• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
احمد محمد أمان

ليس المعلم فقط من فقد هيبته - للكاتب أ - أحمد محمد أمان

احمد محمد أمان

 1  0  1205
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

ليس المعلم فقط من فقد هيبته من يتتبع الأحوال ويتتبع الحال فإن جميع فئات القطاعات والمجتمع من تربويين وتربويات وعسكريين وأباء وأمهات والاكبر سناً والرياضيين ورجال الحسبة وغيرهم لم يعودوا يتمتعون بالهيبة كالماضي ولعل الأسباب عديدة كلنا شركاء في تلك ( الهيبة المفقودة) ومن واقع ملموس عشت ذلك الزمن ( الجميل ) زمن التقدير والاحترام حيث قال المصطفى صلى الله عليه وسلم :
"ليس منا من لا يرحم صغيرنا ولا يجل كبيرنا" رواه أبو داود والترمذي
وعن :
أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ : إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ )
الكثير يعلقون شماعة ( العصا) انها من افقدت المعلم هيبته
وان استخدامها وبقسوة فيما مضى كانت سببا في إيجاد الهيبة للمعلمين واعتقد كما قرأت لأحد الزملاء أن السبب الحقيقي هو الانحدار الاخلاقي والتربوي بدءً من المنزل في بيئتنا المجتمعية على كافة الاصعدة هي من افقدت الهيبة في جميع المجالات ولكل عناصر المجتمع فَلَو نظرنا الى المنزل مثلا يبدأ التحريض والتمرد من كبار الاسرة وهذا ما ينعكس ايضا على ( رب الاسرة ) مستقبلا
فتجد من يحرض الطفل على عدم الانصياع للأوامر من الام مثلا ضد ابيه بحجة ( انه طفل ) او من الأب ايضا او تحريض أخ ضد أخيه او اخته وترك الحبل عالغارب فيمتد هذا الى البيئة الخارجية كالجيران والمدرسة والمؤسسات الحكومية وحتى ( المساجد ) وأماكن الالتقاء
العامة والملاعب الرياضية وغيرها.
لنبدأ من المنزل : كثير من الآباء والامهات فقدوا هيبتهم لم يعد يستطيعوا السيطرة على ابناءهم
فتجد الأبناء يحولون الليل نهار والنهار ليل ولم يعد الصغير يحترم الكبير ولا يعطف الكبير على الصغير كان أي رجل اكبر منا نقول له خال او عم او ابو فلان
وكذلك النساء اما الآن فحتى الخال او الخالة او العم او العمة معظم الشباب ينادونه بإسمه المجرد من اي قيمة اجتماعية وغيرها الكثير.
ثم انظر الى العسكري كيف كانت له هيبة وتقدير واحترام بل كنا ننظر اليه بشكل مختلف وخاصة من كان يأتي من الجيش فنقيم له الولائم ويتم الاحتفاء به مدة الشهر او الشهر والنصف اللتي يقضيها بيننا وكان الشرطي الآمر الناهي وإذا قال كلمة فهي سمعا وطاعة ورجل المرور قبل ان نراه بمسافة نردد قوله تعالى :
وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون .
والآن يتعمدون الشباب بسيارات مظلله ومنزله بالاستعراض والتفحيط أمامهم والمباهاة بتحدي رجال الآمن واسألوا شيوخ القبائل كيف كان الشيخ يمثل ( مجمع دوائر حكومية ) كان الشيخ هو الاميروالقاضي والمصلح والداعي والمنادي والأب وهيبته وتقديره عندالجميع وكلمته مسموعة ( والآن اين تلك الهيبة ) وبالمناسبة أهمس الى حكومتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده وولي ولي عهده بأن يعيدوا للشيوخ هيبتهم وإعطاؤهم صلاحيات تخولهم بأن يكونوا كما كانوا الى سابق عهدهم ومنحهم رواتب مجزية نظير ما قدموه وسيقدمونه لخدمة المجتمع وأبناء القبيلة وأن يكون لنوابهم ايضا رواتب .
وتكون لهم (هيئة او مجلس كمجلس شيوخ منظم ومقنن )
ولنذهب الى رجال الحسبة ولنسألهم كيف كانت هيبتهم
وكان يحسب لهم الف حساب سواء من الفتيان ومايلبسونه من ملابس خليعة او قَصات مخالفة للمألوف
وللفتيات من سفور وتبرج وحتى الرياضة كان للاعبي ( المنتخب ) هيبة ووقار فمهما اخطأ كان الستر والتستر على افعالهم واجب وطني للحفاظ على ( هيبة سفيرالوطن )
اما الآن اصبح الكل يسارع لنشر فضائح او مساوئ ذلك اللاعب خاصة اذا كان من الفريق المنافس
وقس على تلك الأمور وتلك الفئات اللتي ذكرتها الكثير في مجتمعنا وغيره من المجتمعات .
إذن فالهيبة فقدت من الجميع ولها أسباب كثيرة ولربما نحن كأفراد المجتمع كنّا السبب الأساسي والحل يبدأ بِنَا والتربية تبدأ من البيت والاسرة والاحترام والتقدير للكباروللمسئولين وللنظام لكون ذلك سينعكس ايجابا ايضا على
البيت والاسرة اولا ثم المجتمع ككل بصفة عامة وتذكروا قوله تعالى:إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ
وقال تعالى في أية اخرى:
: ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ.


بقلم : أحمدمحمدأمان فلقي عسيري
بحر ابو سكينة



 1  0  1205
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-14-1436 10:15 صباحًا ولد خميس البحر :
    استاذي العزيز اشكرك على هذا المقال الاكثر من رائع

    ولكن اريد ان اقول ما افقد المعلم والعسكري ورجل الامن هيبتهم هم انفسهم فلو قلنا على مستوى المنطقه فلو تشاهد المعلم فهو معلم حتى ينتهي الدوام وبعد الدوام يتجرد من هذا الثوب لتجده ينسى انه قدوه فتجده في القهاوي يشيش لساعات متأخره من الليل وقد يكون بين طلابه ، وزياده على ذالك تجده يلبس ملابس يستحي الرجل العادي لبسها فكيف برجل تعليم ليقتدي به اطفلانا بلا بكل صراحه لا يشرفنا ان يكون قدوه لهم . تقبل مروي واعتذر ان ارد على من كنت تحت ادارته ل٣ سنوات لم نتعلم هذا منكم ولكن تعلمنا منكم ان نقول الحق

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:00 مساءً السبت 29 فبراير 1439.