• ×
كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه
عايض الاحمري

صاحبي مات ~ و قتلني !! بقلم عايض الاحمري

عايض الاحمري

 2  0  2707
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ليس ككُل الأصدقاء ، فقد تعرفتُ عليه كباقي زملائي في المرحلة الجامعية

جمال خُلُقه أجبر ( الكُل ) على احترامه

تفوقه بين زملائه ( زاد ) منهُ جمالاً

لبِس من رُقي ( الفكر ) ثوباً جعلهُ مثالاً لمَن يريد أن يُصبح كـ ( عبدالله ) ، و من مِثلك يا عبدالله !!

حَمَل وثيقة التخرج ( مُرفقة ) بمرتبة شرف

حُلم ( سنوات ) دراسته أصبح حقيقة

تعب من ربّاه ( عِقدين ) من الزمن انجلى بهذا التميز العظيم

انتظره مُستقبل مُشرق ، لينثُر فيه ما ( تميز ) به

من تعوّد ( طلة ) عبدالله لا ( يقوى ) على فِراقها

( خبرٌ ) كصاعقة ، بأن ( عبدالله ) مات !!

مَن سيُصدّق !! ، مَن سيكذّب ما سمع

هوَ القدر ، هي مشيئة الله ، هذا قدرُك يا عبدالله

حُلمه كُفّن معه ، أملُ والديه دُفِن في اللحد معه

عبدالله قُتل ، عبدالله نُحر ، و نحن قُتِلنا معه و لم نمت

من قتله ، لنقتصّ منه ، مَن نحره لنأخذ بثأره

الطريق !! ، سوء الطريق !! ، ضيق الطريق

من سأُداعي ، بلدية بارق ، بلدية محايل ، أم وزارة النقل بعَظمتها .

هل سيصبح الطريق الرابط بين بارق و محايل مُهيأ للسير عليه من أجلك يا عبدالله

هل سيصبح الطريق الرابط بين بارق و محايل مزدوجاً من أجلك يا عبدالله

لن أُشهر سيفي لقاتلك يا عبدالله ، فقاتلك جماد و قَلب المسؤول عن قاتلك ( حجر )

فكم مِن عبدالله قد قُتل في أشباه الطرقات اللتي تربط محايل بما جاورها.

و كم مِن عبدالله نُثرت دماؤه على بقايا ( سفلته )

ودعوا أحبابكم كل يوم فهنالك قاتِل شبه ( مأجور ) يسفِك الدماء

و إن عادوا فانصبو لهم الخيام و استقبلوهم استقبال العائد مِن الغربة.

شُيّع جثمانه قبل عيد الفطر بخمسة أيام ، فرحة العيد سُرقت ، صاحبي مات ، فراقه قتلني و لم أموت .



بواسطة : عايض الاحمري
 2  0  2707
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #2
    03-05-1436 09:55 صباحًا احساس العالم :
    كلماتك رسمت الحزن على مشاعرنا وخيم الصمت
    كم من مثل عبدالله كثير.
    إهمال المسؤول سرق البسمه من كثير ممن يحب مثل عبدالله.
    أسأل الله العظيم أن يرحمه وان يجمعهم في جنات النعيم

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:01 مساءً الأحد 4 يناير 1439.