• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
علي جابر الهلالي

"من عزيز ــــــ إلى غالي "

علي جابر الهلالي

 0  0  800
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


سر يا قلم و أكتب من المدح ما طاب في إلي جزيل المدح يستأهل ونه ناس مزايين و الرجى فيهم ما خاب الروح و القلب فدى لهم لو يطلبونه أكتب لهم شيك محبه مفتوح الحساب يسحبون من رصيد الغلا و أبد ما ينقصونه .. هناك أصدقاء قد عجزت السنتنا عن وصفهم هم نوور يضي القلوب يرسمونا البسمة على أفواهنا بعفويته بنقاء قلوبهم و طيبهم . ورده واحده تستطيع إن تملأ حديقتي ... و صديق مخلص واحد يملأ دنياي ... الأصدقاء الحقيقيون يولدون لا يصنعون ... الصديق كمثل محمد عسير إيجاده .. و صعب فراقه .. و مستحيل نسيانه .. حينما قررت أن أكتب فيك تذكر أي إنسان يوفي قدر هذا الرجال و يوصف إبداعيته و شعوره ، فعجز خيالي أن يوصفه و عجز لساني أن يعبر عنه و لم يخطر في بالي أن أوفي و لو جزء منه . حيرني الكلام ، وقفت حروفي بين قلبي و لساني ، ارى بعيني ، أي وصف أعطيك و أي الصفات تليق بمن دخل قلبي و سكن ، بمن دخل قلبي كنسيم الصباح ، وزع إزهاره في كل أرجاء قلبي . أي وصف و شكر يوصفك. حينما عرفتك ي محمد تذكرت المقولة الشهيرة ... " ليس عظيما إن تصنع ألف صديق في عام و لكن العظيم إن تصنع صديقا ﻷلف عام " و لكن لم أجد إلا هذا الكلام ... ســافرت بلدان وتعديت بلدان...ومروا على عيني نشامى كثيرين...على كثر ما شفت بالناس شجعان... ما شفت مثل الأخ: محمد هادي لــهلحين ... ي صديقي ؛ إن فجعت ذات ليله بخبر موتي ... فقل وردهه ستنبت في الجنان بدعوتي ... محمد أنت الأخ التي لم تنجبه أأمي .





 0  0  800
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:34 صباحًا الأحد 1 مارس 1439.