• ×
السبت 12 محرم 1440 | أمس
محمد بن أحمد الختارشي

الكاتب الذي تقزز من المعلمين - للكاتب - محمد بن أحمد الختارشي


لا أدري (جد أم هزل )ماكتبه صاحب الجد والهزل في جريدة الرياض حيث تفاجأت بمقال الكاتب عبدالله الجعيثن في زوبعته المشهوره يتهجم فيه على المعلمين والمعلمات ويتقذر منهم معتذرا أنه كان لايريد الحديث الا انه اضطّر بدافع الغيرة على أبنائنا الطلاب وسير العملية التعليمية كما يقول ..!!
توجهت مباشرة إلى السيفي الخاص به لأطلع على السيرة الذاتية له ،فانصدمت عندما قرأت أنه من كبار الكتّاب والمؤلفين وتعجبت ما هذا الانحطاط الأخلاقي والفقر المعرفي والموضوعي في طرح الكاتب الكبير لهذا المقال المخجل الذي لا يمت للأدب والذوق بصله وانما كان شبقا إعلاميا للنيل من المعلمين والمعلمات وطرح كل ما من شأنه التقليل منهم وانتقاصهم وجرح مابقي من كرامتهم .
وهذا ليس بمستغرب فالمعلم هو الوحيد الذي لابواكي عليه ولا يمتلك حتى حق الرد على الإساءة .
إن المعلم والمعلمة ياسيدي الكاتب ليس مصنع عطور ولا باقة ورد ، لكن المعلم والمعلمه مصنع للرجال والنساء الأوفياء الذين يقبلون اليد والرأس احتراما وتقديرا وردا للجميل والمعروف.
هذا ماكان ينتظره المعلم الذي يقضي نهاره يتنقل من حجرة إلى حجره ليؤدي الأمانة على أكمل وجه رغم كل الظروف صحية كانت او نفسية او اجتماعية او مناخية.
المعلم الذي تتقزز منه لايقضي يومه في الفنادق وغرف النوم والاستديوهات المغلقة والمجهزة بأجود انواع التكييف والتبريد ..
كان ينبغي عليك ايها الكاتب الكبير ان تحترم قلمك وتكرم من علّمك كيف تمسك به ولا تضع يدك على انفك من رائحته ..
من يقرأ مقال الكاتب يدرك ان الزهايمر قد اصابته وانه اصبح غير صالح للكتابه فعلى جريدة الرياض إعادة النظر في وضعه أو تدويره
وقوله (البعض ) لا يعفيه من تحمّل مسؤولية الكلمة والإساءة المبطّنة للمعلمين والمعلمات والتي دائما مانسمعها من المهرجين امثاله واصحاب التوجه و التفكير القصري الذين لم يعرفوا من التطور و الثقافة و النقد إلا ما يلبي رغباتهم ويخدم توجهاتهم .

 0  0  2500

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:16 صباحاً السبت 12 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها