• ×
الأربعاء 6 شوال 1439 | أمس
جابر محمد الأسلمي

المريض تحت وطأة مشارط الطبيب ! - بقلم جابر محمد الأسلمي


كم هي اللحظات العصيبة التي تمر بالمريض قبل وأثناء اجراء العملية الجراحية اياً كانت تلك العملية ، فالمريض يسلم نفسه لمشارط الطبيب او الجراح في وقت هو اضعف ما يكون لدرجة انه اصبح لا يحرك جسده تحت المخدر الذي تجرعه ليبدأ الطبيب في مجزرته وهندسته لاعضاء ذلك الجسم المتهالك وانت لا حول لك ولا قوة الا ان لسانك يلهج بالدعاء لذلك الطبيب ان لا يخطىء وان تتم العملية كما يريد وتريد .
لكن يبقى هنالك طبيب يهتم بالناحية النفسية لك قبل وأثناء العملية فتارة يشرح لك ما سيفعله وتارة يمازحك بفكاهة كتخدير موضعي ولو كان مؤقتا وتارة يهدي من روعك ويخبرك بان العملية تسير بنجاح ....بالطبع ستجد في نفسك راحة وطمأنينة أفضل من ذلك الطبيب الذي تسمع جعجعته وصراخه على الممرضات وعجلته وتارة تأففه الامر الذي يُنزل على المريض الخوف والتعب النفسي وقد يكون ذلك الطبيب أمهر وأفضل من الطبيب الاول الا ان الناحية النفسية تختلف بينهما .
أيها الأطباء ارحموا وخففوا على المريض في تلك الحالة العصيبة ولو بابتسامة لطيفة فإنه قد لا يشعر بجسمه لانه تحت التخدير لكنه يستشف نجاح عمليته من علامات وجوهكم .
اللهم ارحم والطف وشاف كل مريض تجرع مشارط طبيب .

 0  0  1306

جديد الأخبار

احتفلت أسرة العاطفي احتفالاً خاص بمناسبة تقاعد الأستاذ موسى بن يوسف العاطفي من قطاع التعليم والتي تفوق تسعة وعشرون عاماً , وذلك بأحد الأستراحات..

جديد المقالات

أكثر

،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


الشخص الحساس ذلك القريب أو الزميل الذي تتعامل معه في حياتك اليومية، وقد انكمش على نفسه،...

د. عبدالله سافر الغامدي

قد يكون دوري البلوت والذي أنطلق مؤخرا ، منقذا لبعض الجماهير الرياضية ، والتي لم تستطع فرقها...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:48 صباحاً الأربعاء 6 شوال 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها