• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
محمد بن أحمد الختارشي

ياوزارة التربية ماهكذا يستقبل المعلم !! - للكاتب - محمد بن أحمد الختارشي

محمد بن أحمد الختارشي

 0  0  2160
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لم أرى ولم أسمع في حياتي كريما يهان كما يهان المعلم ولم أرى مؤسسة لاتثق بمنسوبيها كما هو حال وزارة التربية
فمع بداية كل عام دراسي جديد تبدو لغة التهديد تتقدم عبارات التهنئة والترحيب بعد أيام معدودات كان قد قضاها ذلك المعلم في أمن وأمان بعيدا عن تهديدات الوزارة والطلاب..
فهل هذه العبارات التي تحمل في طياتها التقليل من شأن المعلم فتتوعده بالملاحقة والمطارده تارة وتخونه تارة أخرى هي تلك التي سوف تجعل العام الدراسي يبدأ بقوة وانتظام وجد واجتهاد!!
لماذا هذه اللهجة الحادة التي يستقبل بها رجل التعليم أهكذا قدره ؟
ماذا لو صدرت وسائل الإعلام صحفها بالعناوين المتفائلة والجميلة التي تستقبله وتهنئه ببداية العام وتمنحه وسام الثقة
هل يعقل أن هذا المعلم الذي يقضي عمره ووقته في قاعات الدراسة ،وقد شاب رأسه في هذه المهنه الشريفه لا يمكن أن يوثق به ولو على الأقل في الاسبوع الأول !!
ماذا لو أطلقت العبارات التي ترفع من شأنه وتهيئه نفسيا لاستقبال عامه الجديد بكل شرف وثقة وعزيمة..
.. للأسف لغة التهديد .. ولن نتهاون..وسوف نعاقب .. والمقصر .. والمتغيب ..
تقتل العزم والرغبة في نفوس مئات المعلمين والمعلمات الذين قضوا الأيام الأخيرة من الإجازة في أتم الاستعداد لاستقبال عامهم الجديد وااستقبال أبنائهم الطلاب .
أبهكذا لغة تستقبلهم وزارتهم واداراتهم بالضغط والتهديد الغير مبرر والغير منطقي ..
بالله عليكم ماذا لو قدموا الحسنى وأحسنوا الظن وبدأوا بالجزرة قبل العصا
ما هذه الأساليب الاستفزازية التي لا تقدم ولا تأخر
هب أن نصف المعلمين والمعلمات تأخروا وتقاعسوا وتسربوا أو حصل منهم ماتتوقعه وزارتهم الموقره
فما ذنب النصف الآخر ؟!
وما علاقة هذه اللغة بالتربية والتعليم التي تنبذ العنف والتأنيب؟
أليس هناك أنظمة وعقوبات تطبق بحق كل من بدر منه شيء من تلك الآفات الآنفة الذكر ،أما كان بديلا رادعا وعقابا مناسبا ،
ولا تلك المهزلة الخطابية والصحفية والمكتبية التي تقلل من شأن مئآت من المتميزين والمتميزات ،وتكسر نفوسهم وبل وتنسف جباههم ..
وتجعل في نفوسهم فراغا بقدر المسافة التي تخطها الوزارة بينهم وبين الثقة والابداع والتميز .
..كنت أتمنى أن تستقبل الوزارة منسوبيها بالعبارات الجميلة وبحزمة من المكافآت ...
أوبشيء يسير من الانصاف والتكريم وتحقيق المطالب واعطائهم حقوقهم بدلا من تهديدهم واهانتهم .



 0  0  2160
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:26 صباحًا الأحد 1 مارس 1439.