• ×
أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل جهود الدولة لأمن الحجيج ـ للكاتبة / صالحة السريحي
عمر حمد

هب شانك - بقلم - عمر حمد

عمر حمد

 0  0  6495
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
(هب شانك ) جملة فعلية تهامية لا تخفى على أحد منا ومعناها (كن حذراً ويقضاً) .
كنت أسلك طريق الموت كما يحلو لمرتاديه أن يسموه ، وهو طريق (بحر أبو سكينة -محايل ) وما ظلموه بهذا المسمى .
كنت أسير في ذلك الطريق وفجأة لاحظت هبوطا في الطبقة الأسفلتية للطريق حتى كادت سيارتي الهايلوكس تقذف بي خارجها من شدة الهبوط الإضطراري الذي طرأ على عجلاتها فجأة ، ولولا عناية الله وحفظه ، ثم وزني وحجمي اللذان عرفت قيمتهما في ذلك الموقف لكنت قابعا في المهبط ، وتتهادى بعد ذلك سيارتي إلى مصير مجهول .
المهم أني توقفت وتقمصت الشخصية المثالية وأبلغت #940 والذين بدورهم قالوا لي : راجع بلدية بحر أبو سكينة ، ثم أبلغت أحد الزملاء الذي بدوره مرّر البلاغ بالوصف والصورة لبلدية بحر أبو سكينة فحدث بعدها ما لم أكن أتوقعه ، حيث أن بلدية بحر أبو سكينة تفاعلت وتعاملت مع البلاغ بجدّية تامة ، وفي نفس اللحظة من ورود البلاغ عاين أحد منسوبيها الموقع وبدأوا في المعالجة للضرر القائم .
عذراً قبل شكراً بلدية بحر أبو سكينة .
أقسم أني لم أكن أتوقع هذا التجاوب السريع وما كان ذلك الظن السيء إلا من تراكمات ماضية ، وصورة ذهنية مرسومة في ذهني وأذهاننا جميعا عن الجهات الخدمية في وطننا الحبيب .
لكنكم بتصرفاتكم الحسنة ، وتعاملكم الجميل ، وإخلاصكم الملاحظ ، وعملكم الدؤوب في تطوير المركز الذي سيكون محافظة عما قريب _ويستحق ذلك وتستحقون الترقية _ وبإذن الله ستمحون ما كان من سواد في أذهاننا عنكم ، ويخلفه بياض عمل ودعوات ببياض وجوهكم وجزيل العطاء من رب العباد .
لوطننا حق علينا في أن نحافظ عليه من أي خطر يتربص به داخليا أوخارجيا وأي خطر يمس حياة المواطنين لو اتحدت آراؤنا وعَمِلْنا كيدٍ واحدة ونهضْنا بأعمالنا لنرتقي بهذا الوطن وهذه البلاد لكانت النتائج مدهشة .
كل منا يهب لوطنه جهده في مجال عمله فيعمل ويخلص ، ثم كل منا يهب جل شأنه لرفعة وطنه وليكن ذا شأنٍ ومكانة ، ونعالج ما نراه من أخطاء سابقة ربما كنّا سببا فيها بإهمالنا وسكوتنا وعدم مبالاتنا .
عندما ترى خطراً في أي موقع كان (هب شانك)
وكن رجل الأمن الأول وتصرف بمثالية المواطن الصالح ، فأنت المعني بالأمر وإن بقي الضرر فسيبقى عليك أو على أحد أقربائك ف (هب شانك)
لنجرب نظرية الدفاع الذاتي بحيث نحمي أنفسنا من الأخطار أياً كانت قبل وقوعها وقبل أن نستنجد بأحد.
أخيراً يا أهالي تهامة كافة
( هبوا شانكم أنا فداكم ).

بقلم / عمر حمد



بواسطة : عمر حمد
 0  0  6495
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:20 صباحًا الجمعة 2 يناير 1439.