• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
رياض المشايخ

مجتمعنا السعودي

رياض المشايخ

 0  0  599
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

كلنا نعرف مايسمى بالطاقة الحيوية في داخل كل إنسان وبالاخص في سن المراهقة من عمر 18 الى 25 ، وفي ظل تواجد هذه الطاقة المتجددة مع كل حدث جديد في عالم الحياة فأنه هناك مايسمى بالسلوك الانساني ولهذا السلوك توجه إيجابي وسلبي فإذا جمعنا طاقة الشباب والسلوك السلبي فعلينا ان نتصور اقوى واشنع الأحداث في مجتمعنا والعكس بالمثل وهل سأل احدنا لماذا لا يكون هناك تهور ملحوظ في المجتمعات الغربية في ظل تواجد شباب مراهق هنا علينا ان نحدد السلوك الإنساني هل كان إيجابي ام سلبي ونأخذ السبب الثاني وهي نقطة مركز الدائرة في موضوعنا الا وهي الدعم الإيجابي من قبل الحكومه والقطاع الخاص في دعم واحتواء طاقات الشباب فكيف اننا نشاهد العالم من حولنا يهتم بروح الشباب والاحتفاظ بطاقاتهم وتفريغها في محيط لايتأذى بسبب الآخرين وكل هذا في منظوم سلوكي إيجابي ، إذا فنحن هنا نكشف السر وراء الأشياء التي نعاني منها في ظل التواجد الشبابي من تفحيط وسرقه وتخريب في ممتلكات خاصه وأخرى عامه مخدرات زنا شذوذ انحراف عقدي واخر فكري بل انه ومع الاسف اصبح شبابنا وسيلة استغلال في العدوانيه على الإسلام وهذه الدوله المباركه والسبب التهمش الذي يواجه الشاب في محيط مجتمعه ، والتخلف في التعليم الذي اصبح هو الاخر اشبه برجل يحكي قصص الجاهلية على عقول توطنة انستقرام وتويتر وتوابعها فتجد العقول تفسد في مجال والمعلم يهدر في عالمه الخاص والسبب اننا في مدارسنا وجامعاتنا وحتى في المحيط الاسري نفتقد الحوار والتفهم في موضوع السلوك الإيجابي وأثره في تفريغ الطاقة المتواجدة في داخلنا نحن لسنا في عالم الموجات التلفزيونية حيث كانت السلوكيات الايجابيه المتحكم الاساسي نحن اليوم في عالم يتجدد ويكتشف مابه بضغطة إنتر هذه حقيقية نحن يجب ان نرفع اصواتناالى كل مسؤل في التعليم الى كل رب اسره الى كل من له يد في ايصال صوتنا كشباب نحن نخشى الانخراط وراء أشياء تفقدنا حياتنا اجسادنا وحتى كرامتنا نحن نخشى الانحراف الفكري والعقدي نحن في منحدر خطر دفعنا اليه فراغ في الوقت وحصار في الحريه وغيبوبة في التعليم وتجاهل في الحوار الاسري ونسيان لمايسمى بالسلوك الإيجابي كتبت هذا المقال عن كل شاب راح ضحية فراغه وانعدام توجيهه التوجه الصحيح حتى اصبح مثل في كل ماهو سلبي والسبب في عدم توفر كل مسببات الامان الفكري والثقافي في مجتمعنا السعودي .



بواسطة : رياض المشايخ
 0  0  599
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:09 صباحًا الأحد 1 مارس 1439.