• ×
درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل
ابراهيم الصبيحي

طريق الفيض بين الحلم والواقع

ابراهيم الصبيحي

 0  0  1989
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط



أفرحتني رؤيا البارحة ربما كانت حلما طال انتظاره رأيت أن طريق الفيض أصبح معبداً ففزعت من نومي وقفزت والفرحة تملأ جوانبي والابتسامة ترتسم على محياي هاتفت صديقي مخبراً إياه بتحقق حلمي فكان رده صاعقاً بالنسبة لي قائلا ًنام فلن تجد من يكترث لك فليس لهم أي مصلحة في سفلتة الطريق رددت قائلا هو لم يوضع الا لخدمتنا فمتى نرى هذه الامانه . تذكر مفسري الأحلام وياكثرهم لعل وعسى إن يفك رموز حلمي وان يبعث في روحي الامل. عندما أخبرته فاجأني بسؤاله أأنت من السعودية ففاجأته بالا جابه وهل لديك اي شك أريد ان أضعه في الأمر الواقع ولكن ياليتني لم افعل. قال لي رقمك يدل انك من ارض الحرمين التي لا يظلم فيها احد ارض النفط والخير وحلمك لا يراود الا رجلا من العالم الثالث فإما انه واقعك مرير أو انك لست من أولائك النفير ثم افقل وهو يردد حسبگ انگ حلمت. ماهذا ؟ أليس لي حق ان احلم حتى بمنامي سأسميه حلما من الان فصاعدا لانه كذلك واتركه لأعود بكم الى عالم الحقيقة المرة وارويها لكم لتحكموا بأنفسكم ، صدرت موافقة امير منطقتنا المحبوب اطال الله في عمره بعد تشكيل لجنة للوقوف على ذلك. ونادي المنادي في تلكم الديار بالبشرى فكان الصاعق لنا أن انتظروا فلا تدرك السفلته إلا بموافقة إدارة الطرق بعسير التي وضعتكم على لائحة الانتظار بمعنى بليغ مشروع مع وقف التنفيذ حتى إشعار اخر . عدت إلى فراشي لاستمتع بالحياة مع نومي فهو أجمل وأفضل من واقعنا المرير ،سمعت همسة في اذني ربما كان يخيل الي اتدرون ممن كانت ؟ بالطبع كانت من أناس لم ننسهم رغم الفراق كانت ممن رحلوا عنا إلى جوار ربهم وكانوا يتمنون لحظة مرضهم لو أن الأرض طويت لهم ليصلوا إلى ذلك المستشفى الذي يسعون إليه ، همسة أولائك الأمهات الحوامل اللاتي كانوا يندبون حظهم فلربما لو وصلوا في وقت وجيز لأنقذت حياة فلذات أكبادهم ، نعم هذا واقعنا طريق بمسافة التسعة كيلوا أصبح عقبة بيننا وبين الحياة استقضت مرة أخرى ولكن في هذه المرة يعتريني الكدر والخوف فقد أكون مكانهم يوما ما أصبحت أفكر في الرحيل عن الموطن ياترى هل هذا أسهل مما نعاني لا وألف لا. عدنا مرة آخرى إلى بلديتنا الموقرة بلدية محافظة البرك - التي زاد اللغط حولها كثيرا - علنا نجد عندهم ما يسد رمق العطشان حاشا فقد وجدنا إجابة دائما ماكنا نسمعها وردا مخجلا "لا نسطيع ذلك ، ميزانيتنا لأتسمح لنا " وكأنها وضعت لهم ليصرفوها فقط مابين الكماليات والواجهات والأساسيات لم تكتمل بعد، عجبا فتارة نشاهدهم يسفلتوا طريقا طويلا وشاقا لا لشئ وانما من اجل راحة من يقوم برمي النفايات من العمال عفوا سأخبركم الحقيقه فيما أظن : عبدوا ذلك الطريق ليتسنى لهم الإشراف على المردم بكل يسر وليصلوا اليه بكل اريحيه . عجبا لنا نحن البشر فنفايتنا أصبحت أفضل منا! وتارة نسمع عن إنارة طريق او الاهتمام بملعب على حساب أناس يعانون في حساتهم اليوميه وأنا أجزم لو وضعت تلك الميزانيات الضخمة في تصرف المواطنين وحسب إرادتهم لرأينا حالا أفضل فالجميع يعلم ويعرف أن الضروريات أهم من الكماليات. أردت العودة إلى فراشي مرة آخري فألهمني ربي بمسؤل آخر ربما نجد عنده حلا لمعضلتنا إدارة المواصلات بالحريضه فهي الجهة المسؤله عن ذلك الطريق مالم يفرج عن معاملاته من سجن الانتظار ، نعم تذكرناهم لنخرج على الأقل بعذر أمام أبنائنا و بخف من خفي حنين استجابوا لاستغاثاتنا واتوا بمعداتهم ومن ثم بدأوا وبعد أن مسحوا 200 متر فقط توقفوا وأفادونا "طريقكم فيه مشاكل " وانسحبوا ضحكت إلى حد القهقهه نعم نعم لو لم يكن به مشاكل لما لجأنا إليكم ولكننا من بعدها سنلجأ إلى ربي فهو المولى ونعم النصير ثم نصيح بأعلى صوتنا عله يصل إلى ولاة آمرنا حفظهم الباري فدائما حيلة من يكوى بالنار فتح فاه ليسمع صوته و في الختام لدي سؤال واحد فقط أريد إجابة شافية عليه . هل عجزت ميزانياتنا الفلكية التي نسمع عنها في دولة الخير عن توفير سبل الراحة لنا وسفلتت طريق لا يتعدى العشرة كيلومترات كلا ليس هذا سؤال فإجابته كلا ولكن أين يكمن الخلل ؟



 0  0  1989
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:54 مساءً السبت 3 يناير 1439.