• ×
السبت 12 محرم 1440 | أمس
علي جابر عسيري

مسلسل السفاح .. حلقات لاتنتهي

بين كل فترة و أخرى نشاهد حلقة جديدة من هذا المسلسل بطلها السفاح و الضحية ارواح تسلب لا حول لها ولا قوة .
هي قصص كثيرة كتبت احرفها بدماء الابرياء و نقشت كلماتها بدمع الثكالى والايتام لاتكاد بقعة من جسد هذا السفاح الا وتلطخطت بالدماء سفاح من نوع آخر لا يتكلم و لا يتحرك و لكن هو طريق مميت , الداخل فيه مفقود والخارج منه مولود.
كانت هذة المقدمة التي سأبدأ بها مقالي الاول في هذة الصحيفة والتي اتقدم بالشكر لكل من بذل ماله ووقته لكي ترى هذة الصحيفة النور و تظهر للعيان.
اتناول في مقالي هذا معاناة المواطنين مع طريق الموت (السفاح) وهو الطريق الرابط بين الحريضة و محايل عسير مروراً بخميس البحر و ما ادراك ما خميس البحر ذلك المركز الذي ولدت و ترعرت بين جنباته و كم قدم هذا المركز من شباب خدموا الوطن بعز و شرف وكم من شاب مسكين راح ضحية لهذا الطريق المميت ففي هذا المركز لا يكاد بيت فيه الا وفقد ابناً او اباً او اخاً راحوا ضحايا الحوادث المرورية على هذا الطريق المميت وأقرب مثال أنا فقدت أبن عمي في حادث سير على هذا الطريق نتيجة لتهور قائد احدى الشاحنات و توفي و هو لم يكمل 19 ربيعاَ هذة الشاحنات هي احدى المعضلات على هذا الطريق و هي من اهم اسباب الحوادث الشنيعة و المروعة نتيجة لأستهتار بعض قائديها بأرواح المواطنين , واذهبوا لذلك الطريق ستجدوا قصصاً يندى لها الجبين ابطالها قائدي الشاحنات و غير ذلك , هذا الطريق ضيق جداً فلا يوجد اكتاف على جانبيه و يعاني من سوء الصيانة فهو طريق هرم انتهى عمره الافتراضي منذ سنوات و لكن يتم ترقيعه بين فترة و أخرى , تكلمنا كثيراً و شكينا كثيراً لكن لا اذن تسمع و لا عين ترى
فوزارة النقل ترى ما يحلو لها فقط و تغض الطرف عن دماء أبنائنا التي تسيل على جنبات ذلك الطريق , هل سنبقى على هذا الحال طويلاً هل لا بد ان يكتمل النصاب من الضحايا هل ستنتظرون كارثة كبيرة حتى تحلوا مشكلة هذا الطريق
ستبدي لك الايام ماكنت جاهلاً
ويأتيك بالاخبار من لم تزود

 1  0  2556

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:17 صباحاً السبت 12 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها