• ×
بالأمس ننتخب واليوم ننتخي .. بقلم / أ. جابر محمد الأسلمي الارجنتين تتأهل ..وميسي يسحر العالم من جديد. اليوم الوطني87 كن صابرا درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018..
محمد بن أحمد الختارشي

طريق بحرأبوسكينة وآهات الأنين - للكاتب محمد بن أحمد الختارشي

محمد بن أحمد الختارشي

 1  0  2343
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

أنين الطريق قد تكون رواية تحكي كثرة الناس وازدحامهم
في سكة (ما)تؤدي الى مكان (ما ) في ظروف معينة وحسب قدرات محددة قد تختفي فصولها عند تغير الظرف والمكان
لكن لم يعد يخفى على أحد رواية طريق بحر أبوسكينه المسماة (بطريق الموت )
المتهم المسن الذي أصبح شبابه حلما مستحيلا ..
ودماء أحبابنا تنزف على شيباته ليل نهار ..
رواية الموت الذي قرأها الصفير والكبير والبعيد والقريب وشارك أدوارها كل بيت ..
حكاية فصولها محزنة ومأساوية..
ويلوح رمز جديد لم يكن من رموزالرواية بل هو القصة ذاتها..
الطريق حيث بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة عندما أغرقته الدماء وملأت جنباته الأشلاء ولم يعد يحتمل وهو جماد كل هذا التغافل فتناثر أمام عنف الحدث
واحدودب من شدة الأحمال وصروف الزمان.
أنين الطريق...
شعور بالذنب وكشف لسوأة المذنب ....
ويأتيك بالأخبار من لم تزود ..43 سنة على طريق بحر أبوسكينة وهو متماسك طول هذه السنين ودون صيانة أو عناية تجعلك تقف وترفع قبعة الاحترام لهذا الطريق المسن والمتهم(بقتل الأرواح البريئة )
وكيف ألبسة أعداء الأمانة وأصحاب ألا مسوؤلية قميص المجرم ووضعوه في قفص الاتهام وهو برئ من كل روح لفظت أنفاسها على أطرافه ، أو قطرة دم نزفت على جنباته، أو دمعة عين ذرفت على أمواته ..
جريمة القتل الجماعي على هذا الطريق ياسادة ليست مسؤولية التضاريس ولا تلك الشركات التي أبدعت في تأسيسه منذ زمن ..
هي مسؤولية عدم التخطيط للمستقبل ووضع البنى التحتية لمشاريع الأجيال والمدى البعيد ..
وجريمة التغافل عن أصوات اصحاب الشأن الذين جفت اقلامهم وبحت حناجرهم وهم ينادون الطريق .. الطريق ..ولا حياة لمن تنادي ..
فلم يعد بإمكان اليوم أن يستوعب غدا لا ظرفا ولا مكانا فكان(لكبري عمقة )وغيره من الكباري والجسور المتهالكة الحق في الاحتجاج ضد هذا التهاون وألا مبالاة
وكسر حاجز صمت العجوز المتهم واعلان براءته أمام المكلومين ووضع المسؤول عنه في قفص الاتهام ..
فهل من حقنا أن نطالب الجهات المسوؤلة بكل قطرة دم تنزف نتيجة التهاون بها وعدم الاستعداد له ولو بوضع مراكز اسعاف وتجهيزها بسيارات نقل الموتى
أم أن دماءنا باردة وحقوقنا مهدورة ..
ننتظر ...!!!



 1  0  2343
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    04-11-1435 09:22 صباحًا العسيري :
    حقا هي
    مسؤولية عدم التخطيط للمستقبل واﻻهتمام بتهامة عسير كما اهتم المسؤولون بطرق سراة عسير.

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:52 صباحًا الأحد 1 مارس 1439.