• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
عامر هلالي

أميرات المنزل

عامر هلالي

 0  0  1179
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هنَ بلا ريبٍ جنة الدنيا . عطاؤهن كالنهر لا ينضب ، يمدُدن أيديهن لأسرهن ( أيدي الحب والحنان ) تلك الأيدي المفعمة بالكثير من النجاحات .
إننا قد نحسن للجميع وننسى تلك الأميرات ، وتلك الزهرات اليانعات . اللاتي هنً أحلى حكاية ، وهنَ عطرٌ أريج ، هنَ الناصحات المربيات الملهمات .
يلهمن الحب بقوَة المشاعر _ولايزال_الكثير منَا يقطعهنَ ويهجرهنَ حتى في العواطف ، وتلك من أقسى أنواع الهجر .
لا تهملهنَ فإنهنَ يفتخرن بك أخاً ، وعضداً ، وسنداً لهنَ وعزوة ، فأظهر لهنَ مودَتك وعطفك وحنانك وإحسانك ، وامدد يدك لأخواتك بالدعاء لهنَ ، وصِلهنَ وأغدق عليهن بالإحسان ، وأدخل السرور على قلوبهن ، واسأل نفسك متى آخر هدية أهديتها لأحداهنَ او كلهن؟
إنَ الهدية يا صديقي تجدد العواطف وتبهج المشاعر ، وتنمي المودة ، وتزرع الألفة بين الناس ، وتقرب النفوس والأرواح ، وتسعد القلب .
إن َالهدية تجمع كلمات الحب والتقدير .
بين الفينة والأخرى تفقَد أخواتك ، تفقَد احتياجاتهن ومتطلباتهن ، وتفقد صحتهن ، وتفقد أحاسيسهن ومشاعرهن ، وتفقد ابتسامتهن.
ألا ترى أنهنَ أحق بهذا التفقد من غيرهن ؟! وما أروع الأخ حينما يقدر معنى الأخوة !
أصلح ما بينك وبين أخواتك من الآن ، فهناك نماذج في المجتمع تستحق الاحترام ، ومن يحترم أخواته يستحق ذلك لأنه حفظ الود ، وعاملَهنَ برحمةٍ وعطفٍ وتوجيه ، وهناك من تنكَر لهنَ ، وقطع حبال الود ،ومزق أواصر الصلة .
إنَ الأخت تحب أخاها وتعتز به وتفخر وتباهي ، وتحس بالأمن معه خاصة إذا فقدت أباها فإنها ترفع به رأسها وتقوي به ركنها ، تفرح لفرحه ، وتحزن لمصابه ، وتبكي لفراقه .
الأخوات تعبن في خدمتنا وتكبَدن المشقة من أجل راحتنا فجزاء الإحسان إحسان ، فيجب أن تكون لهنَ الأب والأخ والصديق ، كن أنت الفرح الذي ينتظرنه ، ولا تكن أحد مداخل التعاسة عليهن ، فكم تسعد الأخت حينما ترى أخاها قادما لزيارتها ، فبادر بإدخال السرور على تلك الأميرات قبل أن يرحلن فتبكيهن بكاء الثكالى .



بواسطة : عامر هلالي
 0  0  1179
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:49 صباحًا الأحد 1 مارس 1439.