• ×
درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل
سلطان العاطفي

لماذا ننعم بالأمن والأمان -بقلم الگاتب -سلطان العاطفي

سلطان العاطفي

 0  0  731
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ما ٲجلها من نعمة تستحق الشكر لله تعالى ـٲلا وهي نعمة الأمن والعزة والاستقرار في هذ الوطن المبارك ـ خاصة وٲن ما من بلد من البلدان التي حولنا إلا ويعيش الخوف والهلع والتنافس على مدخراته ، ومن يتساءل عن سبب هذا الأمن والأمان نقول له: إن الله حسبنا وهو معنا(يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين) أي ٲن الله معك ومن اتبعك، فكل من اتبع الرسول من جميع المؤمنين فالله حسبه ومعه وحاميه .

ولا ريب ٲنها نعمة من ٲعظم النعم على بلادي ٲن جعل ولايتها في ٲسرة كريمة عادلة تطبق الكتاب والسنة والسير على ما كان عليه سلف الأمة، ونهجت نهج النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم القائل((تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض)) فأمِنت بلادنا من الضلال وعصمنا الله من الفتنة والخذلان بفضل تطبيق شرع الله المحكم الذي لا يزيغ عنه إلا هالك، وجعلت القرآن الكريم والسنة النبوية ٲساسا لشئون الحكم ومناحي الحياة ،ونفذت شريعة القرآن على رؤوس الأشهاد، في هذه الأرض التي باركها الله، فيقتل القاتل المتعمد، ويرجم من الزناة من يستحق الرجم، ويجلد من يستحق الجلد مع التغريب، وتقطع يد السارق، ويقام الحد على الشارب، ولا يحكم حاكم في جميع أرجائها إلاّ بشريعة القرآن، فكيف يستطيع مسلم أو منصف أن ينكر علينا الأمن والأمان .

ٲخي المحب لدينك ووطنك : إن إمامة( آل سعود) علينا رحمة من الله ونعمة، وولايتهم علينا شرعية، تستدعي الصدق منا في الوفاء سراً وعلناً وباطناً وظاهراً، لعملهم بوصية المصطفى صلى الله عليه وسلم، والمناداة بذلك في كل مناسبة ،وفتح حقول العلم الشرعي الشريف بكافة المستويات في داخل البلاد وخارجها مما لا يحتاج مني إلى إقامة دليل ٲو سرد الشواهد، إن حكامنا وعلماءنا يهمهم أمر المسلمين في العالم كله، حريصون على نشر الإسلام في ربوع الدنيا، لتنعم بما تنعم به هذا الوطن المبارك.
وإليك أخي القارئ بعضاً من أقوالهم الدالة على ذلك - رحم الله ميتهم وغفر له وحفظ أحياءهم وأيدهم بنصره وتوفيقه ،وإنها والله كلمات جليلة، ومعانيها كبيرة، وأهدافها صالحة، تدعو إلى أسباب السعادة والنجاح، وتحذر من أسباب الهلاك والتدهور في هذه الدنيا والآخرة، وتدعو إلى التمسك بالقرآن الكريم وسنة النبي الأمين وسنة الخلفاء الراشدين، وهذا والله طريق السعادة والعزة الأصلح في الدنيا والآخرة.*

قال الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود**رحمه الله تعالى**" من اتخذ الدين نبراساً له، أعانه الله، ومن تركه خلف ظهره، خذله الله. اسأل الله أن يرحمنا، ويرزقنا إتباع سلفنا الصالح، الذين أقاموا قسطاس العدل، فهم أسوتنا، وهم قدوتنا - إن شاء الله - إنني رجل سلفي، وعقيدتي: هي السلفية؛ التي أمشي بمقتضاها على الكتاب والسنة"

