• ×
السبت 8 ذو القعدة 1439 | اليوم
عمر حمد

من يحاسب من ؟ - بقلم - عمر حمد

قرأت مقالاً للكاتب أحمد عسيري.
كنت أقرأه ورأس قلمي في فمي ، ثم انتهيت ووجدتني قد عضضت رأس قلمي وبانت أسناني في غطائه البلاستيكي ، غيضاً مما لامس قلبي من واقعٍ مؤلم ، وحقيقةٍ مرة ، وقضيةٍ معاصرة وأقاربَ وأحبابٍ دفنهم استهتارُ جهةٍ معينة وشتت شملَهم سوءُ صنيع عقول وأحاسيس متحجرة .
سأبدأ من حيث انتهى أخي أحمد
مَن يحاسب مَن ؟
وجه صاحب السمو أميرنا المحبوب الأمير فيصل بن خالد بالتحقيق العاجل في حادث مراتخ الذي وقع في تاريخ 1435/12/24
وإلى هذه اللحظة لم تأتِ الإجابة وقد تطول المسألة،
فالسؤال محير والمسؤول بالإجابة مخيّر وله حق أن يبرر ويستنكر ويزمجر .
هذا يقول ذاك وذاك يقول من أنباك؟ والخط يستمر في إهلاك الناس ولا يخفى عليهم ولا يخفاك .
المقابر أبوابها مشرعة والأسباب متعددة ومتفرعة ومن المحتم لا فكاك.
تتبرأ الوزارة من جسر مراتخ والمسألة كما قلت ليست على جسر محدودة طريق حمراء بدماء زكية ممدودة ومخضبة.
رويناها بالدمع حتى اخترقت جذورها نياط القلب والتفت حول أعناقنا .
المسألة ليست جسر مراتخ ،وأمراً قد كان ، والمسألة مما كان ويكون وسيكون ، وما يؤول إليه مصير هذا الطريق المرهون برأي الوزارة وفرع الوزارة بعدما يتدارسون ويتجاذبون ، ثم على الخطابات يردون ولا يهتمون بعدد الضحايا ولا بعيني المحزون ومن في طوابير العزاء ينتظرون حين لا مفر من الخطر والقضاء المقدر .
من سيحاسب من ؟
لحكومتنا الرشيدة قضاء وديوان ترتفع إليه المظالم وترفع ويعود الحق لأصحابه ، وحدها تستطيع أن تمسك على يد المحاسب وتقول عبثا كفاك .
ولكن لم التمادي والتخاذل والتعالي عن قول الحقيقة؟ عن هذه الطريق التي هي وصمة عار في جبين فرع هذه الوزارة الساكته والنائمة عنها منذ أزل بعيد ، والأهالي شهود وأحياء يرزقون ،وقعود يتذاكرون قصصا تشيب لها الرؤوس.
من سيحاسب من ؟
وحده الله الذي يرى ويعلم سرائر الأمور أوكله الناس وبه إستغاثوا، وأن يعجل بالخلاص من هذه المآسي ، وهذا الهوان الذي لم نكن نعلمه ولكننا رأيناه وشكونا وتباكينا ولم نجد كتفا نبكي عليها الا وصاحبها يبحث عن كتف يبكي عليها فتبادلنا الأكتاف وربتنا على بعضها البعض.
الله سبحانه نعم المولى ، ونعم النصير عليه التكلان هو حسبنا وكفى.

بقلم / عمر حمد

بواسطة : عمر حمد
 2  0  6551

جديد الأخبار

شهد مهرجان أبها للتسوق بالأمس تناثر زخات المطر التي تحمل معها الأمل والسعادة والمرح وتبهج النفوس وتحقق الطمأنينة والصفاء ، لترتسم تعابيرها المختلفة..

جديد المقالات

أكثر

،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:25 مساءً السبت 8 ذو القعدة 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها