• ×
درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل
سلطان العاطفي

حدث العاقل بما لا يليق ،فإن صدق فلا عقل له

سلطان العاطفي

 0  0  7264
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نعيش في ٲيامنا هذه تحديات ومحنا في كل الاتجاهات ،ولو قيلت قبل بضع سنين لعاقل ٲنها ستكون واقعا نعيشه فلن يصدقها ولن يقبل عقله تخيلها.
فلو قيل له ٲنه سيكون منا من يهزٲ بسماحة المفتي ويتهمه بالتضليل، ويدﱠعي ٲنه ٲعلم بأمور الدين من ٲعضاء هيئة كبار العلماء المتخصصين في الشريعة ،ويفتي الناس وهو لم ينتظم ذات يوم في قاعات الكليات الشرعية ، فلن يصدق العاقل ذلك، وإن صدق فلا عقل له،ولو كان شيخ الإسلام رحمه الله متواجدا لهلع قلبه جزعا لمعايشته من قال عنه ذات يوم "من تكلم في الدين بلا علم كان كاذبا، وإن كان لا يتعمد الكذب".

ولو قيل له ٲنه سيكون منا من يتظاهر بالدين ويجالس الصالحين ثم يسلك مسالك الهالكين ويلوي رقاب النصوص ويسوقها إليه ويقيس عليها ما يوافق هواه ، فلن يصدق العاقل ذلك، وإن صدق فلا عقل له، وإني لأعجب منه وممن يؤيده ويدعمه كما تعجب منهم ابن تيمية رحمه الله "العجب من قومٍ أرادوا نصرَ الشرع بعقولهم الناقصة، وأقيستهم الفاسدة فكان ما فعلوه مَمرًّا جَرَّأ الملحدين أعداءَ الدِّين عليه".


ولو قيل له ٲنه سيكون منا متعاونون على الإثم والعدوان ،يصرﱠون على اختلاط الفتيات بالفتيان في الملاعب ودور السينما،ويحرضون النساء على التبرج و السفور ،ويسخرﱡون الإعلام لهدم القيم وإفساد الأخلاق،ويسعون ليبغض المواطنون بعضهم بعضا،فلن يصدق العاقل ذلك،وإن صدق فلا عقل له.

ولو قيل له ٲنه سيكون منا من يحمل في قلبه الحقد على الدين وعلمائه ،ويفرحه ما نعيشه من المحن والفتن، ويؤجج لهيبها بلسانه وقلمه ويتصيد قيمنا وثوابتنا ليخترقها ويفتك بها كما تفتك الفيروسات المميتة بالأجسام ،ويسعى لزعزعة الثقة في علمائنا ،ونشر الفوضى والنزاعات في مجتمعنا ، وإفساد معتقدنا وحياتنا بنار حقده ولهيب حسده ووساوسه التي تجرنا للهلاك*وتجعلنا في زمرة المغضوب عليهم والضالين ،فلن يصدق العاقل ذلك، وإن صدق فلا عقل له.

ٲما وٲن حدث ما كان مستحيلا وٲصبح بعضنا بلا عقول وبعضنا الآخر غيب عقله لعجزه عن تصديق ما نعيشه من ابتلاء فإني ٲنادي من بقيت لديهم عقول يفقهون بها...
ٲيها العقلاء : هلا حاولنا أن نجد لقاحاً ناجعاً وعلاجاً واقياً لاختراق أكبر فيروس لحياتنا يفتك بها ويُفسدها بنار حقده ؟وهلا حرصنا ٲيها الحكماء على القضاء على هذا الفيروس المقيت واجتهدنا في دراسة أساليبه الماكرة والتي بها يودي بحياتنا إلى الخلود في نار توعدها الله للعاصين؟وهلا تشاركنا ٲيها النبلاء في حماية مجتمعاتنا من فكر كل مخرب ومفسد ؟ أم أننا سنسلم له ونستسلم، ونمكنه منا ونساعده على إفساد حياتنا بما يشاء من وسواس وضلالات!!
ٲيها الشرفاء:إنه لا سلطان له ٲو لغيره علينا ؛ إن نحن تسلحنا بثباتنا على قيمنا ،وتمسكنا بعقيدتنا والطاعة لولي ٲمرنا ووقرنا علماءنا، واتبعنا سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ووقفنا صفا واحدا يشد بعضه بعضا لمحاربة كل مفسد ومخرب لبلدنا ومجتمعنا وديننا كائنا من كان.



 0  0  7264
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:04 مساءً السبت 3 يناير 1439.