• ×
كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه
الشيخ عامر بن عبدالمحسن

واعتصموا بحبل الله جميعاًولاتفرقوا

الشيخ عامر بن عبدالمحسن

 0  0  967
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسأل الله للجميع التوفيق والإيمان أما بعد فقد أطلعت على الكثير من التغريدات والرسائل ألتي يتناقلها الكثير ممن يؤمل منهم النصيحه وجمع الكلمه وتوحيد الصف والأعتصام بحبل الله ؛ وتشجيع الخاصه والعامه على التمسك بدين الله وإيضاحه وتبيينه للأمه وزرع الفضائل في المجتع والأهتمام بتربية وتوجيه النساء كونهن صانعات الأمجاد وبانيات الرجال ومسؤلياتهن عظيمه وكبيره والمرأة قد لايكفيها وقتها للقيام بمهامها وواجباتها فهذه القضايا يجب العنايه بها أما مارأيته من بعض الرسائل وغيرها البعيده كل البعد عن المنهج الشرعي والتي قد تلبس على العامه ورأيت من يعلق عليها مؤيداً لها ضارباً بالمنهج الشرعي عرض الحائط فهذا من تلبيس أبليس. أيه الأخوه إننا في هذه البلاد المقدسه ننعم بنعم لا ينكرها إلا جاهل أو حاقد أومريض ؛ ونحن في هذا الوقت بالذات يجب أن نؤكد أعتصامنا بديننا وبطاعتنا لولاة أمرنا فهم ولله الحمد قائمون بشرع الله وداعمون للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هل يوجد بلد في العالم لديه جهاز يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر هل يوجد في العالم مدارس وجامعات تخص البنات دون أختلاط ؛ كلكم سمعتم كيف كانت هذه الجزيره قبل قرن وبضع سنين كانت الفوضى تسود البلاد حتى قيض الله لها موحدها الملك عبدالعزيز فأمن الناس والحجيج ولم يمر على هذه الجزيره نعمة أمن وأجتماع من بعد عهد عمر بن الخطاب إلا في عهد الملك عبدالعزيز وأبنائه ولله الحمد والفضل ؛نحن بحاجه أكثر من ملحه إلى توجيه أقلامنا وأفكارنا إلى مايحقق صلاح مجتمعنا وتوحيد صفنا خلف قيادتنا الراشده وكل منا يعمل في حدود صلاحياته وعلمه وإذا أراد أحد منّا مناصحةً فعليه أن يلج من باب الشرع في أدب المناصحه ؛ياأحبابي تذكروا أنّ الله منّ علينا بنعم عظيمه فإلى جانب ماننعم به من صفاء العقيده ؛ فإننا ننعم بأمن لا مثيل له؛ ولاننسى رغد العيش؛ وأنعام كثيره لا حصر لها إنّ الواجب علينا والذي يمليه علينا ديننا أن نقف خلف قيادتنا المباركه يداً واحده وقلباً صادقاً نابضاً بالأيمان والعمل الصالح إن الفوضى في ذكر السلبيات وتفخيمها ونشر المقالات ألتي تشتت الأجتماع وتفرق الأمه أنما هو هوى في نفس مريضه أو مجتهدٍ خالف المنهج لذا يجب أن نكون جزءً من الحل ولانكون مشكلةً يبحث لها عن حل !!المشكله ألتي يعيشها المجتمع؛؛ هناك من يحاول جاهداًلشحن النفوس بسبب هذه الخطابات ألتي تخلو من. المقاصد الشرعيه للأعتصام بحبل الله وأجتماع المسلمين على الحق ومن المعلوم لدى طلاب العلم أن هناك قضايا وآراء فقهيه بل وأحاديث نبويه لاينبغي أن يحدث بها على العامه من الناس خوف التلبيس عليهم فما بالك بمن يشهر قلمه للسب والشتم والتنقص من هذا وذاك !!