• ×
أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل جهود الدولة لأمن الحجيج ـ للكاتبة / صالحة السريحي
عامر هلالي

أميرات المنزل

عامر هلالي

 0  0  1156
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هنَ بلا ريبٍ جنة الدنيا . عطاؤهن كالنهر لا ينضب ، يمدُدن أيديهن لأسرهن ( أيدي الحب والحنان ) تلك الأيدي المفعمة بالكثير من النجاحات .
إننا قد نحسن للجميع وننسى تلك الأميرات ، وتلك الزهرات اليانعات . اللاتي هنً أحلى حكاية ، وهنَ عطرٌ أريج ، هنَ الناصحات المربيات الملهمات .
يلهمن الحب بقوَة المشاعر _ولايزال_الكثير منَا يقطعهنَ ويهجرهنَ حتى في العواطف ، وتلك من أقسى أنواع الهجر .
لا تهملهنَ فإنهنَ يفتخرن بك أخاً ، وعضداً ، وسنداً لهنَ وعزوة ، فأظهر لهنَ مودَتك وعطفك وحنانك وإحسانك ، وامدد يدك لأخواتك بالدعاء لهنَ ، وصِلهنَ وأغدق عليهن بالإحسان ، وأدخل السرور على قلوبهن ، واسأل نفسك متى آخر هدية أهديتها لأحداهنَ او كلهن؟
إنَ الهدية يا صديقي تجدد العواطف وتبهج المشاعر ، وتنمي المودة ، وتزرع الألفة بين الناس ، وتقرب النفوس والأرواح ، وتسعد القلب .
إن َالهدية تجمع كلمات الحب والتقدير .
بين الفينة والأخرى تفقَد أخواتك ، تفقَد احتياجاتهن ومتطلباتهن ، وتفقد صحتهن ، وتفقد أحاسيسهن ومشاعرهن ، وتفقد ابتسامتهن.
ألا ترى أنهنَ أحق بهذا التفقد من غيرهن ؟! وما أروع الأخ حينما يقدر معنى الأخوة !
أصلح ما بينك وبين أخواتك من الآن ، فهناك نماذج في المجتمع تستحق الاحترام ، ومن يحترم أخواته يستحق ذلك لأنه حفظ الود ، وعاملَهنَ برحمةٍ وعطفٍ وتوجيه ، وهناك من تنكَر لهنَ ، وقطع حبال الود ،ومزق أواصر الصلة .
إنَ الأخت تحب أخاها وتعتز به وتفخر وتباهي ، وتحس بالأمن معه خاصة إذا فقدت أباها فإنها ترفع به رأسها وتقوي به ركنها ، تفرح لفرحه ، وتحزن لمصابه ، وتبكي لفراقه .
الأخوات تعبن في خدمتنا وتكبَدن المشقة من أجل راحتنا فجزاء الإحسان إحسان ، فيجب أن تكون لهنَ الأب والأخ والصديق ، كن أنت الفرح الذي ينتظرنه ، ولا تكن أحد مداخل التعاسة عليهن ، فكم تسعد الأخت حينما ترى أخاها قادما لزيارتها ، فبادر بإدخال السرور على تلك الأميرات قبل أن يرحلن فتبكيهن بكاء الثكالى .



بواسطة : عامر هلالي
 0  0  1156
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:56 مساءً الخميس 1 يناير 1439.