• ×
كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه
الأستاذ: يحيى احمد أبوسعدية

وقد يكون مع المستعجل الزلل بقلم الكاتب :يحيى أحمد أبوسعدية

الأستاذ: يحيى احمد أبوسعدية

 0  0  6614
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تنعم هذه البلاد بفضل الله بنعمة الأمن والاستقرار والرخاء ومن أعظم النعم توفر وسائل المواصلات بأنوعها وتأتي السيارة في مقدمة وسائل النقل الحديثة التي قربت المسافات وأعانت الناس على قضاء حوائجهم وتنوعت وتعددت أشكالها ولا يكاد يخلو بيت من وجود سيارة بل أن بعض الأسر تمتلك أكثر من سيارة وهي نعمة تستوجب الشكر. إلا أنه ومع هذه الطفرة التي تعيشها البلاد وفي ظل تباعد المسافات بين محافظات المملكة وعبث العابثين شكلت السيارات خطرا على أرواح الناس فمابين صبية لايمتلكون حتى رخصة القيادة ومابين شبان لايقيمون لأرواح الناس وزنا ولا ممتلكاتهم تجدهم يقودون بسرعة مهولة تكاد تطير مركباتهم من شدة السرعة قد يدرك المتأني بعض حاجته. وقد يكون مع المستعجل الزللُ إلى غير أولئك من المستهترين الراكلين للنعمة الذين يركبون مركبات جديدة ثم يستخدمونها لتحدياتهم ومسابقاتهم وتفحيطهم وغالبا في هجعة الناس وغياب رجل الأمن يبدؤون في ممارسة هواياتهم من إزعاج النائمين وترويعهم وكثيرا ماانتهت مغامراتهم بهلاكهم وانعدام مركباتهم ثم يخلفون لأهلهم ألما لا ينتهي وحسرة لانطفاء لنارها، خسائر في الأرواح والممتلكات أشبه بما تخلفه آثار الحروب والأزمات. فهناك أم قلبها يتقطع حرقة وألما الى ساعات متأخرة من الليل لم يهدأ لها بال أويغمض لها جفن بانتظار فلذة كبدها الذي لبس أجمل ثيابه وتعطر بأزكى عطوره ثم خرج وباتت هي بالانتظار وفجأة يأتي الناعي فلايدري كيف يتكلم وكيف يوصل خبر وفاة هذا الشاب الذي امتدت إليه يد المنون وقضى نحبه في حادث أليم وعاد جثة محمولة على الأكتاف وربما كان معه بعض زملائه فهنا تكبر المصيبة وتعظم. إن الحوادث في بلدي بلغت الحد الذي فاق الخيال والزائر للمشافي سيجد أشكالا والوانا من الإصابات خلفتها حوادث السيارات شباب في عمر الزهور يرقدون على الاسرة البيضاء مشلولين لاحراك لهم الا عيون تحدق في الزائرين تفيض ادمعا وقلوب تتقطع ألما وبعضهم قد أصيب بوفاة دماغية فلم يعد فيه سوى قلب ينبض وغير ذلك من الحوادث المؤلمة. ان أقدار الله نافذة في خلقه لاشك في ذلك ومتى جاءت ساعة نزع الروح من الجسد فلن تتقدم اوتتأخر لحظة. لكن يبذل الإنسان أسباب النجاة من الحوادث وذلك من خلال التالي : 1- ان يكون مؤهلا لقيادة السيارة. 2-الالتزام بقواعد وأنظمة السير 3-فحص المركبة والتشييك على أعطالها لاسيما قبل أن يسافر عليها. 4-مراعاة الآخرين أثناء السير وتوخي الحذر منهم خصوصا وأن بعضهم قد يكون صغيرا اوكبيرا قد ضعف تركيزه. 5-على قائد المركبة اختيار الوقت المناسب ولعل أفضلها البكور وينام جيدا وليكن في كامل تركيزه لأنه يحمل أمانة روحه وأرواح الآخرين. 6-الحذر كل الحذر من استخدام الجوال أثناء القيادة فلربما انحرفت المركبة عن مسارها فكانت لحظة الرد على رسالة جوال اواتصال هي نهايتك ومن معك. لا قدر الله. واخيرا أخي قائد المركبة اعلم ان هناك ابوين طاعنين في السن أو زوجة وأبناء بسمتهم مؤجلة لحين قدومك فلا تطفئها للأبد وتفجعهم يفقدك نتيجة سرعة اوتجاوز خاطئ وأن تصل متأخر خيرا من الاتصل. وفي الختام اللهم احفظنا يارب من كل شر واحفظ لنا كل غال وحبيب ومتعنا اللهم برؤية أحبتنا فإن العيش لايستطاب إذافُقد الأحبة.

الكاتب :يحيى أحمد أبوسعدية



 0  0  6614
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:10 مساءً الأحد 4 يناير 1439.