• ×
أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل جهود الدولة لأمن الحجيج ـ للكاتبة / صالحة السريحي
الشيخ عامر بن عبدالمحسن

وقفات مع النفس الأنسانية

الشيخ عامر بن عبدالمحسن

 0  0  466
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

أحييكم أحبتي الكرام بعد ماعشنا مع شهر التربية؛ شهر نزول الرحمات ؛شهر الفضل ؛شهر العتق؛ أسأل الله أن يجعلني وإياكم من عتقائه من النار ولعل حديثنا عن أدب المحاسبة أتى قدراً بعد تربية عظيمه للنفس الأنسانيه ذقنا حلاوة الأيمان في أعظم معانيها وذقنا حلاوة العباده في أعز أيامها وأجمل لياليها؛ . أحبتي أدب المحاسبة لا يهتم بهِ إلا من ذاق حلاوة الأيمان ومن أشتاق للقاء الله ورصيده من العمل يؤهله بعد رحمة الله لحب لقائه و لذلك الموقف العظيم ( يوم يفر المرؤ من أخيه) وهنا لمسه لأهل القلوب الواعية الخاشعة الوجله؛ والعيون الدامعه؛ والجباه الساجدة ؛والنفوس المطمئنة؛ فأقول لهم نحن بين عبادتين عظيمتين متلازمتين: ألا وهي عبادة الذكر؛ وعبادة الشكر؛؛؛ فعبادة الذكر ؛هو ماأفترضه الله على عباده المؤمنين من فرائض وما أوجبه عليهم سواء ما كان لله من تأدية العبادة وما كان حقوقاً للعباد فيما بينهم لكنها متعلقةٌ جميعها بالله فإذا حققنا ألإخلاص فيها وكانت موافقةً لشرع الله ومراده استطعنا مباشره أن نحقق العبادة الأخرى عبادة الشكر؛؛؛ وعبادة الشكر عبادةٌ يقدرها ويعظمها أهل النفوس المطمئنة؛ ألذين يحققون عبادة الذكر؛ وذلك عن معرفةٍ بفضل ربهم تبارك وتعالى فلو قضو حياتهم في تعداد نعم ربهم لم يصلوا إلى تعداد نعمةٍ واحده مما لا يحصى من مافيها من نعم الله ألا من أستطاع أن يحصي عدد قطرات البحار أو عدد قطرات المطر ولعلك تقف مفكراً في ذلك لعلها تكون لنا عباده. إذن فمحاسبة النفس من خلال هذا التفكير عبادة عظيمه وتقود النفس إيضاً إلى حثها في العبادة والبعد كل البعد عن مايؤخر عن الطاعات؛ فضلاً أن تنزل هذه النفس عن علوها إلى سفاسف معصيةٍ أوفعل كبيرةٍ من غيبةٍ أوظن سيئ أو كشف عورة مسلم ؛أو غلٍ ؛أو حسدٍ؛ لأن أولياء الله لم يصلوا إلى هذه المنزله ألا بعد عملٍ لا ينقطع وخبايا لايعلمها ألا الله فهنيئا لهم هذه المنزله بقوله تعالى ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون ألذين آمنوا وكانوا يتقون) فصفتهم البارزه لهذه المنزله أنهم آمنوا وكانوا متقين وهل بعد ذلك الوصف من تهاونٍ أوكسل وأنظر رعاك الله إلى وصف آخر وما أكثر هذه الأوصاف في كتاب الله فأين التالين المعتبرين قال تعالى( إن ألذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البريه جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار خالدين فيها أبداً رضي الله عنهم ورضو عنه ذلك لمن خشي ربه) إذن فيا من حقق ألأيمان ويا من عمل الصالحات هل تتمنى أن يرضى عليك ربك وهل توفق لرضاه وأنظر رعاك الله إلى آيةٍ أخرى وموقف عظيم وجائزة عظيمه من رب كريم قال تعالى( إن ألذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلاً خالدين فيها لايبغون عنها حولاً ) إذن هناك فرص في الحياة تحتاج منّا إلى أستغلال حقيقي ومرتب وموزون ؛؛ وأدب المحاسبة هو الملاصق للنفس الأنسانيه لأستمطار خيراتها وردها عن كسلها. أيه الأخوة دعوني أرجع إلى شهرنا العظيم ألذي ودعناه وكل واحد منّا ودعه حسب قوة أيمانه وضعفه. كانت العبادة في شهرنا للموفقين منّا هي العبادة الحقيقية ألتي خلقنا من أجلها ولهذا كانوا حريصين على كل لحظةٍ من لحظات يومهم أوليلهم وكانوا يفرحون بتفطير الصائمين ويبحثون عن المستحق للصدقة والزكاة وترى لهم دويٌ كدوي النحل في نهارهم وليلهم بتلاوة القران حتى أنك ترى بعضهم يتناول طعام الإفطار أو السحور وكتاب الله معه ولذلك ؛؛؛ كانت ( التقوى) هي الهدف العظيم المنشودة في هذا الشهر الكريم ( والسؤال ألذي نحتاج الإجابه عليه أو ألأسئله يمكن أن نطرحها من خلال هذا ألأدب المهم أدب المحاسبه ولعلنا نأخذ بعض الأسئله1- هل تجد أثرا واضحاً على سلوكك بعد رمضان2- هل لازلت تقيم الليل بأحد عشر ركعه3- هل لازلت محافظاً على تلاوة القران يومياً 4- هل تسأل الله في سجودك وفي ساعات الإجابة أن يتقبل صيامك وقيامك وسائر أعمالك ؛؛؛ هذه بعض الأسئلة ؛ مع العلم أن أدب المحاسبة يعتمد على طرح الأسئلة على النفس والإيجابه عليها يقول الحق تبارك وتعالى( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ماقدمت لغدٍ وأتقو االله إن الله خبيرٌ بماتعملون)هذا ماتيسر في هذه الحلقة متمنياً للجميع حياةٌ حافلةٌ بالإيمان وطاعة الرحمن

مع تحيات محبكم / عامر بن عبدالمحسن



 0  0  466
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:11 مساءً الخميس 1 يناير 1439.