• ×
السبت 12 محرم 1440 | أمس
جابر محمد الأسلمي

يا وزير النقل ...الدماءٌ الى الركب ! - للكاتب - جابر الأسلمي



من أمام بوابة مستشفى محايل العام الذي احتضن ويحتضن ولا زال سيحتضن العشرات بل المئات وقد تصل الآلاف من الموتى والجرحى الذين كانوا من ضحايا طريق الموت طريق محايل - بحر ابو سكينة - الحريضة والذي لا يكاد يخلوا مترا من هذا الطريق دون أن يكون هناك بصمة دم تركها أحد الأحبة نتيجة كثرة الحوادث المرورية المأساوية التي يعج بها هذا الطريق الضيق والذي تسلكه المئات من الشاحنات الكبيرة في كل ساعة وأكبر دليل على ذلك الطوابير التي تمتد بالكيلوا مترات عندما يحدث حادث مروري والذي بلا شك يغلق الطريق لساعات .
اننا من امام هذا المستشفى نناشد ونطالب معالي الوزير ان ينظر الى معاناتنا مع هذا الطريق طريق الموت الذي طالما مللنا الوعود التي أصبحت على لسان بعض المسؤولين عادة تخديرية لكل مطالب .
اننا نناشدك باسم امهات ثكلى وآباء تجرعوا فقد ابنائهم واخوانهم والذين لقوا مصارعهم على سفلتة هذا الطريق الضيق ناهيك عن أنه طريق في بعض أجزائه لا تعلم هل هو معبد ام لا .
نناشدك بأن تعجل لنا بالفرج بإنشاء الطريق المزدوج الذي يربط بين محافظة محايل عسير ومركز بحر ابوسكينه .
نعم طريق الموت والذي كما ذكر أحد الأصدقاء في تغريداته عن هذا الطريق( بأنه يذكرنا بالآخرة ) من كثرة الحوادث المروعه والمفجعه عليه .
معالي الوزير الدماء الى الركب من هذا الطريق الذي اضحى الداخل عليه مفقود والخارج منه مولود . طريق تكثر فيه المنحنيات والتصدعات طريق أكل عليه الزمن وشرب عليه الدهر . وكلنا أهالي مركز بحر ابو سكينة أمل في ان يرى هذا المشروع الطريق الذي لا زال حلم كل من يسلك هذا الطريق .
رحم الله امواتنا جميعاً وشافى الله كل الجرحى والمصابين . وجبر الله عزاء كل مبتلى فقد عزيزاً عليه .

 0  0  2942

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:56 مساءً السبت 12 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها