• ×
كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه
محمد بن أحمد الختارشي

الكاتب الذي تقزز من المعلمين - للكاتب - محمد بن أحمد الختارشي

محمد بن أحمد الختارشي

 0  0  1773
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لا أدري (جد أم هزل )ماكتبه صاحب الجد والهزل في جريدة الرياض حيث تفاجأت بمقال الكاتب عبدالله الجعيثن في زوبعته المشهوره يتهجم فيه على المعلمين والمعلمات ويتقذر منهم معتذرا أنه كان لايريد الحديث الا انه اضطّر بدافع الغيرة على أبنائنا الطلاب وسير العملية التعليمية كما يقول ..!!
توجهت مباشرة إلى السيفي الخاص به لأطلع على السيرة الذاتية له ،فانصدمت عندما قرأت أنه من كبار الكتّاب والمؤلفين وتعجبت ما هذا الانحطاط الأخلاقي والفقر المعرفي والموضوعي في طرح الكاتب الكبير لهذا المقال المخجل الذي لا يمت للأدب والذوق بصله وانما كان شبقا إعلاميا للنيل من المعلمين والمعلمات وطرح كل ما من شأنه التقليل منهم وانتقاصهم وجرح مابقي من كرامتهم .
وهذا ليس بمستغرب فالمعلم هو الوحيد الذي لابواكي عليه ولا يمتلك حتى حق الرد على الإساءة .
إن المعلم والمعلمة ياسيدي الكاتب ليس مصنع عطور ولا باقة ورد ، لكن المعلم والمعلمه مصنع للرجال والنساء الأوفياء الذين يقبلون اليد والرأس احتراما وتقديرا وردا للجميل والمعروف.
هذا ماكان ينتظره المعلم الذي يقضي نهاره يتنقل من حجرة إلى حجره ليؤدي الأمانة على أكمل وجه رغم كل الظروف صحية كانت او نفسية او اجتماعية او مناخية.
المعلم الذي تتقزز منه لايقضي يومه في الفنادق وغرف النوم والاستديوهات المغلقة والمجهزة بأجود انواع التكييف والتبريد ..
كان ينبغي عليك ايها الكاتب الكبير ان تحترم قلمك وتكرم من علّمك كيف تمسك به ولا تضع يدك على انفك من رائحته ..
من يقرأ مقال الكاتب يدرك ان الزهايمر قد اصابته وانه اصبح غير صالح للكتابه فعلى جريدة الرياض إعادة النظر في وضعه أو تدويره
وقوله (البعض ) لا يعفيه من تحمّل مسؤولية الكلمة والإساءة المبطّنة للمعلمين والمعلمات والتي دائما مانسمعها من المهرجين امثاله واصحاب التوجه و التفكير القصري الذين لم يعرفوا من التطور و الثقافة و النقد إلا ما يلبي رغباتهم ويخدم توجهاتهم .



 0  0  1773
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:15 مساءً الأحد 4 يناير 1439.