• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
د. حمزة بن فايع الفتحي

عواقب الخذلان ...!

د. حمزة بن فايع الفتحي

 0  0  1197
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لو تصور المسلم فضل الإخوة الاسلامية، ولوازمها، لما اجترأ على الولوغ في مستنقع الخذلان، فضلا عن ان يستجيز فعله، والسير على سلالمه،،!! او تسويغه والرضى به،،،!! وأن الاسلام إنما يقوم وينصر باتحاده وائتلافه،،،!
ولكن النفَس العنصري، والقطرية، وحب الشرف والمال، واختراق الأعداء، والضعف المهيمن لم يدع لذي مروءة وكرامة ان يبادر، وينتفض لمصاب إخوانه المبتلَين والمنكل بهم، وحسبنا الله ونعم الوكيل،،،
ومع تسارع الأحداث وتكاثر المآسي، بدأ الناس يستمرئون مثل ذلك السلوك الشانئ، والذي كان له آثار وتبعات سيئة منها ما يلي:

1- نقمة الباري: وهي من أسباب خذلان أهل الاسلام، لأن واجب الاخوة، يعني مدهم وعونهم وعدم إسلامهم للمعتدي السفاح، او الرضى بانتهاك كرامتهم واغتصاب حقوقهم، وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم(( المسلم اخو المسلم لا يَظلمه ولا يُسلمه ولا يَحقره ))
وقال (( «مَا مِنْ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ، وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، إِلَّا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ. وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ، إِلَّا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ نُصْرَتَهُ» رواه أحمد وأبو داود.
2- انقلاب الأحوال : بحيث لن يدوم لكم الحال، وسيرحمهم الله ويبتليكم، فربما حل الخوف بدل الأمن، والجوع محل الشبع، والسقم مكان الصحة ، والابتلاء بدلا من المعافاة،،!! وكما تدين تدان، والجزاء من جنس العمل، ولذلك كانت عاقبة الخذلان بئيسة على مر العصور، ولكن الناس ينسون،،!!
3- موات الإحساس: بحيث تتقطع الأواصر، وتنعدم الاخوة، ويذوب الإحسان، فلا تبقى مودة ولا تعاضد، فيموت الضمير، ويخنس الشعور، وتطغى الذاتية، وتغيب حدائق الألفة ونصوص إنما المؤمنون اخوة، ووجوب التكافل والتناصر.
4- رداءة الأصل : اي أصل يتفاخر به بعد ذلك، وقد شعشع الخذلان برايته، ووزع اجناده، وساق مفترياته، ظانا ان ذلك يحفظ ماء وجهه، او يعذره امام الخلائق.
5- الأنانية : نفسي نفسي،،،،! بالبذل والسؤال والاهتمام، فينشأ عن ذلك البخل، وتمحى خصال المروءة والسماحة والغوث والنجدة،،،!
وتشتعل النظرة المادية، والتفكير الشخصي، فلا جيران، ولا إخاء، ولا تواصل واهتمام،،؟! وكل مأساة إسلامية تنبت الصلة بها ، تحت اي ذريعة يلفقها الاعلام المأجور،،! الذي لا ميثاق ولا شرف، وقد فاحت روائحهم هذه الأيام، وكما قال المولى تعالى: (( ولتعرفنهم في لحن القول )) سورة محمد.
ومما ينكي القلب، ذيوع ذلك بالصور والألوان، فأقيمت الحجة على الجميع والله المستعان،،،،
ربّ دار قضَت قتيلةَ جوع// والدنانير ابحر والنقودُ
وفتاةٍ من عريها تتلوى// وحريرٌ ثيابنا والبرودُ؟!

6- ضعف الإيمان : يبيت إيماننا ناقصا، مصداق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم(( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لاخيه ما بحب لنفسه ))
فلم نكتف من هوان الاستقامة، وقلة فالانبعاث الى الخيرات، حتى زدنا فعليها، خذلان المسلمين، وتفتيت النصرة والإخاء ،،!
7- تطبيع التفكك: تتربى الاجيال على أخلاق جديدة أقلها التفكك والتقاطع، ويلعب الاعلام السافل لعبته في التفريق وصناعة الأزمات المكذوبة ليبرر للقطرية، وان جنايتهم بسبب أعمالهم، وكأننا بمنأى ومنجى من ذلك،،!
وكان يروج في السابق: الفلسطينيون باعوا أراضيهم، وكأننا نحن لم نبع معهم،،!
ونصمت ذلك الصمت المهين،،!
فيا فلسطين من يهديك زنبقةً// ومن يعيد لك البيت الذي خربا ؟!
8- تمادي الأعداء: حينما لا يرون إخوانهم قد غضبوا لأولئك، يحفزهم هذا لمزيد العدوان والتسلط، وابتلاعغ اللقمات في أسرع الأوقات ، ونتعلم عندئذ المثل( أكلت يوم أكل الثور الأبيض )،،! لأنه مهما كان من اختلاف وتخلف، فالوحدة امان والاتحاد قوة، والتناصر مروع للأعداء واذنابهم ،،،!
وإنما يرتعب الخصوم من وحدة الامم وتكاتفها وتناصرها والسلام،،،!
1435/8/16
محبكم// ابو يزن،،،



 0  0  1197
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:27 صباحًا الأحد 1 مارس 1439.