• ×
السبت 12 محرم 1440 | أمس
علي بن محمد

بين الغلو والإلتزام خيط رفيع - بقلم علي بن محمد


أحب الصالحين وارجوا ان اكون منهم ولكن لم الافتراء وتحريم السجود لله شكراً .. الاوروبيين يأدون صلواتهم ويحترمون شعائرهم ونحن ديننا دين الحق
وأحق ان يتبع ...!

على غير النسق
المعتاد الرتيب والمتوقع
الذي هو لحن حفظناه تلقيناً
حتى ادمنا انشاده غدواً وآصلاً
حذرت المساس بأفكاري
لأنها قد تصيب معسكرات فكريه
استعماريه للذوق العام المسلم
جعلت كسفارات تشرع لك قوانين تصدر ببيانات رسمي ناطقها المسؤول
هب في الحسبان انه ﻻيسأل
بضم الياء والثقه والمصداقية ...!

_تعلمت طوال السنين
انني اعتاد الأشياء حتى ادمنتها
_تعلمت انني اسمع وﻻ اتحدث في مجلسهم
_تعلمت ان استأذن ماذا اسمع في غير مجلسهم
_ان استأذن ماذا اشاهد
ولكنني لم أعلم كيف اصدق
ماسمعته وشاهدته .... !
فقد كفيت الاستنتاج واستخﻻص النتائج
ولم امتحن من يومها عن اي فكرة
صادرة أو وارده معطوفة على الواو
صاحب الفضيله والمقام المحمود

وعلى العكس تماماً
امتحنت لأقبل بين العقلاء كمفكر
ﻻيبحر عكس التيار حسب معايير
لست ادري مانوعها ولكنها مجملاً يجب أن تصادق على اقوالهم وﻻيشترط أن تسرح بخيالك بعيدا فهي خيالية جاهزة ..
صدق فحسب
"هذا الجيل الفارغ ﻻنفعت منه .. جيل البيبسي جيل يسجد لأنه احرز هدف في الكوره جيل يبكي لأجل الكوره ،، هل يرجى من هذا الجيل أن يستعيد القدس ويعيد للأمة امجادها "
على لسانه رحمنا الله من بعده
إن كان الحق محتجز بين نابيه

بالمصادفه سمعت احد هذه الاصوات المحتسبه ،كما هو الحال في المقاطع المدمجه بصوت يناصح ويتلفح بالفصحى عنوة مع اسقاطات عاميه للضرورة الروائيه
ومن باب ضرب اعناق الامثال...
ولكي تﻻحظ التقيه وتغشاك الخشية
وصورة يفترض انها قضيته
فإن ارتفع الصوت فحاول ان تتفاعل
وتضارع بفهمك مﻻمح مقالته ،،،
واياك اياك ..
ان تنتقد او تعترض أو تستفهم كي ﻻ تسم .
فهنالك تيار واعض وعالم جاهز
محسوب ومفروض عليك .
ويجب اﻻ تبحر عكس اتجاهه
فتشقى مراكب فهمك وتذهب ريحك .

بواسطة : علي بن محمد
 1  0  2544

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:16 صباحاً السبت 12 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها