• ×
درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل
أحمد القريعي

إن الأجرة بأربعون والبقر لا يفقهون

أحمد القريعي

 0  0  1482
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يحكى في إحدى الأساطير أن عابر سبيل أتى إلى أهل قرية كل من بها جهال فأناخ راحلته فيها, وكان يتمتع بفصاحة اللسان وجودة الصوت وحلاوته, فاتفق أهل القرية على أن ينصبوه إماما لهم لحسن فصاحته على أن يعطوه أجرة الصلاة أربعون من الدراهم.
دارت الايام وبينما هو قائم يصلي بهم أتى عابر سبيل قارئ للقران فالتحق بهم ليصلي معهم, فإذ به يسمع كلام ليس من القرآن في شيء. فتحنحن وأكثر منه, فعرف الإمام أنه افتضح أمره فقال مخاطبا عابر السبيل (يا أيها المتنحنحون في الصف الأخير ،إن الأجرة بأربعون،لكم عشرون ولنا عشرون ، والبقر لا يفقهون )

فأخبرهم بعد أن فرغوا من صلاتهم بأن صاحبهم دجال وليس يقارئ , فاتفقوا على أن يحكم بينهم الناس على أن يقرأ كل منهم ما تيسر له, فقال إمامهم الاول ابدأ انت فقرأ عابر السبيل سورة البقرة وعندما فرغ منها سأل امامهم بم ستقرأ فقال له سأقرأ سورة الثور فرد عليه لا يوجد في القرأن سورة باسم الثور فقال إمامهم إن وجدت سورة باسم البقرة فمن الأولى أن توجد سورة باسم الثور فصدقه أهل القرية وطردوا عابر السبيل.

الخلاصة : أنه ما يحدث في مجتمعنا ماهو إلا صورة كربونية من حال أهل تلك القرية التي أصبح يقدر فيها الجاهل وينصب , ويهان فيها المصلح ويعفى ونحن نصفق للاول وننهش لحم الاخر.
حتى أصبح مسمى المجتمع يخرج عما كان مألوف بالشرعيه إلى مصطلح التحررية بل البدعية
[/b][/color]



بواسطة : أحمد القريعي
 0  0  1482
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:55 مساءً السبت 3 يناير 1439.