• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
جابر محمد الأسلمي

ما بين سحمان والعم عمر عدسة تصوير ! بقلم - جابر محمد الأسلمي

جابر محمد الأسلمي

 0  0  904
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

برغم ان التصوير هو فن وذوق وابداع قد يختلف من مصور الى آخر الا ان في حالتي العم سحمان والعم عمر برزت عدسة المصور الاخلاقية والتي بسببها نقلت شخصا من الصفر الى المائة بسبب تبنيه هذه الحالتين والتي اجزم ان مثلها الكثير في الفيافي والضراب وبطون الأودية من اللذين رمت بهم رياح التاريخ في أماكن بعيدة عن المدن والخدمات وفي ظل اكتفاء الجمعيات الخيرية بانتظار ( من منكم يريد .. ثم انا أقرر هل يستحق ما يريد )
اعود الى المصورين والذي اقدم لهم عبر صحيفتنا الموقرة كل الشكر والتقدير والامتنان على ما قدماه واذكرهم بقوله من أحياها فكأنما احيا الناس جميعاً .
نعم بعملهما القليل ادخلا السرور والبهجة على نفوس قتلها الفقر والفاقة والعزلة وان كان المجتمع يطالب كل من له علاقة أو معرفة بمثل هذه الأسر أن ينقلها لمن يهمه الامر من الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية ورجال الاعمال فهناك في الضراب وبطون الأودية غير سحمان وغير العم عمر وكلنا يجب ان نقف بجانبهم وان نمد يد العون والمساعده لهم فقد قال
مصطفى المنفلوطي ( لو تراحم الناس لما كان بينهم جائع ولامغبون، ولامهضوم..
ولأقفرت الجفون من المدامع..
ولا طمأنت الجنوب في المضاجع..
ولمحت الرحمة الشقاء من المجتمع..
كما يمحو لسان الصبح مدام الظلام. )
بعدسة تصوير وقبلها بقدرة قدير كانت الفرحة والفزعة تعم تلك الأسرة الفقير فلذلك المصور منا كل التقدير ولمن ساهم في إيصال المعونات لهم من الله الأجر الجزيل .
اتذكر بعض الزملاء اللذين كانوا يدرسون في بعض المدارس النائية انهم ساهموا في بناء منازل وحفر آبار وايصال معونات مالية وغذائية للأسر المحتاجة كل ذلك حدث بسبب انهم نقلوا تلك المعاناة لبعض رجال الاعمال وأهل الخير وهم في بلدنا كثير وساهموا في الارتقاء بمعيشة تلك الأسر لكن لم يكن هناك تصوير او توثيق واجزم انهم عملوا اكثر مما عمل المصورين لكن عدسة التصوير نقلت المعاناة في لحظات لكافة المجتمع وفي غضون ساعات تضافرت الجهود وقدمت ما كان بعض المحتسبين يحتاج لعدة ايام وقد تكون شهور لايصال الخدمات لأولئك الأسر .
وبقي ان نقول انه بين سحمان والعم عمر عدسة تصوير .



 0  0  904
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:10 صباحًا الأحد 1 مارس 1439.