• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
الشيخ فيصل آل مخالد

لغتنا الجميلة .. لغة القرآن

الشيخ فيصل آل مخالد

 0  0  916
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

امتدح الله تعالى لغتنا الجميلة " اللغة العربية " بأنها لغة القرآن " والفصاحة والبيان ، والبلاغ والتبيان : ( قرآناً عربياّ غير ذي عوج ) فاختار الله من اللغات أحسنها وأطيبها وأجملها للقرآن العظيم ، ووصف غيرها من اللغات الأخرى " بذي عوج " فهل نفخر بلغتنا ونتخاطب بها ؟ ، أم نتباهى ونفاخر بلغة " ذي عوج - اللغة الأعجمية " ورحم الله شاعر النّيل : إذ قال : " أنا البحر في أحشائه الدّر كامن * فهل سألوا الغواص عن صدفاتي * فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني منكم وإن عزّ الدواء أساتي " إنها أم اللغات ، ومرجع الثقات ، تعرّب إليها مختلف اللغات .. حوت كنوز المعاني ودرر الكلمات .. أعزّ الله شأنها ، ورفع بالذّكر بيانها ... أقسم الله بأحرفها "ن نون والقلم وما يسطرونً" ، وافتتح معظم سور القرآن بأحرف مقطعّة منها ، للإعجاز والإيجاز .. إنها بيان للناس في التخاطب والفهوم .. وبحر جواهر العلوم ، وسماء القمر والنّجوم .. فحق لنا أن نباهي ونفاخر ونعتز بلغة القرآن ، أمّ اللغات ، وإعجاز البلاغة والتبيان.



 0  0  916
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:28 صباحًا الأحد 1 مارس 1439.