• ×
كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه
عمر حمد

إس كلام - بقلم الكاتب - عمر حمد

عمر حمد

 0  0  6278
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أعود مجدداً لطريقنا الذي _بالموت عرفناه _ فالموت هوايته وديدنه وسجية ملازمة له لا تبارحه ولا تنفك عنه ،فهما أتيا سوياً منذ الولادة القيصرية

لاحظنا جميعاً _ومما لا يجهلنا ونعلمه جيداً ولا يخفى علينا _أن وسائل السلامة في هذا الطريق موكلةٌ لعمال آسيوين لا يجيدون اللغة العامية ولا العربية ولا الإنجليزية ، ولا يجيدون أدنى تنبؤات الخطر وأنّى لهم ذلك ؟ ولم يعرف جلُّهم المركبة إلا في بلادي ، ولم يدر بخلده يوماً أن هناك كومة حديد تسير بسرعة عالية تنقل الأشخاصَ ولا تأكل العشب .
فكيف بالله عليكم نرجوا منه أن يؤمّن لنا وسائل السلامة والتحذيرات لطريقنا في هذه الفترة إلى حين الإنتهاء من ترقيعه لهذا الطريق الذي بَلي وأبلته صوارف الدهر والأزمان .
تعيش كل قبيلة من قبائل بحر أبي سكينةَ الخمس بأكبادٍ مبتورة فكلٌ كبدٍ اقتطع هذا الطريق نصيبَه منها وأكل ونهش ومضغ بنهم.

بالأمس القريب قدم آل ختارش فلذة كبدهم من آل زوعان الأستاذ _المرحوم بإذن الله_ خالد الزوعاني عليه رحمات ربي تترى وأسكنه الله فسيح جنّاته.
بسببٍ إهمالٍ من عاملنا الآسيوي الذي ترك لنا الصبات والحواجز الخرسانية تتربص بنا لتمزق أكبادنا وتأكل من أجسامنا .
وكل شيء بقضاء ربي وقدره ولا اعتراض ، ولكن إيقاف هذه المهزلة وذلك النزيف الذي لم ينضب ، والجرح الذي لا يطيب ولا يبرأ بات من أوجب الواجبات.

كنت أتابع المهندس هذلول الهذلول في حلقة (يعطيك خيرها ) ، ولم يقنعني كلامه وتناوله لقضيتنا وقضية ما اسودّ وأحمرّ من الإثنين ، وعشرين طريقاً في خريطة وطننا الحبيب .
ومن الطبيعي جداً أن يطول العلاج ويستمر النزيف لجرحنا المفتوح لأنه أُهمل ولم يُقفل فترات طويلة من الزمن ، وكان عرضةً للتلوث ونخشى من الغرغرينا التي علاجها البتر _عافانا الله وإياكم _من كل بأس، ولنا في الله رجاء _فسبحانه_ ما اتكل عليه عبدٌ من عباده بصادق التوكُّل إلا كان عند حسن ظنه .
طرح المذيع والمُقَدِّم والرجل المُقَدَّم وصاحب المبادرة صلاح الغيدان فكرة التعاون والمشاركة المجتمعية في التوعية ولقيت هذه الفكرة استحسان كل من عايش وشعر بالخطر ، ثم بدأوا في التنفيذ لكن الذي لاحظته أن هذه المبادرة لم تصل إلينا ولن تصل مالم نطلبها نحن ،ونستقبلها ونفعلها في مدارسنا وعلى طرقاتنا ، ونبدأ بالتحام الأيادي ،ونصطف بالأكتاف ويشد بعضنا بعضا بالأعضاد لمواجهة ومجابهة هذا الخطر الذي قضى علينا .
نحن المعنيّون والمستفيدون وأيضاً المتضررون في حال عدم المبالات
، وأمّا صاحبنا الآسيوي فلو قلنا له : موقعُ الصبة الخرسانية وتركُها بدون إضاءة بهذا الشكل خطرٌ علينا وحتماً هي سبب للموت لردَّ علينا بكل ثقة
(إس كلام)


والسلام ختام .

بقلم / عمر حمد



بواسطة : عمر حمد
 0  0  6278
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:18 مساءً الأحد 4 يناير 1439.