• ×
السبت 12 محرم 1440 | أمس
علي زايد عسيري

عندما تألمت المشاعر حضر الشيخ علي بن عميش بقلم علي زايد عسيري

image

بأروع المواقف النبيلة والإنسانية ، ومن منطلق الحس الوطني والمسؤولية الاجتماعية كان لفارس قنا الخضراء الشيخ علي بن عبدالله عميش _شيخ شمل قبائل قنا_ وقفة هامة ومؤثرة ضد بعض العادات الذميمة والسيئة على المجتمع القنوي ، مثله كباقي المجتمعات التهامية التي لاتخلو من هذه العادات الهدامة ، التي تسبق حفلات الأعراس وبالتحديد بمحايل عسير ومايتبعها من المراكز و القرى والهجر.
فكان له ولنواب وأعيان قبيلته موقفاً " يبيض الوجه " سجلوه بمداد من ذهب على صفحات عهود الحب والوفاء لقنا وأهلها .
لقد أبى الأوفياء في قنا إلا أن يضعوا لهذه العادات الدخيلة على المجتمع القنوي حداً لنهايتها ، فكانت قراراتهم الحاسمة بمنع كسوة السمية وحفلة المِلكة ومايسمى بالفشرة كلها قرارات تصب في مصلحة أبناء وبنات قنا , وكان هذا الموقف الحازم تجاه تلك العادات المنبوذة مصباح أمل يضيء الطريق للمعسرين الذين حالت هذه العادات وتكاليفها الباهضة دون الوصول الى مبتغاهم ، وجعلتهم عاجزين عن إكمال نصف دينهم , فكانت هذه اللمسة الحانية من شيخ شمل قبائل قنا شعاع أمل يضيء ليل العانسات الذي ماكان له أن ينجلي لولا الله ثم وقوف هذا الرجل وأمثاله من المخلصين ليبثوا شعاع أمل حضٍ ونصيب يلوح في أُفق الأماني .
إن هذه الخطوة الهامة ، والسنة الحسنة من رجل بقامة الشيخ علي عميش في هذا الوقت بالتحديد لشيء يدعو للفخر والإعتزاز فقد عُرف هذا الرجل النبيل صاحب السجايا الحميدة بفكره النيَّر ونبذه لهذه العادات الدخيلة التي كانت سبباً في عزوف أكثر ابناء قنا عن الزواج بسبب إجبارهم على إرضاء جشع بعض اصحاب العقول الفارغة ، التي كانت _ومازالت_ تتاجر بالمشاعر ، و تعزف على أوتار القسمة والنصيب إذا لم تُنفذ مطالبها .
شكراً لشيخ شمل قبائل قنا وكل نوابه الأوفياء فقد كنتم _ومازلتم _خير من يشعر بالمسؤولية.


بقلم \ علي زايد عسيري .. خميس البحر
 4  0  5444

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:15 صباحاً السبت 12 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها