• ×
الأربعاء 8 صفر 1440 | اليوم
علي عبدالله خواجي

رسالة الى حوثي ..! بقلم علي عبدالله خواجي

image
جئتمونا بلغة لا نعرفها ولا نفهمها ، وفرضتموها علينا ، وجعلتموها لغتكم الرسمية في حواراتكم .. وتأكدنا من ذلك بأنفسنا حين خاطبناكم بكل لغات الدنيا ولم تسمعونا .
وربما كنتم تعوّلون على أننا لن نتقن تلك اللغة لنتمكن من محاورتكم كما تفهمون .
اضطررنا إلى تعلم تلك اللغة واتقنّاها في وقت قياسي ، ولم نكن يوما نتوقع أننا سنحتاج إليها في حواراتنا مع إخواننا ، ولكنها فرضت علينا إنّها ( لغة السلاح ) ، لغة الرصاص ، منطق القوة .
وقد نفر منا طائفة ليتعلموا تلك اللغة على أيدي معلمين أفذاذ تفوقوا على أساتذتكم وهرطقاتهم ، وهذا ماجعلنا نتقن تلك اللغة تحدثا وكتابة في ضرف شهرين فقط ، وقد أصبحنا أساتذة بتلك اللغة ندرسها لكل أبناء اليمن إلى جانب لغة الحوار التي يفهمها العقلاء .
والجدير ذكره أنه بعد أن تعلمنا تلك اللغة اكتشفنا أنكم لاتجيدونها ولكنكم تتحدثونها مكسّرة وبلا قواعد لغوية .
وقد كان لهذا الأثر الكبير في هزيمتكم في المناظرات التي أقيمت في خور مكسر - القلوعة - كريتر - المعلا - التواهي وفي فترة لم تتجاوز الإثنين وسبعين ساعة ، ثم توالت هزائمكم في باقي المناظرات وفي كل المحافظات تباعًا .. لأنكم فرضتم علينا لغة لم تتعلموها من مصادرها ولم تتقنوها فكنتم عالة على من تعلموها كما يجب .
إننا اليوم بعد تعلم لغة السلاح إزددنا يقينا بأنكم قدمتم إلينا بمشروع تمزيق الوطن مدعومين بقوة (طالح) وإدخاله تحت عباءة طهران لتكونوا أنتم وكلاء طهران في اليمن .
أما مشروعكم في اليمن فهو أشبه مايكون بمشروع سقيا ، فقد حملتم إلينا كؤس الموت التي سقيناكم بها ، ومزقناكم أيدي سبأ .
وسنظل نلاحقكم حتى تعود اليمن من جديد تحت مظلة الشرعية ، وحتى ننتزع منكم السلاح بالسلاح ونعيده لمستودعات الدولة *، ونعود جميعا إلى لغة الحوار ، وبما أنكم ترون أن اليمن لا تتسع لنا جميعاً وأنه مابقي السلاح في أيديكم فلن نأمن على حياتنا ، فإننا وحفاظاً على حياتنا لن نسمح لكم حتى بحمل سكين البصل مستقبلاً .
 0  0  1344

جديد المقالات

أكثر

ثلاثين مليون نسمة....كلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم... لسان حالهم كلنا سلمان...كلنا محمد......


هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:23 صباحاً الأربعاء 8 صفر 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها