• ×
كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه
علي جابر الهلالي

"من عزيز ــــــ إلى غالي "

علي جابر الهلالي

 0  0  773
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


سر يا قلم و أكتب من المدح ما طاب في إلي جزيل المدح يستأهل ونه ناس مزايين و الرجى فيهم ما خاب الروح و القلب فدى لهم لو يطلبونه أكتب لهم شيك محبه مفتوح الحساب يسحبون من رصيد الغلا و أبد ما ينقصونه .. هناك أصدقاء قد عجزت السنتنا عن وصفهم هم نوور يضي القلوب يرسمونا البسمة على أفواهنا بعفويته بنقاء قلوبهم و طيبهم . ورده واحده تستطيع إن تملأ حديقتي ... و صديق مخلص واحد يملأ دنياي ... الأصدقاء الحقيقيون يولدون لا يصنعون ... الصديق كمثل محمد عسير إيجاده .. و صعب فراقه .. و مستحيل نسيانه .. حينما قررت أن أكتب فيك تذكر أي إنسان يوفي قدر هذا الرجال و يوصف إبداعيته و شعوره ، فعجز خيالي أن يوصفه و عجز لساني أن يعبر عنه و لم يخطر في بالي أن أوفي و لو جزء منه . حيرني الكلام ، وقفت حروفي بين قلبي و لساني ، ارى بعيني ، أي وصف أعطيك و أي الصفات تليق بمن دخل قلبي و سكن ، بمن دخل قلبي كنسيم الصباح ، وزع إزهاره في كل أرجاء قلبي . أي وصف و شكر يوصفك. حينما عرفتك ي محمد تذكرت المقولة الشهيرة ... " ليس عظيما إن تصنع ألف صديق في عام و لكن العظيم إن تصنع صديقا ﻷلف عام " و لكن لم أجد إلا هذا الكلام ... ســافرت بلدان وتعديت بلدان...ومروا على عيني نشامى كثيرين...على كثر ما شفت بالناس شجعان... ما شفت مثل الأخ: محمد هادي لــهلحين ... ي صديقي ؛ إن فجعت ذات ليله بخبر موتي ... فقل وردهه ستنبت في الجنان بدعوتي ... محمد أنت الأخ التي لم تنجبه أأمي .





 0  0  773
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:05 مساءً الأحد 4 يناير 1439.