• ×
أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل جهود الدولة لأمن الحجيج ـ للكاتبة / صالحة السريحي
سامي أبودش

المرأة مابين العمل والمنزل .

سامي أبودش

 0  0  1142
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
المرأة مابين العمل والمنزل .

الكثير منا من يؤمن بوجود وعمل المرأة في الأماكن الهامة والحساسة , وخاصة تلك التي تخدم الفئة من جنس النساء لا الرجال , مثل المستشفيات العامة أو الخاصة أو المراكز الصحية أو العيادات أو حتى التعليم العام والخاص و و الخ , إلا أن البعض منا أيضا وهم الفئة الأقلية جدا من يتضايقون بوجودها وعملها في بعض الأماكن مثل المستشفيات مثلا لما يقع فيها من عوامل الاختلاط بألا مقصود , أي بحكم العمل والحاجة الماسة لها فهي التي قد أدت إلى تكون هذا الشيء , حيث يفضل البعض من هذه الفئة القليلة جدا بوجود المرأة في المنزل , وحتى تتحاشى أو تتفادى لما يسمى بالاختلاط بشتى أنواعه وظروفه , وأيضا لكل انواع المضايقات أو التحرشات .

أذكر لكم بأن رجلا قد ذهب بابنته إلى إحدى المستشفيات من أجل العلاج , فرفض رفضا باتا بأن يكشف عليها الطبيب كونه رجل وليس بامرأة , رغم أنه كان من أشد المعارضين لعمل ابنته والتي قد كانت مريضة وفي نفس الوقت كانت تعمل مسبقا ممرضة , فجعلها تترك عملها لتكون في المنزل , فكانت الطرفة بأنه وحينما رفض بأن يكشف عليها الطبيب المناوب حيث طلب منه بأن من يكشف على بنته بأن تكون دكتورة أو يكشف عليها بحضور ممرضة مع ابنته , فالبرغم من مرض ابنته إلا أنها قد ضحكت من أبيها بطلبه وهي تعلم بأنها قد كانت ممرضة ولم يرضى عليها العمل , فالسؤال هنا .. فلما أنت أيها الأب أو الأخ أو أيتها الأسرة أردتم أو طالبتم بوجود وبعمل المرأة ؟ ولم ترضوا أساسا بعمل بناتكم أو أخواتكم ؟ فكيف ترضوها على الغير ولم ترضوها على أنفسكم ؟ .

وختاما .. فالمرأة لها أيضا كل الحقوق والواجبات , ومن حقها لأن تعمل وتكافح وتسعى من أجل رزقها والحصول عليه والاعتماد والإعانة على نفسها أو على من تعينهم من أهلها أو من أي قريب لها , وليس العمل عيبا بالنسبة لها بل هو شرف لها ولكل عائلتها أو قبيلتها أو حتى عشيرتها , سواء أكان عملها في مكان خاص أو عام أو حتى مختلط أو غيره أو أو الخ , فما دامت هي قد حافظت على نفسها وشرفها وأيضا على أخلاقها فلا أعتقد أبدا ولا حتى غيري سيعتقد حتما بأن أحدا قد يمسها بسوء أو لأن يعيب عليها وفيها , وهي بعكس تماما من غيرها , أو من البعض ممن يشوهون الصورة الحقيقية للمرأة العاملة وبوجودها في المجتمع , ولكن تبقى المرأة هي التي أولا وأخيرا شرفها بيديها قبل أن تكون بيد غيرها لمن يلوثه أو يلطخه ويلعب بها يمينا ويسارا و قبل أن نحمل أخطائها على غيرها , فمفاتحها بيديها هي لا بيد غيرها , هذا ونسأل الله بالستر على كل امرأة قد أرادت الحفاظ على نفسها وشرفها , كما نسأله أيضا بالستر علينا وعلى كل مسلم ومسلمة في هذه الدنيا , والمليئة بالمصائب والأخطار .






بواسطة : سامي أبودش
 0  0  1142
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:21 صباحًا الجمعة 2 يناير 1439.