• ×
الجمعة 12 جمادي الأول 1440 | اليوم
د . ابراهيم الأسمري

وزارة الصحة ..هندسة وصناعة !!


جاء قرار معالي وزير الصحة المهندس عادل فقيه بإيقاف التوظيف على برنامج التشغيل الذاتي وإيقاف التعاقد من الخارج غريباَ نوعاَ ما على منسوبي الوزارة ،وجميع المتابعين لهموم الوزارة خاصة فيم يتعلق بالقوى العاملة والعجز الواضح للجميع في الكوادر الطبية سواءَ الوطنية أو من المتعاقدين.
ولنأخذ قراره الخاص بإيقاف التعاقد من الخارج لمناقشه بشكل عقلاني ، فعلى أقل تقدير كنا نتمنى من سعادته أن يوضح للجميع ( منسوبي الوزارة والمواطنين) حيثيات هذا القرار والحلول الموجودة لسد العجز الموجود الواضح للجميع في جميع مرافق وزارته ، وأقصد هنا وزارة الصحة وليس وزارة العمل!!
الذي يظهر لنا كمتابعين للواقع أنه سيكون هناك فجوة واضحة بين قرار الإلغاء وقرار التصحيح الذي سيصدره ولازال مغيباً عن الجميع ، كيف له أن يلغي قرار التعاقد من الخارج ، دون أن يكون هناك حلاَ ولو بشكل مؤقت يضمن للجميع استمرار تقديم الخدمة الصحية ؟ ولماذا لم يوضح سعادة وزير العمل والصحة مجتمعتين آلية التعاقد التي ستتم ، لأنه من المستحيل إلغاء التعاقد من الخارج نهائياً حتى لو كانت جامعاتنا ومعاهدنا تضخ سنوياً آلاف الأطباء والفنيين.
إذا وصل سعادته إلى قناعة بأن اللجان المعتمدة للتعاقد في مديريات الشئون الصحية بالمناطق ليست على قدر الثقة بإبرام عقود التعاقد مع الأطباء والفنيين ، أو أن آلية التعاقد المعمول بها حالياً تحتاج إلى إعادة النظر في بنودها فمن المسلّم به أن يخرج هو أو المهندس ماجد باشا أو الدكتور مرغلاني ليوضحوا هذا الأمر للجميع فإدارة التحول التي سيُحال لها هذا القرار لم توضح بعد أي شيء يخص هذا الأمر.
وبحسب الأخبار المتواترة أن هناك نية من وزارة الصحة تسليم ملف التعاقدات لشركات خاصة هي من تتكفل بوضع آلية للتعاقد من الخارج وذلك من أجل ضبط هذه العملية!! ، وهذه الشركات سواءَ كانت وطنية أو أجنبية وكما هو معلوم يجب أن يكون فيها أطباء وفنيين وإداريين وصدقوني ستتعاقد هذه الشركات مع من كان لهم خبرة في هذا المجال وليس لهم سوى الاستعانة بخبرات أعضاء لجان التعاقد في المديريات لكن بمسمى شركة تعاقدات للوظائف الصحية !! أو تقدم لهم عقد خارج دوام بعد العصر !!
أتمنى أن تكون وزارة الصحة تسير في الطريق الصحيح وأتمنى أيضاَ أن تزول كل هذه المخاوف التي تحيط بالوزارة ، فقط نريد من يخرج ويوضح للمتابعين حيثيات كل قرار ولا يهم أن يكون الشعار المحاذي للمتحدث شعار وزارة العمل أو الصحة فهذا لا يهم بقدر ما يهمنا استمرار الخدمة الصحية ، أما معايير جودة الخدمة التي نتغنى بها دوماَ وأبداَ خاصة في وزارة الصحة فالقريب من هذه المعايير يعلم أنها مكتوبة ومنمقة وبمجرد الحصول على الهدف تذهب هذه المعايير أدراج الرياح!!
فاصلة،،
لن يشعر بهموم المعلمين سوى من كان معلماَ... وقس على ذلك!!
د/إبراهيم الأسمري

 0  0  2587

جديد المقالات

أكثر

يوم مليء بالحياة مفعم بالحركة ‘أُناس يخرجون وأُناس يدخلون يباركون لأحمد برعلي بمسكنه الجديد....


حتى تكون لدينا قدرة أكبر على التواصل والحوار وحتى تكون حواراتنا أكثر فاعلية تعلم فن المفاوضات...


كرة القدم تلك الساحرة المستديرة ، تصنع مالا يستطيع صنعه مسؤول، أو أي آلة إعلامية في إبراز...


للماضي رائحة تشبه رائحة الطين المبلل بالمطر ، وعبق يشبه عبق الحناء الأخضر وامريحان امسوادي ، وشجن...


يعتبر التعليم من اهم الوظائف المشاركة في خلق مستقبل افضل .وغالبا مايعد تعليم الاطفال اولوية كبرى...


يقال أن أفلاطون أسس مدرسته الفلسفية في مكان يدعى " أكاديميا " ، حيث تعود تسمية...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:56 مساءً الجمعة 12 جمادي الأول 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها