• ×
أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل جهود الدولة لأمن الحجيج ـ للكاتبة / صالحة السريحي
محمد سهيل السكيني

القيصر... علي موسى طاير - للكاتب - محمد سهيل السكيني

محمد سهيل السكيني

 0  0  7578
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط



لا أعرف من أين أبدأ حديثي عن ذلك الرجل القائد الهمام الفذ , ولكنني سوف ابدأ من حيث عرفته حيث البدايات الرياضية، عندما كنت طفلا عرفته وهو يحمل شارة الكابتنيه التي كان يرتديها قائداً لواحدٍ من أعرق فرق بحر أبو سكينة، فريق العربي الكروي أحد عمالقة كرة القدم حينذاك في قرية ميادي ، والذين نثر لاعبوه إبداعاتهم في وقت مضى, وكان قائدهم ذلك القيصر الفذ في هيبته وقامته صاحب القميص رقم "5"، هيبته التي كانت تفرض نفسها على المستطيل الأخضر ، كانت هذه هي معرفتي الأولية ,وانطبع في ذهني شخصية قائد رياضي لا يشبهه في نظري إلا الكبار من أمثال القيصر الألماني فرانز بيكنباور، والقائد الوطني صالح النعيمة , واستمرت تلك النظرة عن أستاذنا الكبير كل ما واجهته في اي مكان ، ثمّ تطورت تلك النظرة عندما تجدد اللقاء به معلماً تربويا راقياً في كل شيء ، في مثاليته وفي تعامله الجميل .
إنه الاستاذ والتربوي علي موسى طاير , والذي تشرفت بمعرفته في حقل التعليم مرتين طالباً ومعلما ، فطالباً عندما كنت في المرحلة الثانوية حيث كان وكيلا لها ، وللأمانة فقد كان آية في التعامل مع طلابه فلا أتذكر أنه قام بتأنيب أحد منا أو عاملنا معاملة قاسية في يوم من الايام ,بل كان الأب الحاني لكل طالب ، والعون والمعين للجميع في سبيل التحصيل العلمي ، والمساعد الأول لنا حتى وفقنا الله ونلنا ما كنا نصبو اليه , قد تخونني العبارات وأنا أتحدث عن قائد بمكانة الأستاذ علي موسى ولكنني أحببت في يوم تكريمه أن اشارك ولو بشيء قليل ،في كتابة تاريخ رجل يستحق أن يُكتب اسمه بماء الذهب ، وأن يخلد في ذاكرة كل من له صلة بالتربية والتعليم في بحر أبو سكينة ، فقد كان للأستاذ علي أيادٍ بيضاء على ثانوية بحر ابو سكينه " عبدالرحمن بن عوف" منذ تأسيسها، وفي كل المواقع التي تولاها وكيلا ومديرا ، وفي جميع البرامج على مستوى المدرسة وخارجها ،فقد كان شعلة من النشاط في مختلف مشاركاتها واستضافاتها لمعظم الفعاليات التربوية ،سواء للمكتب أو إدارة التعليم وقد تشرفت شخصيا في الحضور والمشاركة في بعضٍ من تلك البرامج ، ورأيته لايألو جهداً في تذليل كافة الصعاب لإنجاح كل فاعلية تقوم بها مدرسته ،فهو بحق يستحق لقب القائد الملهم لعبد الرحمن بن عوف الثانوية، وليست هذه شهادتي أنا فقط بل براوية المعلمين _ وشقيقي احدهم _ ممن زاملوا أبا عبد العزيز والذين ذكروا كثيرا من ميزاته التعليمية والتربوية والقيادية، التي طوع بها العمل الإداري لمدة تزيد عن خمسة وعشرين عاما كانت حافلة بالوفاء والعطاء , ولقد كانت ليلة الثلاثاء ال 22 من شهر ربيع الاول من عام 1436 هي ليلة رد الجميل من أبناء عبد الرحمن بن عوف الثانوية وأهالي بحر ابو سكينه كافة _ مع حفظ الألقاب _ لرجل استحق الحب والوفاء، لرجل أفنى ربع قرن من الزمن ، وقضى زمناً من عمره في خدمة العمل الإداري، رجل تخرج علي يديه المئات من الطلاب الذين أصبح منهم الطبيب والضابط والمهندس والمعلم ، وغيرهم ممن خدم الوطن في مختلف المهن ، وإن تكريم الإستاذ علي موسى طاير لهو تكريم لنا جميعا نحن أبناء الأسرة التعليمية في بحر ابو سكينة ، وخاصة نحن الذين تشرفنا بقيادته لنا طلابا في الزمن الماضي, ويشهد الله أننا نشعر بالفخر أن يكون أحد معلمينا بهذا المستوى من الحب والتقدير من الجميع ، وفي ذات الوقت يضعنا ذلك أمام مسؤولية السير على نهجه والذي يتمنى كل معلم أن يصل الى ما وصل اليه ، ونحن إذ نودع القيصر العظيم من منصبه القديم نتطلع منه المزيد من التألق في منصبه الجديد الذي كُلّف به من إدارة التربية والتعليم، المتمثل في التدريب والإشراف عليه في مكتب بحر أبو سكينة ، ونحن على ذات الثقة في أنه سيكون مبدعا كعادته، وسينقل خلاصة تجربته السابقة والتي سيستفيد منها بإذن الله تعالى العديد من أبناء الميدان التربو ي ، في الختام أقدم شكري وتقديري لكل من ساهم في تكريم الأستاذ علي موسى مع تمنياتي له بالتوفيق والسداد في خدمة وطنه والله الموفق .



بقلم / محمد سهيل السكيني .



 0  0  7578
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:02 مساءً الخميس 1 يناير 1439.