• ×
السبت 12 محرم 1440 | أمس
علي جابر عسيري

سيدي المسؤول .. دمائنا تسيل - مقال - لـ علي جابر عسيري





طريق الموت انه طريق تداول اسمه كثيراً في الآونة الاخيرة اصبح حديث المجالس و شغل الناس الشاغل طريق تفنن في كتابة حياته ، و له من اسمه نصيب كبير
داخل دهاليس هذا الطريق يوجد قصص كثيرة و مناظر محزنة و صور مروعة ، في كل مكان من هذا الطريق تجد دمعة يتم و حسرة ام و بكاء ارملة تفنن هذا الطريق في كتابة كل قصة من هذه القصص بشكل مروّع ، على جنباته تجد شواهد قبور تحكي لك قصصاً عن أناس خرجوا و لم يعودوا خرجوا أصحاء و عادوا ضحايا ، طريق كثعبان اسود يلتهم فريسته بلا رحمة له اسلحة دمار شامل ، طريق سيئ بلا صيانة و ضيق جداً و ما يزيد هذا ألماً عبور تلك الوحوش التي تقطع هذا الطريق و تهاجم بشراسة من يعترض طريقها و قد اسميتها سابقاً بإنها " غول يغتال الابتسامة " كم حرم ذلك الغول اطفال من ابيهم و كم سرق فرحة ام في فلذة كبدها و كم من فتاة اغتيل حلم زواجها على هذا الطريق .
القصص الكثيرة و الشواهد عديدة و قد بلغ بنا الالم حداً لا يطاق ، فنحن نطالب ذلك المسؤول الذي جعل مشروع إزدواجية طريق محايل - بحرابوسكينة - الحريضة حبيس ادراجه ان يتذكر حين يشرب قهوته صباحاً في ذلك المكتب ان يتذكر تلك الام التي لم تجف دموعها و ذلك الابن الذي بدأ عامه الدراسي فاقداً لوالده و ان يتذكر ذلك الشيخ الذي ابيضت عيناه حزناً و ان يتذكر امرأةً باتت وحيدةً بلا زوج .
ايها السيد المسؤول هولاء لهم قلوب تمزقت من الحزن قلي بربك اي ذنب اقترفوه لكي يكونوا اسرى للحزن و الالم و اطلبك ان تتذكر من يخرج من بيته سالكاً هذا الطريق و يخرج خروج مودع يودع الاحباب و الاصحاب فربما لا يلتقيهم مرةً اخرى .

ايها السيد المسؤول هذا الطريق استنزف الارواح و الاموال فهل يا ترى و انت في مكانك تشاهد ما نراه ام ان العمى كما قيل عمى البصيرة و ليس عمى البصر
اود ان اكمل و لكن في فمي ماء
رحم الله من مات على هذا الطريق و اسأله تعالى ان يشفي كل مصاب و يحفظ كل من يسلكه .

 0  0  2844

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:34 صباحاً السبت 12 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها