• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
ناصر أبو علامة

اختباآت الحقيقة وراء الأقلام المثقلة بـ " بالمجاملات " للكاتب - ناصر ابو علامة

ناصر أبو علامة

 4  0  1059
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا أبالغ إذا قلت أن "المجاملة " طغت على بعض كتاب المقالات،فتجد القلم يرتجف بين أصابعه وهو يحرر مسودة مقاله فتختفي الكلمات فجأة خشية متاريس المواجهة مع الحقيقة ،بعد أن جازف بما اؤتمن عليه من أمانة الكلمة وأغتيال شرف نزاهة القلم ،فأمتهن التودد وتلفيق العثرات لمحاباة البعض من الجهات الخدمية وظل يعلب اﻷخبار والكلمات لايهتم بأي شيء سوى منافعة الخاصة، يتبجح أمام الناس بأنه لايخشى في قول الحق لوم لائم،فأن تعارضت الكتابة مع مصالحة وعلاقاته لدى أي جهة تقوم على خدمة المواطن تجده يتنازل عن المبدأ ويبيع " شرف المهنة" في مزاد " التقرب للمسؤول " وينقلب مده جزرا من أجل منفعة أومصلحة مادية أوخشية عقاب مباغت من رؤوساء العمل .
وأسوق لكم أنموذجا عن أولئك الذين نسمع على ألسنتهم الكثير من صنوف اﻷقاويل لأنفسهم عن الوقوف في وجه كل سلبية لكن سرعان ما أصطدمت ب "المجاملة " فقد تلاقيت مع احد ابطال مسلسل ( المجاملة ) من محرري الصحف بعد أن جمعتنا مناسبة احتفالية رسمية تكريمية فسألته عن إمكانية ممارسة الكتابة عن بعض سلبيات الجهة التي ينتمي اليها والتي يتذمر من تقديم خدماتها الكثير من المواطنين دون تلميع وزخرفة في القول ووضع الورود بين كل حرف وحرف، فتنهد تنهدات مؤلمة ثم جاء الجواب بسرعة بعد أن التفت عن اليمين والشمال بشكل سريع فقال : " هب أني فعلت، فمن يحميني من سطوة المدير ؟!". ويقول احد الكتَّاب : نعمد الى اﻹختفاء - احيانا- عند التعليقات على اﻷخبار الصحفية أو المقالات من وراء معرفات وهمية في إذلال لشخصيتنا الثقافية فنجرح الكلمة الصادقة الشفافة وننهزم عند قول "الحقيقة " دون أي مبرر سوى ممارسة " المجاملة " . وآخر يقول : " وضعت "الحقيقة " على حبل المشنقة حتى لاتفتك بماتبقى لي من أصدقاء المصالح في زمن ( المجاملات ) ".
فأستمعوا الى بعض قول اهل العلم عن اللذين لاتجف أقلامهم من حبر ( المجاملة ) والذين ملأت مقالاتهم الصحف وفقدت كلماتهم الصورة الجميلة وتخلخلت منابرهم الثقافية التنويرية فيقول أحدهم : " المجاملة على حساب الحق تهدم المستقبل ،وتمنع من التصحيح،وتقود إلى تكرار اﻷخطاء " .
لذلك نحتاج الى كتاب لاتنحني أقلامهم أمام "المجاملات " ينطلقون من الأسس اﻹيمانية واﻷخلاقية المهنية يقدرون عمق الصلة بينهم وبين القراء .
ناصر أبوعلامة













 4  0  1059
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-20-1435 11:50 صباحًا بن جماح :
    ان امانة الكلمة من اعظم الامانات اذ ان اضاعتها جريمة عظيمة ليس بحق فرد بعينه بل بحق مجتمع او بحق دولة وقد تكون جريمة بحق امة باكملها
  • #2
    04-19-1435 06:18 صباحًا البحار :
    اتمنى ان نعيش دون هولاء الكتاب ولو انه من سابع المستحيلات فلولا مجاملاتهم ومدحهم وتدليسهم للحقائق وذكرهم فلان وعلان لما وجدوا اصلا في الاعلام بجميع انواعه ولكننا في زمن يصدق فيه الكاذب ويكذب فيه الصادق وللاسف المحسوبيه تلعب دورها
  • #3
    04-16-1435 08:10 مساءً دواس الظلما :
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بارك الله فيك اخي ابومحمدكما نسأل الله ان يلهمكم القوة في قول الكلمة الصادقة ومعرفتها ونشر الخبر الصادق والتدقيق في تبيان الحقائق دون الخوف من مخلوق لايستطيع ان يضرك بشى الا بامر الله
  • #4
    04-16-1435 12:29 صباحًا aboakrm :
    لله درك أبا محمد
    لقد اصبت كبدالحقيقة

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:16 صباحًا الأربعاء 4 مارس 1439.