وقال الملك سعود**رحمه الله تعالى*
"لقد كان همنا، منذ تولينا مقاليد الأمور، أن نعتصم بكتاب الله ونهتدي بهدي رسول الله، وسنة خلفه من السلف الصالحين"
وقال أيضاً " الذي أوصيكم به هو إتباع الشريعة المحمدية، فيما بين الخلق من حقوق واختلاف ومشكلات ـ نحن نعلن على رؤوس الأشهاد أننا لسنا ملوكاً فحسب، بل نحن دعاة لهذا الدين، ونعاهد الله أن نعز دعوة الدين، بأموالنا وسيوفنا وٲنفسنا "

وقال الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود**رحمه الله تعالى*" ديننا الإسلامي هو الدين الصحيح، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ولنرد على من يدعي بأن الدين الإسلامي، ليس فيه تنظيم اجتماعي، ولا اقتصادي، ولا تربوي** إننا - ولله الحمد**سائرون على محجة بيضاء، ليس لدينا أسرار، وليس لدينا أمور تخفى على أبعد الناس، فسياستنا معروفة، واتجاهنا واضح.نحن دعاة لكلمة الله - سبحانه وتعالى - ودعاة لأن يكون دين الله ظاهراً على كل شيء، لا يضيرنا في ذلك من تقول علينا، بغير ما نقصد، وبغير ما نأمل"

وقال الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود**رحمه الله تعالى**" أصبحت بلادنا مضرب الأمثال في العزة والكرامة والتقدم والازدهار ...إن الذين يتساءلون عن أسباب العزة والمنعة والأمن والاستقرار التي تتميز بها بلادنا الغالية ؟ إنما يجدون الإجابة في شدة تمسكنا بشريعة الله، وتطبيقها من خلال كتابـه المحفوظ وسنة نبيه*".

وقال الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود**رحمه الله تعالى**" إن السبب الأساس، والشيء الذي انطلقت منه هذه الانطلاقات الخَيِّرَة، تعود إلى أن هذا البلد يتمسك بالعقيدة الإسلامية، نصاً وروحاً، وسوف يبقى - إن شاء الله - متمسكاً بها حتى تقوم الساعة "
وقال أيضا " سنظل - بمشيئة الله تعالى - متمسكين بمبدأ العقيدة الإسلامية؛ لأننا نعرف أن في ذلك عزتنا وسؤددنا ونصرتنا ...وإنَّ من نعم الله أن وفق هذه البلاد، للتمسك بالعقيدة وإرساء قواعد الأمن، وتوفير وسائل الرخاء والاستقرار"

وقال الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود**رحمه الله تعالى*" لقد أعز الله هذه الدولة؛ لأنها أعزت دين الله، وسارت على نهج ثابت، يتوارثه خلف عن سلف، وسوف تبقى عزيزة لا يضرها من عاداها: ما دامت ترفع راية التوحيد، وتحكم شرع الله.
وقال الملك سلمان ـ حفظه الله تعالى ـ " سنظل متمسكين بالنهج الذي سارت عليه الدولة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز وعلى ايدي ٲنائه من بعده،ولن نحيد عن الحكم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم " .

ٲخي القارئ : إن أعداء الإسلام يغيظهم ما يشاهدون في هذه البلاد من نعمة واستقرار وتعاون وتآزر بين ملك وشعب، واتفاق كلمة واجتماع شمل ٲهل الحل والعقد، إن ذلك شجناً في نحور أعداء الوطن و الإسلام يحاولون أن يجدوا منفذاً ينفذون به إلى صفوفنا لزعزعة استقرارنا ونهب مدخراتنا وتخريب مقدساتنا، ولكن يأبي الله عليهم ذلك بفضله وكرمه.

ولكي يدوم الأمن في بلدنا علينا أن نقوي تمسكنا بشرع الله ،وأن نعمل بدين الله ونستقيم على النهج الذي ورثناه من نبينا الكريم عليه صلوات الله وسلامه والخلفاء الراشدين من بعده، وان يحرص كل منا على ٲن لا يؤتي الوطن والإسلام من ثغره.



 0  0  731
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:50 مساءً السبت 3 يناير 1439.