• ×
الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً
رياض المشايخ

لا تكن أداة تجرح القلوب

رياض المشايخ

 0  0  897
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


لا تكون أداة تجرح القلوب مهما كان السبب ولكن كن أداة تعطر القلوب وتهتم بها
كن أنت تلك اللحضه الجميله والكلمة الطبيه والابتسامة المريحة والأمل المتجدد
فأن كنت صاحب هم فليكن همك دفين نفسك ولا تكدر به حياة الاخرين وتعكر عليهم صفو معيشتهم
لا تجبر الآخرين الاقتناع برأيك ولا لتنفيذ كلامك أو فكرك بل تعاطف معهم واقبل آرائهم واحترمها فأنت لست وحيداً في حياتك فقلبك يحتاج الحنان من غيره ، وحياتك تحلو وتكمل بتقبلك لغيرك وحسن معاشرته لا تهتم بأقوال أهل الدنو ومن تجاهلهم المجتمع لقلة احترامهم أو سماجة أقوالهم أو إنحطاط أفكارهم وتشتت توجهاتهم فمثل هؤلاء إستمع لهم وأنت متعض بحالهم ناصح لهم لا تستمع لهم وأنت معجب بفكرهم أو أقوالهم واتجاهاتهم ولذلك حبيبي الغالي كان في ديننا العظيم لمن حسنت أخلاقه منزلة عظيمة بجوار الرسول الكريم في جنة عرضها السموات والأرض ، وكان لمن تعاطف مع القلوب وأحسن الاهتمام بغيره ، يحبه ينصحه يفكر في نجاته يحترم فكره وكلامه يكون ساعة أنسه وكلمة تفرحه وتعلمه ، كرم ديننا صاحب هذا العمل أن جعله من أهل الإحسان ، الإحسان الذي افتقدناه مع النفس ذاتها مع الجار مع الصغير والكبير افتقدنا الإحسان حتى في أعمالنا أقوالنا لمن حولنا ، كل هذه الأشياء التي نحتاج أن نعيد سياقها في حياتنا تعيد لنا مفهوم التخلق بالدين ونكون أمة متماسكة الأطراف قوية في لحمتها منتصره معتزة ، ولكن إذا كنا أداة تجرح وتكسر وتنهب من الآخرين سعادتهم ومعنى الحياة الآمنه إذا كان هناك من يتجنب كلامنا لقبحه أشياء كثيره نحتاج أن نخفيها من حياتنا حتى نتعايش بكل أمان وسعادة



بواسطة : رياض المشايخ
 0  0  897
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:30 مساءً السبت 1 فبراير 1439.