• ×
أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل جهود الدولة لأمن الحجيج ـ للكاتبة / صالحة السريحي
جابر محمد الأسلمي

عند الامتحان ( كان ) يُكرم الطالب أو يُهان ! - بقلم جابر الأسلمي

جابر محمد الأسلمي

 1  0  1425
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

مع اطلالة اول يوم من ايام الامتحانات الفصلية والتي تعتبر واحدة من اهم المقاييس التي يقيس بها أو بواسطتها المعلم مستوى طلابه خلال أربعة أشهر مضت ليحدد مدى استيعاب طلابه للمنهج الذي كان جل وقته يرسله بعدة وسائل تعليمية وتربوية لأبنائه الطلاب والذين ببداية هذا اليوم سيترجم أولئك التلاميذ تلك الجهود .
ولكن الشيء الذي يجب ان نعترف به جميعا هو ان وزارتنا الحبيبة نجحت بطريقة او باخرى بشل تلك الرهبة التي كانت تعتلي محيا أبنائنا الطلاب في بداية الامتحانات فقد كنا في السابق نحتشد أمام بوابات المدرسة ننتظر قرع الجرس للدخول المهيب الى قاعة الامتحان والتي لا تسمع الا همسا من شدة الخوف والرعب وان شئت تقول الحرص الشديد على النظام والانتظام في أماكن الجلوس والاستعداد لاستقبال ورقة الأسئلة التي تنزل كالصاعقة من هول ما فيها من أذكر وعرف وحدد ووضح وعلل وارسم .... وغيرها من الأسئلة التي تجوب المنهج من أوله لآخره .
لكن في أيامنا هذه تغيرت نظرة الطلاب الى الامتحانات ففي هذا الصباح وانا متوجه لمدرستي أقابل الطلاب متوجهين الى مدارسهم والقهقهات والابتسامات لا تفارق وجوههم وكأنهم ذاهبين في نزهة فلا أدري هل هي مناهجنا تغيرت أم طلابنا أصبحوا لا يبالون على أي شق كان في الامتحان مصرعي . أم انها قصاصات الورق التي تعد على يد واحدة كانت كافية لتقييم فصل دراسي كامل . أم انها مخرجات التقويم المستمر التي أخفت مثل هذه الامتحانات .
قد نختلف وقد نتفق لكنني أكاد أجزم بأن
عند الامتحان ( كان ) الطالب يُكرم أو يُهان !!!!



 1  0  1425
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    03-04-1435 12:43 مساءً Hope :
    هههههه فعلا لا مبااااالاه
    وكل ماذكرت اسباب لعدم المبالاه والمناهج تغيرت والجيل مختلف تماما عن الجيل السابق وبعضهم فعلا اصبح يعتمد عالبراشيم
    ولكلا طريقه مختلفه والله اني احسدهم احيانا ع عدم المبالاه,, اختفت تماما رهبة الامتحانات ومعالم الخوف عالوجوه
    وكل شي كنا نعهده سابقا..اصبح الامر طبيعي جدا واعتادوا الروتين اليومي للذهاب الى المدرسه فققط حتى يوم الامتحان
    اصبح كأنه يوم دراسي عادي.

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:51 مساءً الخميس 1 يناير 1439.