• ×
درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل
أحمد عسيري

الأراجوز والعهد الجديد ..

أحمد عسيري

 0  0  666
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هناك فرقا كبير وبينا واسع بين الإعلام البديل .. والإعلام النخبوي أو إعلام النخبة أو الفئوي إن صح التعبير أو التقليدي إن أردتم ..

أبتلينا بعقول تشبعت بالفكرة القديمة عن الإعلام وأنسحبت آثارها فيهم على عطاءهم في الإعلام الجديد .. ( أراجوزات ) لا تدرك حجم التحول في عقلية المتلقي إلى الآن .. ما زالوا يرددون شعارات مستهلكة كانت هي النواة لنشأة الاعلام الجديد أو السبب في ثورته .. هم أسسوا لهذه الفكرة من حيث لا يعلمون ..

يا سادة فلنكن واقعيين .. أو لنكن صريحين مع قراءنا فالقارئ اليوم أدرك فحوى الرسالة التي يقدمها الإعلام ولولا وعي القارئ بنسبة معقولة من الصدق والأمانة التي أسست عليها هذه الصحف لما نجحت أي صحيفة أو قناة في رسالتها الجديدة .. هذا القارئ أو الباحث تعلم وتثقف بمعايير مختلفة تماما .. هناك مشارب متعددة تتنافس لجذبه لأنه سر نجاحها الذي ما زال يخفيه البعض بغباء لمصالح خاصة .. وعدنا لسابق عهدنا... !

في الماضي البعيد كان الإنسان يصنع الإنجازات الحقيقية في صمت تام لأنه في مجتمع غلب فيه الصدق على الكذب ولم تجد المداهنة والتطبيل بيئة خصبة للعيش فيها أنذاك ..
أما اليوم :
واجبات المسئول الظاهرة ( النادرة ) عقد لا يسمح لك بخلط الأوراق ومشاهدة النسبة بين الصحيح والمختل المعتل منها في زمن قطع فيه الفساد كل أوتار الأمانة ورحم الله من أدرك الأمانة .. لا يحتاج الصادق جنودا يقنعون الناس بصدقه .. بل أفعاله هي من تتحدث عنه فقط .. !


المسئول اليوم يدرك حجم الرقابة وهذا جانب ترعاه الدولة ومؤسساتها الرقابية وتحييه وتحترمه وتعتبره فنارا يومض لها على مكامن الخلل في أي إدارة أي كان نوع الخدمة التي تقدمها .. والحمد لله أن سعت الدولة في تسخير جهازها الرقابي لمتابعة الأداء الحكومي من خلال مصادرها وكان للإعلام البديل قصب السبق في كثير من القضايا وكان جنبا إلى جنب مع أجهزة الدولة .. إذا لا يجب أن نحجم نحن عن مساعدتها في سبيل ذلك لمصلحة خاصة مهما كان حجم هذه المصلحة وكل ذلك إحتراما للقارئ ولعقلية العهد الجديد المتفتح المدرك لما يدور حوله جيدا ..( الرسالة الصادقة تحتاج إلى تضحية _ بالجهد والوقت وحرق كل ملفات المصلحة الذاتية وتقديم العامة وهي الأوجب ) ..

( الجمهور ) اليوم عقلية فذة تستحق أن نحترمها في طرحنا لنستطيع الإستمرار والنجاح في أداء رسالتنا بالمشاركة الفاعلة في تقديم أخبار صحية منزوعة من دسم الفساد والتغطية والتعمية وهذا هو المهم ..

ودمتم ..



نلتقي .....



بواسطة : أحمد عسيري
 0  0  666
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:00 مساءً السبت 3 يناير 1439.