• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
عمر حمد

معارك خميس البحر الله يعطينا خيرها - بقلم - عمر حمد

عمر حمد

 3  0  2731
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في صبيحة يوم امس كنا في معركة حمي فيها الوطيس وتبادلنا السهام مع عدونا اللدود الملقب ب #طريق_الموت_محايل_بحر_ابو سكينة تجهزنا لهذه المعركة وخططنا لها جيدا وأردنا أن نباغت العدو ونغزوه في عقر داره ونقتص لأحبابنا الذين فقدناهم جراء هذه الحرب وتلك المعارك التي نشهدها معه بشكل شبه يومي , كان في مقدمتنا شيوخنا وقادتنا شيوخ قبائل خميس البحر ومنهم من تقدم في سنه كثيرا ولكنهم فديناهم يجيدون رمي الرماح وتحديد الأهداف إنبرى لعدونا فارس ملثم قالوا لنا هو من عشاق الحقيقة وناقل للأمانة بيده عدة أسلحة وله مرافقون مخلصون وأتى بأصدقاء له أوفياء طلب منهم العون في الإيقاع بعدونا شر هزيمة وكان صاحب مبادرة للدفاع عنا وغزو هذا العدو وأن نوقف طعناته الغادرة يقال لهذا الفارس علي زايد الوفي الوافي وكان يصرخ سنوافيكم بنوافيكم وسنفي ونثبت عند لقاء العدو .

أحببناه عندما رأيناه لأول مرة وكنا ندعو له من أعماق قلوبنا لأنه أحيا فينا العزيمة وبث فينا روح الإنتصار وشجعنا على المضي قدماً دونما هوادة حتى نبلغ المنى وننتصر، ما أن بدأت المعركة الا ويأتينا خبر بأن هناك جريح في مراتخ تلقى طعنة غادرة من هذا العدو ، حوقلنا بلا حول ولا قوة الا بالله ثم استعنا بالله ولم يثنينا ذلك الخبر عن مواصلة المعركة ، كنا في دهشة من رجل من أصحاب علي بيده سلاح فتاك ويجول به ويصول وكنا نرى مدى تأثيره يقال لذلك السلاح (التوثيق) وعدة أسلحة صغيرة يقال لها (الكاميرات).
وكنا ننقل المعارك من ميدان لميدان حتى وصلنا لكوبري مراتخ الذي فاضت أرواح كثير من أحبابنا فوقه وتحته في أيام وليال مضت وكنا نريد أن نوقع بعدونا الهزيمة في مراتخ نكاية وتشفيا به
ولكن طالت المعركة وحمي الوطيس وتبادلنا النبال وضربات السيوف فكانت تؤلمنا ضربات الذكريات المأساوية ورأينا كبار سن وشباب يقاتلون ويشاركون بشهادتهم والعبرات تخنقهم وتحاول إنهاء حديثهم وكنا نشجعهم ونقول اقترب الفرج فأثبتوا لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا وعندما اقتربت نهاية المعركة ورأينا بأن تكون الفرة لنعاود الكرة حتى نتغلب وننتصر على هذا العدو الذي سفك دماءنا ودماء أحبابنا وإخواننا الذين لن ننساهم ولازالت في قلوبنا حرقة لفقدهم لنا عودة يا #طريق-الموت حسبنا الله عليك وأرانا الله فيك يوما وأنت ممدد وعرضك 30 متر ونمشي فوقك دونما خوف وبفرح اللهم آمين.


بقلم - عمر حمد



بواسطة : عمر حمد
 3  0  2731
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-14-1436 08:17 صباحًا د جمال :
    جمييييييييل جداااا وصلت اللقمه لفم الذواق
  • #2
    01-11-1436 01:12 مساءً ابو ليندا :
    الانسان الايجابي لا تنتهي أفكاره اتمنى لك المزيد من التألق والابداع ابو عبدالله ولا تفجعنا بحبيب وجعل ما أصابنا اخر الأحزان
  • #3
    01-10-1436 06:27 مساءً حسن عسيري :
    اسلوووب راائع جدا لك الشكر اخي عمر حمد على هذا الابداع

    ننتظر ابداعك مرة اخرى

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:35 صباحًا الأحد 1 مارس 1439.