وأنا أسألهم أين دورهم في الأصلاح العملي من خلال الخطاب المؤثر والنصيحه البليغه والدعاء الصادق يكفي أن تدعوا بظهر الغيب للحاكم والمسئول أن يحقق على يديه مصالح العباد والبلاد وإقامة شرع الله أما أن يكون حظهم منك تشويه الصوره ووضع العراقيل والغيبه فإنني أربأ بك عن ذلك ؛ وهذه مصالح عليا يجب على العقلا العمل بها فكيف إذا كان هذا العمل والتعامل جزءً من عقيدتنا ونتعبد الله به قال تعالى ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) الأيه ولننظر إلى حديث حذيفه بن اليمان رضي الله عنه أنه قال يارسول الله إنّا كنا بشر؛ فجاء الله بخير؛ فنحن فيه فهل من وراء ذلك الخير من شر؟ قال :: نعم قلت وهل وراء ذلك الشر خير؛ قال : نعم قلت فهل وراء ذلك الخير شر قال: نعم قلت كيف قال: يكون بعدي أئمه لايهتدون بهداي ولايستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان أنس قال قلت كيف أصنع يارسول الله إن أدركت ذلك قال تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فأسمع وأطع ) وقد ورد في ذلك الأحاديث الكثيره ونحن ولله الحمد خلف قيادةٍ رشيدةٍ مباركه وليس خافٍ عليكم أيه الكرام أن الرسول عليه الصلاة والسلام صبر على المنافقين في المدينه وكان يقودهم عبدالله بن أبي ورأى منهم الشئ الكثير حتى في غزواته عليه السلام ومنها تبوك وصبره عليه السلام لمصالح عليا للدين ولمجتمع المدينه ولعرب الجزيره ولن يسلم أبناء الأسلام من أهل النفاق إلى أن تقوم الساعه فالخير والشر في صراع إلى أن تقوم الساعه والغلبة للخير وأهله أسأل أن يجعلني وأياكم منهم إذا فنشر ما يؤذي قلوبنا ويكون سبباً في تفرق صفنا ويفرح عدونا هذا من الخسارة والأخسران والعياذ بالله فعلينا جميعاً بما يوحد صفنا ويدخل السرور والبهجه في نفوسنا ويقودنا إلى دعم مسيرة وطننا المقدس. قال العلامه بن باز رحمه الله: الطريقه المتبعه عند السلف : النصيحه فيما بينهم وبين السلطان والكتابة إليه أو الأتصال بالعلماء ألذين يتصلون به حتى يوجه إلى الخير) كما جاء عن عياض بن غنم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أراد أن ينصح لسلطان بأمرٍ فلايبدِ له علانيه؛ ولكن ليأخذ بيده فيخلو به ؛ فإن قبل منه فذاك؛ وإلا كان قد أدى ألذي عليه) فالأصل إخفاء نصيحة الحاكم والمسؤلين ؛؛وقيل لأسامه بن زيد رضي الله عنه ( ألاتدخل على عثمان فتكلمه؛؟ فقال أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟ والله لقد كلمته فيمابيني وبينه مادون أن أفتتح أمراً لاأحب أن أكون أول من فتحه. وهذه أدله في عدم بث ونشر مايؤدي إلى الفرقه والشتات المهم أن منهج أهل السنه والجماعه هو جمع الكلمه وتوحيد الصف ونبذ الفرقه وعدم إشاعة الفاحشه وتعليم الناس الفأل والدعاء والنصيحه في السر وعدم نشر الكتبات ألتي تنخر الصف وحاجتنا هذه الساعه إلى توحيد صفنا خلف قيادتنا حاجة ملحه وملزمه لكل صاحب عقل مع مناصحة كل صاحب هوى بأن لايخرق السفينه لذا عليكم بمنهج محمد عليه السلام ولا يجركم أعلام غير مُرَشَد إلى البعد عن منهجكم الرباني وأعدوا للسؤال جواباً إذا نصبت الموازين؟؟؟ جعلكم الله دعاة حقٍ ونفع بكم الأسلام والمسلمين. .مع تحيات محبكم الداعي لكم بالخير.

( عامر بن عبدالمحسن العامر)



 0  0  967
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:03 مساءً الأحد 4 يناير 1439.