• ×
أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل جهود الدولة لأمن الحجيج ـ للكاتبة / صالحة السريحي
عمر حمد

لا كلام - مقال للكاتب - عمر حمد

عمر حمد

 3  0  6287
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا كلام

لا كلام ..جواب السؤال التهامي البريء الذي يقول (آ يكن خلافن) ؟
لم يكن خلافاً واحداً بل كانت خلافات كثيرة خلّفتها حلقة يعطيك خيرها
بتنا ليلة البارحة وعلى محيّانا أسى وحرقة مما شاهدنا من فلمنا المرتقب (الإغتيال البارد) . لم يكن بارداً على مشاعرنا وأعيننا كما هو اسمه بل كان لضىً وحمماً تسري في محاجر أعيننا لقطاته.
لا كلام أننا أُصبنا بخيبة الظن ، وتحطمت آمالنا بعدما رأينا بأم أعيننا شرايين بلادي تنزف ، ويسبح المواطنون في برك الدم الدافيء في مسرح الإغتيال البارد .
لا كلام أن هذه البرودة والصقيع اللا مبالي قد أحرق أعيننا وخواطرنا ولم يكن له جابرٌ ولا جبيرٌ ولا جبار ولا جبارة تجبر المصاب ، وتهديء النفوس.
أوُكل الأمر إلى مجبّر يجبّر فأصر الجابر أن لا كلام ولا كسر، ومرت الأيام ، وتكالبت السنين فجبر العظم معوجاً إعوجاجاً عظيماً ، وبدت في البدن إعاقة تعيق التقدم نحو طريق آمن مهما كانت المحاذير .
لا كلام أننا صُدمنا مما رأينا من واقع مؤلم حد البكاء وخيبات الأمل .
كنّا نظن أن لا غير تهامة جانبها الإهتمام فعلمنا بأن الاتهام من كل أصابع الناس إليك يا بارد المشاعر موجه .
لا كلام ولا عذر ولا نريد مبررا.
فاق جرح النبال حدود الخيال ، والدم سال والكسر صار تهتكاً ولا يجبره مقال في الجنوب ولا في الشمال.
موعودون بوكيل الطرق يجلس على كرسي الاتهام ليجيب عن هذا المآل فماذا عساه يقول؟ وماذا عساه يزحزح من هموم كالجبال؟!
ذهب جبارة الصريصري بوعوده وجبائره ، والكسر باقٍ والعظم باد
فعساك يا مقبلُ مقبلا بحلول وجبائر
.في الانتظار نحن ولا كلام فإنّ غداً لناظرهِ قريبُ.

(آ . يكن ... خلافن? )

بقلم / عمر حمد



بواسطة : عمر حمد
 3  0  6287
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-30-1436 12:50 صباحًا ttdwg :
    لا كلام

    لا كلام ..جواب السؤال التهامي البريء الذي يقول (آ يكن خلافن) ؟
    لم يكن خلافاً واحداً بل كانت خلافات كثيرة خلّفتها حلقة يعطيك خيرها
    بتنا ليلة البارحة وعلى محيّانا أسى وحرقة مما شاهدنا من فلمنا المرتقب (الإغتيال البارد) . لم يكن بارداً
    على مشاعرنا وأعيننا كما هو اسمه بل كان لضىً وحمماً تسري في محاجر أعيننا لقطاته.
    لا كلام أننا أُصبنا بخيبة الظن ، وتحطمت آمالنا بعدما رأينا بأم أعيننا شرايين بلادي تنزف ، ويسبح
    المواطنون في برك الدم الدافيء في مسرح الإغتيال البارد .
    لا كلام أن هذه البرودة والصقيع اللا مبالي قد أحرق أعيننا وخواطرنا ولم يكن له جابرٌ ولا جبيرٌ ولا
    جبار ولا جبارة تجبر المصاب ، وتهديء النفوس.
    أوُكل الأمر إلى مجبّر يجبّر فأصر الجابر أن لا كلام ولا كسر، ومرت الأيام ، وتكالبت السنين فجبر
    العظم معوجاً إعوجاجاً عظيماً ، وبدت في البدن
    إعاقة تعيق التقدم نحو طريق آمن مهما كانت المحاذير .
    لا كلام أننا صُدمنا مما رأينا من واقع مؤلم حد البكاء وخيبات الأمل .
    كنّا نظن أن لا غير تهامة جانبها الإهتمام فعلمنا بأن الاتهام من كل أصابع الناس إليك
    يا بارد المشاعر موجه .
    لا كلام ولا عذر ولا نريد مبررا.
    فاق جرح النبال حدود الخيال ، والدم سال والكسر صار تهتكاً ولا يجبره مقال في الجنوب
    ولا في الشمال.
    موعودون بوكيل الطرق يجلس على كرسي الاتهام ليجيب عن هذا المآل فماذا عساه يقول؟
    وماذا عساه يزحزح من هموم كالجبال؟!
    ذهب جبارة الصريصري بوعوده وجبائره ، والكسر باقٍ والعظم باد
    فعساك يا مقبلُ مقبلا بحلول وجبائر
    .في الانتظار نحن ولا كلام فإنّ غداً لناظرهِ قريبُ.
  • #2
    02-23-1436 06:58 صباحًا العسيري :
    ابداع بكل ماتعنيه الكلمة من معنى كفيت ووفيت

    انت من افضل الكتاب هنا ان لم تكن انت الافضل

    دائماً تشدني كتاباتك ومقالاتك الرائعة

    انت بحق شخص مبدع اتمنى لك التوفيق

    شكرا لك اخي الغالي
  • #3
    02-19-1436 03:42 صباحًا سعد الهمامي :
    * *أبدعت فأمتعت* لا أؤمن بالتنبؤات لكني أراهن عليك **إستمر يابني : إضرب بيد من حديد *

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:22 صباحًا الجمعة 2 يناير 1439.