• ×
الإثنين 3 ربيع الثاني 1440 | اليوم
جابر محمد الأسلمي

هذا المرشح الذي سننتخبه - بقلم جابر محمد الأسلمي

هذا المرشح الذي سننتخبه ...
على عتبات الأيام القادمة ان شاء الله سندخل في معترك انتخابي للمجالس البلدية للمرة الثالثة والذي يتهافت اليه المرشحين من كل حدب وصوب بغية الفوز والظفر بذلك الكرسي والذي وان كان مجداً شخصياً لكل من يناله الا انه في نظره الشخصي انه قد زٌف اليه من الأهالي والمحبين والذين يؤملون عليه آمالاً ويرجون نتاجها ومخرجاتها فيما بعد .
الا انه وبعد ان قامت الوزارة المشكورة بإلغاء المخيمات الانتخابية والتي أرى انها صرحاً لمن يقولون ما لا يفعلون الا انها كانت تعطي زخماً إعلامياً للمرشح وحتى لتذكير المواطنين بما يجب عليهم فعله من تسجيل وتدوين أسمائهم في سجلات الناخبين مبكراً حتى يكونوا يوم الزينة اقصد يوم الاقتراع كلٌ قد علم أين سيرمي بصوته ولمن سيهدي له مكاناً بين أعضاء المجلس البلدي حيناً من الدهر .
ولكننا نحتاج الى معرفة مفهوم ( التقوى الغائبة ) وهي ان تتقن ما تعمل ، فنحن نرشح ونختار على أسس المعرفة الشخصية الأخوية أو العصبية القبلية أو من باب حضوره ووجاهته الاجتماعية . ولا تجدنا نسأل عن تعليمه ومدى معرفته في تخطيط المدن وتطوير اسواقها وتزيين شوارعها ومنتزهاتها أو حتى خبرته في مجال عمل البلديات .
نحتاج الى مرشح يعي انه وان كان مستفيد بزيادة دخله الشهري الا انه يضع على عاتقه أمانة من رفع له بصوته واختاره من بين مجموعة مرشحين
نحتاج الى المرشح الذي يبعد عنه المبدأ القائل من خاف سِلم لانها في هذا الزمن أصبحت ركيكة في عهد جيل بات يعرف كثيرا وأصبح يردد من تأمل سلِم ومن تفكر أدرك .
من حقنا ان نختار من يتولى شؤوننا يكون اقدرنا علماً ودرايةً وقبل ذلك اخلاصاً وامانة .
نحتاج الى اختيار مرشح يكون اكثر كفاءة وتحمل مسؤولية دون التحيّز الى جماعة او أفراد .
نريد في انتخاباتنا أن تكون فيها تطبيق كامل للامانة بعد ان تاهت قيمنا الحقيقية في زحام الشعارات والضوضاء الزائفة .
صوتك أمانة فامنحه من يستحقه بل من ترى أنه خير ممثل لك دون النظر الى شخصه أو جنسه أو فصيلته التي تؤويه .
أصدقاء المجلس البلدي والذين تم اختيارهم مسبقاً من قِبل أعضاء المجلس البلدي على دراية ومعرفة بما يقوم به عضو المجلس البلدي من اعمال وتخطيط ومشاريع قائمة بل ساهموا في حركة البناء والتطوير في هذا المركز بفضل حضورهم اجتماعات وجلسات حول تصميم وتجهيز الكثير من المشاريع التي باتت تؤتي ثمارها لذا سيكونوا من وجهة نظري ( القاصرة ) أحق وأفضل من يترشح في الانتخابات القادمة .
الا انني على يقين أن هناك من سيلقي بدلوه مع الدلاء حتى وان كان لم يدخل الى اروقة البلدية من قبل معتبراً ذلك مسرحاً يتنافس فيه الجميع ( وله كامل الحق ) وفق الشروط التي تحدد من يخوض هذه الانتخابات .
ولكن الفيصل في هذا وذاك هو نظرة ووعي وادراك المواطن الذي يختار من يراه الاصلح والأفضل والذي يساهم في تطوير مركزنا وحفظ اموالنا وثرواتنا من الهدر والضياع ووضعها في ما يعود علينا بالنفع والفائدة .
من سيكون على علم ومعرفة وقبلها إيماناً وأمانةً واخلاصاً هو المرشح الذي سننتخبه .

 0  0  1369

جديد المقالات

أكثر

يعتبر التعليم من اهم الوظائف المشاركة في خلق مستقبل افضل .وغالبا مايعد تعليم الاطفال اولوية كبرى...


يقال أن أفلاطون أسس مدرسته الفلسفية في مكان يدعى " أكاديميا " ، حيث تعود تسمية...


لم يكن السقوط الاعلامي لقناة الجزيرة والدويلة القطرية المارقة واذنابها واتباعها واخونجيتها...


الشخص الحساس * * *ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

ثلاثين مليون نسمة....كلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم... لسان حالهم كلنا سلمان...كلنا محمد......


هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:17 مساءً الإثنين 3 ربيع الثاني 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها