• ×
درة الأوطان أهداف التشكيك في المعلم...! للكاتب د. حمزة ال فتحي التفاؤل والحماس للكاتب إبراهيم الهلالي نجاح الحج......ورسالة السلام .. بقلم أ / إبراهيم زاهر آل علوان فخور بوطني ولي العهد يزف الأخضر إلى روسيا 2018.. لولا المعلم ما قرأت كتاباً تأثير الإعلام على المجتمع .. بقلم / أ صالحة السريحي الساعة الثالثة وخمسون دقيقه وداعًا أيها الشهم النبيل
أ.عيشه عائض الشقيقي

وخلف جدران قاعات الأفراح أسرار

أ.عيشه عائض الشقيقي

 0  0  1030
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وخلف جدران قاعات الأفراح أسرار واقتربت أيام الإجازات النصف دراسية وضاقت قاعات الأفراح بالأعراس جعلها الله دائمة وقلوب العرسان للحب عائمة لا فرق الله شملاً لملمه شرعاً بالحلال ..
لكن تستوقفني كثيراً بعض أحداث لم يشيب الشباب بعد زواجهم أو بعض الشباب باكراً ؟؟
ينتشر الشيب في شعر ولحيه ابن الثلاثين رغم أنه سعيد كما يبدوا للجميع ؟؟ سعادة ظاهريه , فهو لم يتزوج فتاة بل عفواً أصبحت الفتيات عند البعض سلعة بيع وشراء يتقدم ليخطب ذات الخلق والدين والجمال وهو في سعادة عارمة وتبدأ هنا قائمة طلبات التجارة وكأنه لن يتزوج واحده إضافات تزيد المئونة للعروس من المهر نصيب وكأنه بيع كامل وللسمية التي حملت أسمها طوال سنين عمرها من المهر ذاك النصيب بل عفواً ( مهر خاص لها ليس بمستقطع )
جدتها وعمتها وأخوتها 000 كلهم لهم من ذاك الزواج من المال نصيب ناهيك عما يحدث بعد تلك القصمه في ظهر ذلك الشاب الذي أراد ستر نفسه وجاهد من أجل أن يكمل نصف دينه .
خلف جدران القاعات أسرار 00 تفاجئك جموع من نساء وفتيات وأطفال حملوا على أكتافهم تلك الهدايا بالعشرات وعقود ورد زخرفتها مئات وألوف من الريالات وكم من خسائر ترحب بها أم العروس وكلي يقين أنها في داخلها تقول لا أعاد الله تلك الأيام من أين لي بقضاء ديناً لك بعد أيام .
تلك جموع خلف جناية تسمية ابنتهم بتلك المرأة ( غمرة السمية )
خذ أيضا زفة أخرى مشابهه تفننت بشكل آخر في ترتيب الأموال والهدايا والذهب والعطور وكل مافيها من محتويات 00 أم العروس ترحب ترحيباً واستبشاراً خلفه ألم فهذا وجع آخر يقصم ظهرها سميت بالخية.
من سيسدد تلك الديون 00 والقروض00 وجمعيات لتوفي لتلك وتلك 00 ومن يكمل الألم ذاك المسكين الذي تقدم لخطبة فتاة واحده تشاركه حياته ليتفاجأ أنه يساعد سداد دين ( شريكة حياته ) ويدفع مهوراً وليس مهراً ليكمل دينه ويستر شبابه .
أيعقل أن زواجاتنا أصبحت تجارة ليس من خيالي والله انه واقع
فكم شيبه بناها الهم في رجل ما أكمل الثلاثين يجني لذة العسل
أراده عرساً يستره طيلة الأمد فكساه هما وزاد الدين بقسوة الجبل
رسولنا عليه الصلاة والسلام يقول ( أيسرهن مهراً أكثرهن بركه ) فأين نحن من عادات مزقت البركة وجعلت الزواج استعراض أموال وتجارة غفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين .



 0  0  1030
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عدستنا في المقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ nwafecom@nwafecom.net ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:59 مساءً السبت 3 يناير 1439.