• ×
الإثنين 15 جمادي الأول 1440 | اليوم
أحمد القريعي

إن الأجرة بأربعون والبقر لا يفقهون

يحكى في إحدى الأساطير أن عابر سبيل أتى إلى أهل قرية كل من بها جهال فأناخ راحلته فيها, وكان يتمتع بفصاحة اللسان وجودة الصوت وحلاوته, فاتفق أهل القرية على أن ينصبوه إماما لهم لحسن فصاحته على أن يعطوه أجرة الصلاة أربعون من الدراهم.
دارت الايام وبينما هو قائم يصلي بهم أتى عابر سبيل قارئ للقران فالتحق بهم ليصلي معهم, فإذ به يسمع كلام ليس من القرآن في شيء. فتحنحن وأكثر منه, فعرف الإمام أنه افتضح أمره فقال مخاطبا عابر السبيل (يا أيها المتنحنحون في الصف الأخير ،إن الأجرة بأربعون،لكم عشرون ولنا عشرون ، والبقر لا يفقهون )

فأخبرهم بعد أن فرغوا من صلاتهم بأن صاحبهم دجال وليس يقارئ , فاتفقوا على أن يحكم بينهم الناس على أن يقرأ كل منهم ما تيسر له, فقال إمامهم الاول ابدأ انت فقرأ عابر السبيل سورة البقرة وعندما فرغ منها سأل امامهم بم ستقرأ فقال له سأقرأ سورة الثور فرد عليه لا يوجد في القرأن سورة باسم الثور فقال إمامهم إن وجدت سورة باسم البقرة فمن الأولى أن توجد سورة باسم الثور فصدقه أهل القرية وطردوا عابر السبيل.

الخلاصة : أنه ما يحدث في مجتمعنا ماهو إلا صورة كربونية من حال أهل تلك القرية التي أصبح يقدر فيها الجاهل وينصب , ويهان فيها المصلح ويعفى ونحن نصفق للاول وننهش لحم الاخر.
حتى أصبح مسمى المجتمع يخرج عما كان مألوف بالشرعيه إلى مصطلح التحررية بل البدعية
[/B][/COLOR]

 0  0  2349

جديد المقالات

أكثر

يوم مليء بالحياة مفعم بالحركة ‘أُناس يخرجون وأُناس يدخلون يباركون لأحمد برعلي بمسكنه الجديد....


حتى تكون لدينا قدرة أكبر على التواصل والحوار وحتى تكون حواراتنا أكثر فاعلية تعلم فن المفاوضات...


كرة القدم تلك الساحرة المستديرة ، تصنع مالا يستطيع صنعه مسؤول، أو أي آلة إعلامية في إبراز...


للماضي رائحة تشبه رائحة الطين المبلل بالمطر ، وعبق يشبه عبق الحناء الأخضر وامريحان امسوادي ، وشجن...


يعتبر التعليم من اهم الوظائف المشاركة في خلق مستقبل افضل .وغالبا مايعد تعليم الاطفال اولوية كبرى...


يقال أن أفلاطون أسس مدرسته الفلسفية في مكان يدعى " أكاديميا " ، حيث تعود تسمية...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:10 مساءً الإثنين 15 جمادي الأول 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها