• ×
درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل
عمر حمد

من يحاسب من ؟ - بقلم - عمر حمد

عمر حمد

 2  0  6032
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قرأت مقالاً للكاتب أحمد عسيري.
كنت أقرأه ورأس قلمي في فمي ، ثم انتهيت ووجدتني قد عضضت رأس قلمي وبانت أسناني في غطائه البلاستيكي ، غيضاً مما لامس قلبي من واقعٍ مؤلم ، وحقيقةٍ مرة ، وقضيةٍ معاصرة وأقاربَ وأحبابٍ دفنهم استهتارُ جهةٍ معينة وشتت شملَهم سوءُ صنيع عقول وأحاسيس متحجرة .
سأبدأ من حيث انتهى أخي أحمد
مَن يحاسب مَن ؟
وجه صاحب السمو أميرنا المحبوب الأمير فيصل بن خالد بالتحقيق العاجل في حادث مراتخ الذي وقع في تاريخ 1435/12/24
وإلى هذه اللحظة لم تأتِ الإجابة وقد تطول المسألة،
فالسؤال محير والمسؤول بالإجابة مخيّر وله حق أن يبرر ويستنكر ويزمجر .
هذا يقول ذاك وذاك يقول من أنباك؟ والخط يستمر في إهلاك الناس ولا يخفى عليهم ولا يخفاك .
المقابر أبوابها مشرعة والأسباب متعددة ومتفرعة ومن المحتم لا فكاك.
تتبرأ الوزارة من جسر مراتخ والمسألة كما قلت ليست على جسر محدودة طريق حمراء بدماء زكية ممدودة ومخضبة.
رويناها بالدمع حتى اخترقت جذورها نياط القلب والتفت حول أعناقنا .
المسألة ليست جسر مراتخ ،وأمراً قد كان ، والمسألة مما كان ويكون وسيكون ، وما يؤول إليه مصير هذا الطريق المرهون برأي الوزارة وفرع الوزارة بعدما يتدارسون ويتجاذبون ، ثم على الخطابات يردون ولا يهتمون بعدد الضحايا ولا بعيني المحزون ومن في طوابير العزاء ينتظرون حين لا مفر من الخطر والقضاء المقدر .
من سيحاسب من ؟
لحكومتنا الرشيدة قضاء وديوان ترتفع إليه المظالم وترفع ويعود الحق لأصحابه ، وحدها تستطيع أن تمسك على يد المحاسب وتقول عبثا كفاك .
ولكن لم التمادي والتخاذل والتعالي عن قول الحقيقة؟ عن هذه الطريق التي هي وصمة عار في جبين فرع هذه الوزارة الساكته والنائمة عنها منذ أزل بعيد ، والأهالي شهود وأحياء يرزقون ،وقعود يتذاكرون قصصا تشيب لها الرؤوس.
من سيحاسب من ؟
وحده الله الذي يرى ويعلم سرائر الأمور أوكله الناس وبه إستغاثوا، وأن يعجل بالخلاص من هذه المآسي ، وهذا الهوان الذي لم نكن نعلمه ولكننا رأيناه وشكونا وتباكينا ولم نجد كتفا نبكي عليها الا وصاحبها يبحث عن كتف يبكي عليها فتبادلنا الأكتاف وربتنا على بعضها البعض.
الله سبحانه نعم المولى ، ونعم النصير عليه التكلان هو حسبنا وكفى.

بقلم / عمر حمد



بواسطة : عمر حمد
 2  0  6032
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-06-1436 02:21 مساءً خط الموت :
    قلمك ليس * بلاستيك * قلمك الماس كلامك درر
    نعم والف نعم تهامة عسير تحتاج سلاح القلم ومنبر الصحافه وجيش الإعلام
    تهامة عسير : لن يجف حبر قلمك ينطق بدم فلذات كبدك
  • #2
    02-06-1436 01:44 مساءً العسيري :
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    ولاحول ولاقوة إلا بالله
    شكرا لك ولمن سخر قلمه لمعالجة قضايا مجتمعه

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:59 مساءً السبت 3 يناير 1439.