• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
جابر محمد الأسلمي

المريض تحت وطأة مشارط الطبيب ! - بقلم جابر محمد الأسلمي

جابر محمد الأسلمي

 0  0  1031
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

كم هي اللحظات العصيبة التي تمر بالمريض قبل وأثناء اجراء العملية الجراحية اياً كانت تلك العملية ، فالمريض يسلم نفسه لمشارط الطبيب او الجراح في وقت هو اضعف ما يكون لدرجة انه اصبح لا يحرك جسده تحت المخدر الذي تجرعه ليبدأ الطبيب في مجزرته وهندسته لاعضاء ذلك الجسم المتهالك وانت لا حول لك ولا قوة الا ان لسانك يلهج بالدعاء لذلك الطبيب ان لا يخطىء وان تتم العملية كما يريد وتريد .
لكن يبقى هنالك طبيب يهتم بالناحية النفسية لك قبل وأثناء العملية فتارة يشرح لك ما سيفعله وتارة يمازحك بفكاهة كتخدير موضعي ولو كان مؤقتا وتارة يهدي من روعك ويخبرك بان العملية تسير بنجاح ....بالطبع ستجد في نفسك راحة وطمأنينة أفضل من ذلك الطبيب الذي تسمع جعجعته وصراخه على الممرضات وعجلته وتارة تأففه الامر الذي يُنزل على المريض الخوف والتعب النفسي وقد يكون ذلك الطبيب أمهر وأفضل من الطبيب الاول الا ان الناحية النفسية تختلف بينهما .
أيها الأطباء ارحموا وخففوا على المريض في تلك الحالة العصيبة ولو بابتسامة لطيفة فإنه قد لا يشعر بجسمه لانه تحت التخدير لكنه يستشف نجاح عمليته من علامات وجوهكم .
اللهم ارحم والطف وشاف كل مريض تجرع مشارط طبيب .



 0  0  1031
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:41 صباحًا الأحد 1 مارس 1439.