• ×
الأحد 8 ذو الحجة 1439 | أمس
محمد الفلقي

لمحاربة وتجفيف منابع الإرهاب في المملكة

الإرهـــاب : هذه الظـاهرة السـيئة والمقيتة التي انتشـرت وتفشـت في الآونة الأخــيرة في العديد من المواقع والبلدان واتخذت لها مسميات وشعارات متعددة ، كالدولة الإسلامية في العـراق والشـام ( داعش ) على سبيل المثال التي ينتمي إليها العــديد من الشـــباب والأحــداث - المقرر بهم - من جمــيع دول العـالم تقريباً حيث قتلوا ودمروا وسلبوا ونهبوا واحتلوا وشردوا وعاثوا في الأرض فســاداً خصوصــاً في العـراق وسوريا والتي اتجهوا منهما شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً من أجل القتل والتنكيل والسيطرة بقــوة السلاح على خيرات البلاد والعباد وهنا أتساءل هل يستطيع أهل التقنية في العـالم أن يستثمروا ( البصمة ) لتكـون العــلاج الناجــع للقضـاء على هذا الداء العضـال والورم السـرطاني الخـبيث ؟ فالمملكة العربية السعودية تستخدم البصمة أثناء الحصول على الهـوية الوطنية ، فلماذا لاتستخدم هذه البصمـة كاستخـدام شركة الاتصالات السعودية ( stc) شريحـة الجوال في تحـديد المواقع ، بمعنى أن يكون لدى الدولة برنامجاً الكترونياً خاصاً يرتبط ببصمة الفرد التي أخـذت أثناء حصـوله على الهوية الوطنية أو حتى أثناء الولادة لتستطيع من خلالها تحـديد موقع كـل مطلوب لدى الدولة إضافة إلى أن يكون الرقم السري المستخدم في وســائل التواصــل الاجتمـاعي بالبصمـة لمعرفة الأشخـاص الذين يختفون خلف هـذه المعــرفات ذات الأسمــاء المستعارة لكشف كل مايقومون به من تجييش وتجـنيد للأحـداث وأصحــاب العقــول الصغـــيرة والجاهــلة لاعتناق هــذا الفكـر الضـــال الذي يهــدف إلـى زعــزعت أمـــــن واستقــــرار الدولـــة وضــــــرب وحـــــدتها الوطــــنية .
بقلم : محمد أحمد الفلقي

 0  0  871

جديد الأخبار

ربح حسن الشهري من محافظة المجاردة الجائزة الكبرى الأخيرة التي يقدمها مهرجان أبها للتسوق في عامه العشرون وكانت فرحته بذلك مسك الختام للسيارات التي..

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:12 صباحاً الأحد 8 ذو الحجة 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها