• ×
الخميس 9 صفر 1440 | أمس
سامي أبودش

العجوزة بنت الشروط !


العجوزة بنت الشروط !

العجوزة : مؤنث عجوز وهي المرأة العجوز , وأَيامُ العجوز عند العرب : سبعة أَيام تأتي في عَجُزِ الشتاء يشتدُّ فيها البردُ ، لكل منها اسم خاص وهي توافق أَربعة من آخر فبراير ( شباط ) ، وثلاثة من أَول مارس ( آذار ) , والعجوز الشمطاءُ : الهَرِمة جدًّا ، أو الكبيرة في السِّنِّ , والعَجيزَةُ للمرأة خاصة والعَجْزُ : الضعف تقول : عَجَزْتُ عن كذا أعْجِزُ بالكسر عَجْزاً ومَعْجِزَةً ومَعْجَزَةً ومَعْجِزاً ومَعْجَزاً بالفتح أيضاً على القياس ... الخ من المعاني الأخرى والتي قد توضح الكثير من معناها في معاجم اللغة العربية , وما قد ذكر فهو لمعناها لغة وأما اصطلاحا : فهي تذكر اليوم أو لنشبهها تماما بحال بعض الوزارات والتي قد تصلها بعض القرارات الواضحة والمفيدة والتي هي عامة وفي مجملها تصب في صالح المواطن خاصة وفي الصالح العام عامة وبصفتها الجهة التنفيذية أو التطبيقية , ليأتي عملها بعد ذلك لأن تضع ولنفسها الكثير من الشروط التعجيزية بهدف التأخير في التنفيذ أو ربما بهدف عمل الكثير من العراقيل والصعوبات والتي مازالت وإلى اليوم ترهق أولا وأخيرا كاهل هذا المواطن , فأولها حافز حيث كان خير مثال لذلك , فحينما قد أقر الملك أطال الله في عمره ورعاه لحافز وجعله لعامة الشعب ومن دون أي استثناء لأحد , لتأتي بعدها ومن بيدها التنفيذ بعمل مئات الشروط التعجيزية عليه , وكذلك الحال أيضا مع بقية بعض الوزارات الأخرى لوضعها الكثير من الشروط التعجيزية قبل أن تقوم بتطبيقها لأي من القرارات والتي قد تصل أو وصلت إليها لتنفيذها بالحرف الواحد , وهاهي اليوم كآخر مثال في وزارة الإسكان , فالإسكان قد أقر للجميع وفي أحقية كل مواطن سعودي لأن يحصل على مسكن في حالة لا يوجد لديه مسكن , إلا أن الوزارة قد عجزت تماما عن توفيرها لكل ممن قد تقدموا إليها اليوم وخاصة عبر موقعها الإلكتروني , والسؤال هنا .. فيكف سيحصل هذا المواطن على مسكن وعدد المساكن التي قد تم إنشائها أقل كثيرا من عدد المتقدمين ؟ والسؤال الثاني وهو الأهم .. وكيف سيسكن المواطن أولا في ظل ووجود شروطهم التعجيزية ؟ وخاصة حينما تضع شرطا لأن يكون المواطن لا يوجد لديه سكن وهو يسكن مثلا مع أهله ( والديه ) , فيرفض طلبه في أحقيته للحصول على مسكن بسبب أن لديه فاتورة كهرباء كدلالة على أنه موفر له مسكن ليتم رفض طلبه ! , ولهذا .. فهي قد استحقت اليوم لأن تكون كمثل : العجوزة بنت الشروط ! والتي قد عجزت تماما عن توفير وتأمين ما قد طلب منها وحتى تغطي كامل الاحتياج , ومع هذا فهي مازالت تضع شروطها التعجيزية من أجل حجب أو سد عيوبها أو فشلها بالأصح , لعدم تمكينها من سد احتياج كل طالب كان بل ومازال له الحق في الحصول على مسكن .

سامي أبودش

بواسطة : سامي أبودش
 0  0  1177

جديد المقالات

أكثر

ثلاثين مليون نسمة....كلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وانثاهم... لسان حالهم كلنا سلمان...كلنا محمد......


هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:38 مساءً الخميس 9 صفر 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها