• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
يوسف الزهراني

" هناك أمل "

يوسف الزهراني

 1  0  1300
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


لا غرابة أن خلف قلوبنا أشياء تنكأ في حيطانه ، و تضرب به ذات اليمين و الشمال مع كل خفقة من خفقاته ..

نحن كبشر معرضون لفيضان القلب و تكدسات الذكريات ، نحن في واجهة الغوص نحو الألم و الذكرى المتعبة .

كل واحد منا يحمل بين دفتي روحه تعب لا يعلمه سواه ، يسافر به بعيدا داخل حقيبة التواري و الكتمان -

نتذوق فراق حبيب كان كبلبل يترنم بيننا ،
و ترسم ألوان الخيبة نكستنا عندما ترمي الأمراض أجسادنا أو أجساد من نحب ،
وهناك آخر يخفت ضوء حلم كان يشع في سرداب روحه ..

كل منا تتزين روزنامة عمره بتلابيب الوجع ذات لحظة عابرة و توقف مسيره ، تلك اللحظات المؤلمة إشارة حمراء يجب عليك الوقوف عندها و لكن ليس طويلا .

ربما قد تكون فرصة للتأمل ، للوقوف على منارات الطريق الذي يجب عليك أن تعبره ،
و لكن من الإسفاف بزهور أيامك التي تنتظر قدومك أن تطيل المكوث عند إشارات تلك اللحظات المؤلمة .

فلا تطل الإنتظار أمام محطة غادر قطارها ،
هناك الكثير من محطات الأمل ترقب وميضك فواصل السير قدما إليها .

الإسهاب في التفكير على الحزن لا يورث سوى الحسرة و التقاعس ، فلنحادث أنفسنا بألا نيأس ، ولا تعتري موجات القنوط عتبات أبوابنا أبدا .

ليس خطأنا حينما نتعرض لتخطفات الألم و الآه و الحرقة ؛ بل الجلوس على مائدة الذاكرة كل يوم ثلاث مرات كأننا نتغذى بها خشية الهلاك هو العار الذي يلاحقنا .

العثرة و عرقلة الخطى أشياء لا تغيب عنا ،
و لكن الإشراق عليها بشمس الهمة و السمو هو الدواء الذي يزيحهما عن جنبات الطرق .

في غمرة هدوء و احتباس لفظي ؛ نسمع صوت يتفجر من ينبوع دواخلنا يخبرنا أن نقاوم ، يهزنا من جذوع الروح كي لا نموت و أن نوقد الشموع ..

لا نتعب ، و يجفى النوم على المقل و نحن نملك الدعاء ، و التحدث مع ربنا كل يوم خمس مرات ..

همسة :
يقول ابن القيم
" الحزن يضعف القلب ويضر الإراده ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن لذلك افرحوا واستبشروا و تفاءلوا وأحسنوا الظن بالله .."



 1  0  1300
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-11-1435 01:27 صباحًا ترف :
    اجزم انه لا يطيل الوقوف الا من كانت أجمل أيامه مع من رحل
    تجره الذكرى لابتسامة عظيمة رغم السواد الذي يغطيه
    ...اجد هنا تفائل كبير ارجوا ان يكون لك نصيب الاسد منه
    شكرا ي قدير

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:36 مساءً الأحد 29 مارس 1439.