• ×
درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل
الشيخ فيصل آل مخالد

لغتنا الجميلة .. لغة القرآن

الشيخ فيصل آل مخالد

 0  0  877
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

امتدح الله تعالى لغتنا الجميلة " اللغة العربية " بأنها لغة القرآن " والفصاحة والبيان ، والبلاغ والتبيان : ( قرآناً عربياّ غير ذي عوج ) فاختار الله من اللغات أحسنها وأطيبها وأجملها للقرآن العظيم ، ووصف غيرها من اللغات الأخرى " بذي عوج " فهل نفخر بلغتنا ونتخاطب بها ؟ ، أم نتباهى ونفاخر بلغة " ذي عوج - اللغة الأعجمية " ورحم الله شاعر النّيل : إذ قال : " أنا البحر في أحشائه الدّر كامن * فهل سألوا الغواص عن صدفاتي * فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني منكم وإن عزّ الدواء أساتي " إنها أم اللغات ، ومرجع الثقات ، تعرّب إليها مختلف اللغات .. حوت كنوز المعاني ودرر الكلمات .. أعزّ الله شأنها ، ورفع بالذّكر بيانها ... أقسم الله بأحرفها "ن نون والقلم وما يسطرونً" ، وافتتح معظم سور القرآن بأحرف مقطعّة منها ، للإعجاز والإيجاز .. إنها بيان للناس في التخاطب والفهوم .. وبحر جواهر العلوم ، وسماء القمر والنّجوم .. فحق لنا أن نباهي ونفاخر ونعتز بلغة القرآن ، أمّ اللغات ، وإعجاز البلاغة والتبيان.



 0  0  877
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:00 مساءً السبت 3 يناير 1439.