• ×
الإثنين 9 ذو الحجة 1439 | 12-07-1439
محمد بن أحمد الختارشي

طريق بحرأبوسكينة وآهات الأنين - للكاتب محمد بن أحمد الختارشي


أنين الطريق قد تكون رواية تحكي كثرة الناس وازدحامهم
في سكة (ما)تؤدي الى مكان (ما ) في ظروف معينة وحسب قدرات محددة قد تختفي فصولها عند تغير الظرف والمكان
لكن لم يعد يخفى على أحد رواية طريق بحر أبوسكينه المسماة (بطريق الموت )
المتهم المسن الذي أصبح شبابه حلما مستحيلا ..
ودماء أحبابنا تنزف على شيباته ليل نهار ..
رواية الموت الذي قرأها الصفير والكبير والبعيد والقريب وشارك أدوارها كل بيت ..
حكاية فصولها محزنة ومأساوية..
ويلوح رمز جديد لم يكن من رموزالرواية بل هو القصة ذاتها..
الطريق حيث بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة عندما أغرقته الدماء وملأت جنباته الأشلاء ولم يعد يحتمل وهو جماد كل هذا التغافل فتناثر أمام عنف الحدث
واحدودب من شدة الأحمال وصروف الزمان.
أنين الطريق...
شعور بالذنب وكشف لسوأة المذنب ....
ويأتيك بالأخبار من لم تزود ..43 سنة على طريق بحر أبوسكينة وهو متماسك طول هذه السنين ودون صيانة أو عناية تجعلك تقف وترفع قبعة الاحترام لهذا الطريق المسن والمتهم(بقتل الأرواح البريئة )
وكيف ألبسة أعداء الأمانة وأصحاب ألا مسوؤلية قميص المجرم ووضعوه في قفص الاتهام وهو برئ من كل روح لفظت أنفاسها على أطرافه ، أو قطرة دم نزفت على جنباته، أو دمعة عين ذرفت على أمواته ..
جريمة القتل الجماعي على هذا الطريق ياسادة ليست مسؤولية التضاريس ولا تلك الشركات التي أبدعت في تأسيسه منذ زمن ..
هي مسؤولية عدم التخطيط للمستقبل ووضع البنى التحتية لمشاريع الأجيال والمدى البعيد ..
وجريمة التغافل عن أصوات اصحاب الشأن الذين جفت اقلامهم وبحت حناجرهم وهم ينادون الطريق .. الطريق ..ولا حياة لمن تنادي ..
فلم يعد بإمكان اليوم أن يستوعب غدا لا ظرفا ولا مكانا فكان(لكبري عمقة )وغيره من الكباري والجسور المتهالكة الحق في الاحتجاج ضد هذا التهاون وألا مبالاة
وكسر حاجز صمت العجوز المتهم واعلان براءته أمام المكلومين ووضع المسؤول عنه في قفص الاتهام ..
فهل من حقنا أن نطالب الجهات المسوؤلة بكل قطرة دم تنزف نتيجة التهاون بها وعدم الاستعداد له ولو بوضع مراكز اسعاف وتجهيزها بسيارات نقل الموتى
أم أن دماءنا باردة وحقوقنا مهدورة ..
ننتظر ...!!!

 1  0  3090

جديد الأخبار

ربح حسن الشهري من محافظة المجاردة الجائزة الكبرى الأخيرة التي يقدمها مهرجان أبها للتسوق في عامه العشرون وكانت فرحته بذلك مسك الختام للسيارات التي..

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:10 صباحاً الإثنين 9 ذو الحجة 1439.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها