمسجد الطوارىء بعسير على يد الفئة الباغية المنحرفة وما نتج عنه من استشهاد عدد من رجال الأمن ومن بينهم الشهيد / عمر أحمد أبو شوشه عسيري الذي نسأل الله أن ينزله وكل من استشهد منازل الشهداء مع النبيين والصديقين
،وأمام هول المصاب وجلل الخطب وقفت حكومتنا الرشيدة موقفاً معهودا مشرفاً بتوجيه من
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه وذلك بنقل التعازي من قبل ولي العهد ووزير الداخلية اللأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز حفظه الله فرغم مشاغله إلا أنه آثر تقديم واجب العزاء لذوي الشهداء والاطمئنان على المصابين والشكر موصول لولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وإلى أمير منطقه عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز حفظهم الله جميعا فما حظينا به من رعاية وإهتمام هو ديدن حكومتنا الرشيدة التي جعلت المواطن أول اهتماماتها ....فلها كل الشكر والتقدير والاحترام ،كما نقدم الشكر لكل من واسانا وشاركنا في مصابنا سواء بالحضور لمراسم العزاء أو الاتصال ،من أبناء هذا الوطن العظيم من أقصاه إلى أقصاه من عرفنا ومن لم نعرف في صورة يعجز اللسان عن وصفها والتي تعبر عن مدى وحدة هذا المجتمع ووقوفهم صفا واحدا كا البنيان المرصوص أمام كل معتد أثيم ،كما نقدم الشكر لشيوخ القبائل
وفي مقدمتهم شيخ شمل قبائل آل موسى الشيخ محمد بن ابراهيم محي الدين آل مخالد والذي كان من أوائل المستقبلين لجثمان الشهيد عليه رحمة الله ولمشاركته في التشييع والدفن ،ولسعادة وكيل محافظة محايل علي إبراهيم الفلقي ولسعادة مدير تعليم محايل عسير ومساعديه وكافة منسوبي ادارة التعليم ،ولموظفي بلديه محايل
ولمنسوبي الضمان الاجتماعي ولرجال الدفاع المدني ومساعد المحافظ
ولرجل المرور الذي اسهم في تيسر حركه السير اثناء تشيع الجنازه.
ويقف الشكر حائراً أمام أهالي قرية المعش الذين وقفوا وقفة رجل واحد أعجز اللسان وأبهر العين وسيبقى عنواناً الأخوة والوفاء ،وختاما تمنينا أن يكون شكرنا الأخير لبقية مسؤولي الدوائر الحكوميه ومؤسساتها الخدمية والأمنية حيث قد افتقدنا مشاركتهم وحتى استقبالهم لجثمان الشهيد ناسين أو متناسين أنه فقيد الوطن والمشاركة وطنيه قبل أن تكون إنسانيه فإن لم تكن مشاركتهم في مثل هذا الحدث فمتى عساها ستكون ؟؟لكن اهتمام قيادتنا الرشيدة كان له الفضل بعد الله في تضميد جراحنا وتخفيف ألم مصابنا وهذا يكفينا ، ونحن نعاهد الله ثم نعاهدهم على أن نفدي هذا الوطن بأرواحنا ودمائنا وأولادنا ،سائلين الله أن يحفظ بلدنا من عبث العابثين وكيد الكائدين وأن يديم علينا الأمن والاستقرار في ظل حكومتنا الرشيدة إنه سميع مجيب.
 1  0  2784

جديد المقالات

أكثر

يعتبر التعليم من اهم الوظائف المشاركة في خلق مستقبل افضل .وغالبا مايعد تعليم الاطفال اولوية كبرى...


يقال أن أفلاطون أسس مدرسته الفلسفية في مكان يدعى " أكاديميا " ، حيث تعود تسمية...


لم يكن السقوط الاعلامي لقناة الجزيرة والدويلة القطرية المارقة واذنابها واتباعها واخونجيتها...


الشخص الحساس * * *ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

ثلاثين مليون نسمة....كلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم... لسان حالهم كلنا سلمان...كلنا محمد......


هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:46 صباحاً السبت 8 ربيع الثاني 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها