• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
ابجاد النافل

الواتساب........Stop

ابجاد النافل

 0  0  1139
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
آخر يوم باﻷ*سبوع الماضي توقفت خدمة الواتساب المجانية التي أستطيع القول أن كثيراً من السعوديين مدمن عليها حتى الثمالة , قد يقول البعض كيف استنتجت هذا الشي ؟ بسبب أن الكثير اضطرب جدوله اليومي وأصبح يقوم بإطفاء الجهاز ومن ثم إعادة تشغيله دون فائدة وآخرين يتهمون شركات اﻻ*تصاﻻ*ت الثﻼ*ث بالمملكة بالسوء وأن العطل منها أضف اليهم الشعراء الذين تباكوا على هذه الخدمة التي من خﻼ*لها ينثرون آبيات وقصائد مختلفة , حتى ظهرت الحقيقة على صفحة الشركة بتويتر بإعتذارٍ صريح بأن الخدمة توقفت في جميع أنحاء العالم وسوف تعود خﻼ*ل ساعات , وفعﻼ*ً عادة بسرعة لم يتوقعها البعض ولكن بالتدريج.
ضجت الصفحات الإجتماعية والصحف الإلكترونية باﻷ*خبار المتواترة بأن الخدمة أصبحت مكشوفة وأن شراء شركة فيس بوك سوف تنشر البيانات ...الخ من اﻻ*شاعات التي اعتدنا أن نسمعها بكل وقت وحين وهي من تأليف (ربعنا المتسدحين بالمجالس) وخرج اخرين يشجعون اصحابهم وزمﻼ*ئهم على استخدام برامج اخرى مشابهة للواتساب وتتحدث عن اﻻ*مان وكان احاديثهم هي اسرار نووية يخشون أن تطلع عليها الدول الكبرى فتسرقها أو تحبطها علماً أن الشركة لم تصرح بأي شيء مما تم تداوله بيننا.
إن المراقب للواتساب منذ ظهوره مما يقارب ثﻼ*ث سنوات ونيف ثم انتشاره الكبير بين مجتمعنا بشكل كبير خﻼ*ل عامين لم يسبق له مثيل يجعلنا في حيرة من اسباب انتشاره الكبير هل ﻷ*نه مجاني؟ او ﻷ*نه بﻼ* رقيب؟ او ﻷ*نه يلبي رغبات بعض الفئات؟ حتى اضحى بعض كبار السن في اللقاءات واﻻ*ماكن التي يظهرون بها يقولون ان هذا الجيل انشغل باﻷ*جهزة اﻻ*لكترونية واهمل مستقبله وكأن هذه اﻻ*جهزة ولدت معهم واخذتهم من تعليمهم وحياتهم وانشاء مستقبل امن لهم. قد اتفق معهم في انها اخذتنا ولكن ليس من حياتنا ومستقبلنا ﻻ*ن من يريد ان يعمل او يبدع او ينجح لن يشغله شيء أبداً. بل اخذتنا من رفقائنا الذين يجلسون معنا في المقاهي او حتى بالبيت فاصبح كل شخص مشغول بجهازه عن اﻻ*خر وكأنهم ﻻ* يتقنون لغة واحدة وهذا اﻻ*نسان الذي يجلس بجوره ﻻ* يعرف طريقة مماثلة للتواصل. اضف الى ذلك الذين وجدوا بالواتساب ضالتهم بترويج اﻻ*شاعات واﻻ*خبار محاولة زعزعة امن واستقرار البلدان بنشرهم ﻷ*خبار ومعلومات مضللة قد تؤدي الى نشوء مشاكل كثيرة قد ﻻ* يحمد عقباها تهدد حياتنا جميعا. واكاد اخجل او اتكلم بشيء من الحرقة اذا قلت ان بعض اﻻ*عﻼ*ميين او المحسوبين على هذا الوسط يستقون اخبارهم وبعض ما ينشرونه من الواتساب الذي يعتبر مصدرا غير دقيق او موثوق في كثيرا من اﻻ*حيان مما يودي الى تصديق بعض متابعي او معارف هذه الفئة الباحثة عن الشهرة على حساب التأكد من صحة الخبر والتحري عنه.

ولكن اذا كان للواتساب سلبيات كثيرة فله ايجابيات..فهو يقرب بين الزمﻼ*ء بالعمل بأنشائهم لمجموعة خاصة بهم, يقرب بين اﻻ*هل كذلك وبين اﻻ*صدقاء وبين اشخاص قد تجمعهم اهتمامات او هوايات مشتركة فهذه ميزة او خاصية قد تنعدم في كثيرا من وسائل التواصل اﻻ*خرى. ﻻ*ن هذا البرنامج وضع للتواصل والتفاعل بين المهتمين بأشياء معينة ولكن نحن كمجتمع حولناه الى وباﻻ*ً علينا ﻷ*ننا نستخدمه ﻹ*ضاعة الوقت والتسلية وتبادل الشتائم والمزاح مع المضافين لدينا, وهذا حالنا لﻸ*سف مع أي تقنية تصل الينا فنحول اتجاهها الى ما نريد نحن ولكن بطريقة غير صحيحة.

فمتى نصبح مجتمع حضاري يضع اﻻ*شياء في مكانها الصحيح...سؤال تجيبني عنه انت عزيزي القارئ !!!!



تحياتي
معد ومقدم برنامج "الإعلام الجديد" بالتلفزيون السعودي، إبجاد النافل




بواسطة : ابجاد النافل
 0  0  1139
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:44 صباحًا الأحد 1 مارس 1439.