• ×
السبت 12 محرم 1440 | أمس
أحمد عسيري

#لمى_الروقي - مقال للكاتب - احمد عسيري

لم تكن لمى الضحية الوحيدة في هذا البلد
قبلها الكثير ذهبوا ضحايا والأسباب تتعدّد
ما بين إستهتارِ مُواطِن وركاكة جهازٍ مُختصّ
تلاشت براءات الطفولة
حُفرٌ مكشوفة
وآبارٌ تحتضِن الموت مُهملة موبوءَة
وإن حصلت حادثة تحسّرت قلوبنا ،،،،
وما أن تجف دموعنا إلا ونسمع بآخرى مؤلِمة
الآن وقبل هذه اللحظة التي أكتب فيها بثوانٍ معدودة : قرأت خطاباً لا يُسمن ولا يغني من جوع
لجهة إختصاصٍ في نظري ومن خلال التجربة هَيَ لا حولَ لها ولا قوة
تدعوا إلى إجتماع بالمشائخ والعُمد
لـ ( حثهم ) على دعوة أفرادهم إلى طمر أي بئرٍ مكشوفة
في دلالة أكيدة أن الإنسلآخ التام من المسئولية لا زال يتسلّق أروقة إداراتنا
كلا يرمي كرة الموت في ملعب الآخر
ونحن الضحية ورب البيت
أعلم وتعلمون أنّها إجراءات روتينية لعمل شيءٍ ،، مجرد شيءٍ فقط لا يحمل مضموناً حقيقيّاً !!
أَنهَكتنَا وأَهلكتَنا التَجارُب !!
( لَمَى ) رحلت إلى بارئِها وحملت معها أحلاماً موءُودَة
إلى جنان عرضها السموات والأرض بإذن الله
تاركة وراءها إِرثاً من الألم الشديد يسكننا,,
لم تستطع الآلات المتهالكة ولا الأفراد الأسوأ تأهيلاً على مستوى العالم إستخراجها حتى اللحظة
ماذا لو كانت بئر نفطيّة ! ! !
أبمثل هذه الآلآت والإمكآنأت ستسير الخطة ،،,,
كفاكم إستهتاراً بأرواحنا ،،
الدفاع المدني كجهة مكلّفة مسئولة
( ألا يستحق دعمه بمليآرآت وتجهيزآت وتأهيلاتٍ بشريّة أفضل من هذه !!! )
في جازان وقبل مدة من الآن مكثت ضحيّتين وسط سيولٍ جارفة مدة نصف ساعة وتزيد دون أن يتم إسعافهم رغم تواجد أفراد المدني تلك اللحظة لماذا !!
لأن المنطقة هناك برمتها لا يوجد فيها طائرة عمودية ( واحدة ) لمثل هذه الحالات التي تستدعي التدخل السريع !!!
فذهبوا كما ذهب غيرهم والحسابة تعمل ولن تتوقف !
أمورٌ مؤسفة يندى لها الجبين تحدث في بلدي !
حسبنا الله ونعم الوكيل ،،

بواسطة : أحمد عسيري
 1  0  1619

جديد المقالات

أكثر

هل كٌتب على بطولة النخبة الرياضية أن تكون على إسمها تجمع نخبة من النجوم والفرق الكبيرة التي لها...

جابر محمد الأسلمي

قد يكون الوصول للنجاح شيء سهل ،لكن الشيء الصعب هو الاستمرار على ذاك النجاح ، وهذا ما فعله أبناء...


،، المملكة العربية السعودية ،، صفعة قوية في جبهة كل خائن وَعَبَد للمال ع حساب عروبته هذا الخائن...


في الوسط الثقافي وبين منتقد ومؤيد نعيش اليوم أزمة تحديد هوية وعي واتباع إلى درجة السقوط الفوضوي...


لطالما حدثْنا أنفسنا باهْتِبَال فرصة رمضان، ولكم مَنَّيْنَاها بصلاحها فيه، ولطالما عاهدنا أنفسنا...


حاولت أن أكتب شيء من حزني .. فطالما تمثلت الأحزان أمامي وكنت اكتبها بشيء من ترتيب الحروف ورشة...


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:15 صباحاً السبت 12 محرم 1440.

تصميم وتطوير  : قنا لخدمات الويب

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

كل مافي هذه الصحيفة خدمة لكم ،، ونسعى للأفضل ،، وجميع الحقوق محفوظة لأصحابها