• ×
الإثنين 9 ذو الحجة 1439 | أمس
جابر محمد الأسلمي

ما بين سحمان والعم عمر عدسة تصوير ! بقلم - جابر محمد الأسلمي


برغم ان التصوير هو فن وذوق وابداع قد يختلف من مصور الى آخر الا ان في حالتي العم سحمان والعم عمر برزت عدسة المصور الاخلاقية والتي بسببها نقلت شخصا من الصفر الى المائة بسبب تبنيه هذه الحالتين والتي اجزم ان مثلها الكثير في الفيافي والضراب وبطون الأودية من اللذين رمت بهم رياح التاريخ في أماكن بعيدة عن المدن والخدمات وفي ظل اكتفاء الجمعيات الخيرية بانتظار ( من منكم يريد .. ثم انا أقرر هل يستحق ما يريد )
اعود الى المصورين والذي اقدم لهم عبر صحيفتنا الموقرة كل الشكر والتقدير والامتنان على ما قدماه واذكرهم بقوله من أحياها فكأنما احيا الناس جميعاً .
نعم بعملهما القليل ادخلا السرور والبهجة على نفوس قتلها الفقر والفاقة والعزلة وان كان المجتمع يطالب كل من له علاقة أو معرفة بمثل هذه الأسر أن ينقلها لمن يهمه الامر من الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية ورجال الاعمال فهناك في الضراب وبطون الأودية غير سحمان وغير العم عمر وكلنا يجب ان نقف بجانبهم وان نمد يد العون والمساعده لهم فقد قال
مصطفى المنفلوطي ( لو تراحم الناس لما كان بينهم جائع ولامغبون، ولامهضوم..
ولأقفرت الجفون من المدامع..
ولا طمأنت الجنوب في المضاجع..
ولمحت الرحمة الشقاء من المجتمع..
كما يمحو لسان الصبح مدام الظلام. )
بعدسة تصوير وقبلها بقدرة قدير كانت الفرحة والفزعة تعم تلك الأسرة الفقير فلذلك المصور منا كل التقدير ولمن ساهم في إيصال المعونات لهم من الله الأجر الجزيل .
اتذكر بعض الزملاء اللذين كانوا يدرسون في بعض المدارس النائية انهم ساهموا في بناء منازل وحفر آبار وايصال معونات مالية وغذائية للأسر المحتاجة كل ذلك حدث بسبب انهم نقلوا تلك المعاناة لبعض رجال الاعمال وأهل الخير وهم في بلدنا كثير وساهموا في الارتقاء بمعيشة تلك الأسر لكن لم يكن هناك تصوير او توثيق واجزم انهم عملوا اكثر مما عمل المصورين لكن عدسة التصوير نقلت المعاناة في لحظات لكافة المجتمع وفي غضون ساعات تضافرت الجهود وقدمت ما كان بعض المحتسبين يحتاج لعدة ايام وقد تكون شهور لايصال الخدمات لأولئك الأسر .
وبقي ان نقول انه بين سحمان والعم عمر عدسة تصوير .

 0  0  1314

جديد الأخبار

ربح حسن الشهري من محافظة المجاردة الجائزة الكبرى الأخيرة التي يقدمها مهرجان أبها للتسوق في عامه العشرون وكانت فرحته بذلك مسك الختام للسيارات التي..

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:46 مساءً الإثنين 9 ذو الحجة 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها